English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تهدد بإعادة احتلال غزة

القدس المحتلة - رويترز – إسلام أون لاين.نت/21-4-2006

صورة أرشيفية لمعدات عسكرية إسرائيلية في شمالي قطاع غزة

هدد جنرال كبير في الجيش الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية قد تعيد احتلال أجزاء من قطاع غزة الخاضع لسيطرة الفلسطينيين إذا تصاعدت المقاومة الفلسطينية عبر الحدود.

وقال الميجر جنرال يواف جالانات قائد القوات الجنوبية الإسرائيلية اليوم الجمعة21-4-2006: "نحن نتحدث عن عمليات عسكرية أكثر عدوانية... قد نحتاج إلى الدخول إلى قطاع غزة لفترات تقصر أو تطول إذا استمر هذا التصعيد".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن جالانات قوله "إن الجيش صعد من هجماته ضد الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ على إسرائيل منذ أن تولت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة الفلسطينية الشهر الماضي".

خطط لمهاجمة القطاع

ونقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عن قادة كبار في الجيش الإسرائيلي قولهم إن القوات تتدرب على شن هجوم في قطاع غزة في إطار خطط وضعها الجيش، إلا أن هؤلاء القادة أوضحوا أنه من غير المرجح تنفيذ هذه العملية في المستقبل القريب؛ لأنها قد تضر بالتأييد الدولي الذي اكتسبته إسرائيل منذ تولي حماس الحكومة الفلسطينية في 29 مارس الماضي.

من جهته يفضل "دان هالوتز" قائد الجيش الإسرائيلي ضربات الصواريخ التي تقوم بها الطائرات ضد المقاومين بالإضافة إلى نيران المدفعية في المناطق القريبة من حدود غزة وإسرائيل والتي يطلق منها المقاومون الفلسطينيون الصواريخ على إسرائيل، بحسب الصحيفة.

وزعم ضابط في الجيش أن وقف التنسيق الأمني بين إسرائيل وقوات الأمن الفلسطينية منذ وصول حماس إلى السلطة "هو الذي أنهى آلية لحل المشاكل دون عنف".

وقال الضابط لصحيفة هاآرتس:"لا يوجد أحد للتوسط خلال حدوث تصعيد، لا المصريون ولا الأمريكيون؛ ونتيجة لذلك هم (الفلسطينيون) يتحدثون بصواريخ القسام ونحن نرد بقذائف من عيار 155 مليمترا".

وصعد الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية ضد المقاومين وأيضا قصفه المدفعي ضد ما تعتبره إسرائيل مواقع لإطلاق الصواريخ.

واستشهد 20 فلسطينيا في العمليات الإسرائيلية في غزة منذ أول إبريل 2006. وكان من بين القتلى طفلة عمرها سبعة أعوام حين سقطت قذيفة مدفعية على منزل في بلدة بيت لاهيا بشمال غزة.

38 عاما من الاحتلال

وأنهت إسرائيل انسحابها من القطاع وإجلاء المستوطنين من هناك في سبتمبر الماضي بعد احتلال دام 38 عاما.

وقبل الانسحاب الإسرائيلي كانت القوات الإسرائيلية تسيطر على جميع مداخل ومخارج القطاع من خلال حواجز ثابتة تمنع تنقل المواطنين الفلسطينيين في خلالها إلا بعد الحصول على تصريح إسرائيلي يأتي بعد إجراءات أمنية مشددة أيضا.

كما اعتادت قوات الاحتلال إغلاق هذه الحواجز بشكل كامل أمام حركة العبور بعد كل عملية كانت تنفذها المقاومة الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية في محاولة للضغط على الجانب الفلسطيني لمنع مثل هذه الهجمات.

وغالبا ما كان يتعرض الفلسطينيون وممتلكاتهم لاعتداءات من جانب القوات الإسرائيلية عند الحواجز التي كانت تقطع أوصال القطاع.

كما اعتاد الفلسطينيون الانتظار لفترات طويلة على هذه الحواجز قد تصل إلى يوم كامل دون السماح لهم بالمرور ودون إبداء أسباب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع