|

|
مسيرة بالقاهرة تندد بالفتنة وتدعم القضاة
|
|
القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2006
|
 |
|
جورج اسحق المنسق العام لكفاية خلال مظاهرة للحركة (أرشيف)
|
|
اقرأ
أيضا:
|
خرج
مئات المصريين في مسيرة نظمتها حركات
شعبية مطالبة بالإصلاح تضامنًا مع
المتضررين من أحداث الفتنة الطائفية
الأخيرة بمحافظة الإسكندرية، ودعمًا
للاعتصام المفتوح الذي دعا إليه نادي
القضاة، احتجاجًا على إحالة اثنين من
أعضائه الإصلاحيين للجنة تأديبية.
وأفاد
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
اليوم الخميس 20-4-2006 بأن المسيرة بدأت
من منطقة "دوران شبرا" ذي الكثافة
القبطية العالية بالقاهرة، ومضت عبر
شوارع قلب العاصمة المصرية باتجاه
نادي القضاة.
وشارك
في المسيرة التي نظمتها الحركة
الشعبية من أجل التغيير "كفاية"،
نحو 300 فرد، بينهم عدد كبير من المثقفين
الأقباط الرافضين للفتنة الطائفية،
والمطالبين بالإصلاح، بجانب عدد من
شباب الحركة، وكذلك سيدات من أعضاء
الحركات الشعبية الأخرى المطالبة
بالإصلاح.
ورفع
المشاركون لافتات تحمل شعارات تدعو
إلى الوحدة الوطنية بين المسلمين
والأقباط، وتنبذ بالفتنة الطائفية.
الهلال
مع الصليب
وفي
بادرة لافتة رفع شباب قبطي لافتات
قماشية تحمل الهلال الذي يرمز للإسلام،
فيما رفع شباب مسلم لافتات عليها
الصليب الذي يرمز للمسيحية، وذلك
تعبيرًا عن التسامح والتضامن بين
أتباع الديانتين.
وكانت
هذه المسيرة بعد أقل من يوم على مسيرة
في نفس المكان نظمتها "كفاية"
بمشاركة أقباط ومسلمين، تعبيرًا عن
رفض كافة صور الفتنة الطائفية،
وتضامنًا مع كل من تضرر من أحداث
الإسكندرية الأخيرة.
وتأتي
مسيرة اليوم بسبب إحالة وزير العدل
المصري المستشار محمود أبو الليل
اثنين من القضاة المطالبين بالاستقلال
الكامل للقضاء، وإشراف تام له على
الانتخابات، إلى "مجلس صلاحية"
تأديبي، في خطوة قد تؤدي لعزلهما بعد
إبدائهما رأيهما في عدد من القضايا
السياسية. وهو ما دفع نادي قضاة مصر منذ
يومين إلى إعلان اعتصام مفتوح في مقره
احتجاجًا على القرار.
والقضية
الثانية التي تحركت من أجلها المسيرة
هي أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة
التي شهدتها الإسكندرية عندما تعرضت 3
كنائس دفعة واحدة لاعتداءات، مما أسفر
عن مواجهات قتل فيها قبطي وبعده مسلم.
لماذا
شبرا؟
وفي
تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم الخميس، قال جورج إسحاق المنسق
العام لحركة كفاية: "إن مسيرتي اليوم
والأمس رد عملي على كل من يشكك في وحدة
المصريين، وتأكيد على أن مثل هذه
الأحداث لن تفت في عضد وحدتنا الوطنية".
وحول
الدافع وراء اختيار حي شبرا بالذات
لانطلاق المسيرتين، قال إسحاق: "إن
ذلك بهدف تأكيد التعاطف من جانب
المسلمين مع الأقباط المضارين من
أحداث الإسكندرية، باعتبار أن حي شبرا
يقيم فيه أكبر عدد من الأقباط".
كما
أشار إلى سبب آخر هو: "حرص كفاية على
توصيل رسالة إلى جميع الأقباط بأن
الحركة تعمل من أجل الجميع ولا تفرق
بين قبطي ومسلم، فكما تظاهرنا من أجل
ضحايا العبّارة الغارقة (السلام 98)،
نتظاهر من أجل ضحايا الاعتداء على
كنائس الإسكندرية، فلا نفرق بين
المصريين؛ لأن المعيار لدينا هو
المواطنة التي يتساوى أمامها كافة
المصريين".
أما
فيما يتعلق بالسبب وراء توجه مسيرة
اليوم إلى نادي القضاة، فقال الناشط
المصري: "حتى نعلن للحكومة أن مثل
هذه الأحداث لن تشغلنا عن مطالبنا
الحقيقية بالتمسك بالإصلاح الشامل
والديمقراطية".
واستدرك:
"من هنا جاءت فكرة التوجه بالمسيرة
إلى نادي القضاة للتعبير عن الدعم
الشعبي لهم في اعتصامهم المشروع ضد
النوايا الحكومية لتخويفهم بسلاح
العزل، وحرمان المجتمع من نضالهم من
أجل الحرية والاستقلال عن باقي
السلطات".
|