English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قلق بواشنطن لتغلغل الصين بأمريكا اللاتينية

محمد عبد الحليم – إسلام أون لاين.نت/ 19-04-2006

توماس إي. شانون الدبلوماسي الأمريكي المكلف بشؤون أمريكا اللاتينية 

اقرأ أيضا:

قبل أيام من القمة الصينية - الأمريكية المرتقبة بواشنطن، أجرت إدارة الرئيس جورج بوش محادثات الأسبوع الجاري في بكين مع عدد من المسئولين الصينيين حول الدور المتنامي للصين في تدريب القوات المسلحة بعدد من بلدان أمريكا اللاتينية وإسداء النصح لها.

ورغم القلق الذي أبدته الولايات المتحدة تجاه تغلغل المارد الصيني في أمريكا اللاتينية، والذي كشف عنه امتداد الاجتماعات التحضيرية للقمة لمدة يومين، وطغى خلالها الشأن اللاتيني على أية قضايا سياسية واقتصادية أخرى، فإن الأمريكيين حسب تصريح مبعوث واشنطن إلى بكين لم يُصْدروا تحذيرات أو يدعون لوضع سقف أو حد لذلك التغلغل.

وأعلن "توماس إي.شانون"، الدبلوماسي الأمريكي المكلف بشؤون أمريكا اللاتينية، أن هذه الاجتماعات تعد الأولى من نوعها التي تعقد بين البلدين وتخصص لأمريكا اللاتينية فقط.

قوة عالمية

ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الثلاثاء 18-4-2006 عن شانون قوله: "إن المحادثات تعكس التأثير المتزايد الذي باتت تمتلكه الصين باعتبارها قوة عالمية ومستهلكا كبيرا للنفط وموارد طبيعية أخرى".

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي للصحفيين بمقر السفارة الأمريكية في بكين: "نحن منتبهون جدا" لأنشطة الصين العسكرية في أمريكا اللاتينية.

ويبدو أن شانون انتبه لما خلفته تصريحاته من تأثير حول عمق القلق الأمريكي، فأردف مستدركا: "لن أذهب إلى حد القول إننا منشغلون في هذه المرحلة، فعلاقاتنا العسكرية متطورة أكثر بكثير"، بحسب المصدر نفسه.

ومضى المسئول الأمريكي في محاولته الاستدراكية قائلا: "في النهاية فإن مسألة اختيار دول أمريكا اللاتينية للتعامل مع بكين هي شأنهم".

وأضاف شانون موضحا: "ليس من شأننا أن نملي على الدول أي نوع من العلاقات التي يمكن أن تربطها مع الصين".

منطقة نفوذ صينية

الرئيس الصيني هو جينتاو

وفيما يشبه الاعتراف الضمني برسوخ التأثير الصيني على أمريكا اللاتينية، وانصياع واشنطن لذلك الواقع، أفاد شانون بأن المحادثات استهدفت تحسين التواصل بين قوتين عالميتين في منطقة تؤوي مصالح مهمة بالنسبة إليهما، على أمل تلافي سوء التفاهم، وتحديد مجالات التعاون المستقبلي.

ورغم ما سبق، فإن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، الذي عاد إلى واشنطن بعد اجتماعات عقدها هذا الأسبوع في كل من طوكيو وسيول وبكين، قال: إن "إدارة جورج بوش تراقب الوضع عن كثب".

وكان الجنرال "بانتز جي. كرادوك"، الذي يشرف على العمليات العسكرية الأمريكية بأمريكا اللاتينية صرح في مارس 2006 أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، بأن "المزيد من التجهيزات الصينية غير العسكرية" يصل إلى المنطقة.

وأضاف أن عددا متزايدا من الضباط العسكريين في عدد من دول أمريكا اللاتينية يقصدون الصين من أجل التدريب.

ويرى محللون أن ثروة الصين المتنامية وتعطشها إلى الطاقة والمعادن والمواد الخام الأخرى لتلبية احتياجات اقتصادها المتطور بوتيرة سريعة أديا إلى ارتفاع كبير في حجم استثماراتها وتجارتها في أمريكا اللاتينية، وواكب ذلك تمتين للعلاقات العسكرية المتبادلة، مما ضمن موطئ القدم الصيني الآخذ في الرسوخ بالمنطقة.

ومما يجدر ذكره في هذا السياق أن نصف استثمارات الصين الخارجية المباشرة يذهب إلى أمريكا اللاتينية، وهو رقم يقول المسئولون الصينيون: إنه قد يصل إلى 100 مليار دولار بنهاية العقد الحالي. كما أن حجم المبادلات التجارية بين المنطقة والصين تضاعف أربع مرات منذ سنة 2000 ليصل إلى 50 مليار دولار في 2005.

النفط اللاتيني

من جانبها، تعهدت فنزويلا في فبراير 2006 بشحن 300 ألف برميل من النفط الخام يوميا إلى العملاق الآسيوي، بعد أن كانت الكمية لا تتعدى 160 ألف برميل يوميا.

كما أعلنت وسائل الإعلام الصينية أن بكين توصلت إلى اتفاق نفطي مع الإكوادور تحصل بموجبه الصين على ما تعادل قيمته 1.4 مليار دولار من الزيت الخام.

وفي المقابل تعهد الرئيس الصيني "هو جينتاو"، خلال الجولة التي قام بها في المنطقة في نوفمبر 2004 وشملت الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكوبا، بإنفاق عشرات المليارات من الدولارات لتحسين البنى التحتية بالمنطقة.

وحسب المحللين الصينيين، فإن اتساع علاقات بلادهم العسكرية مع أمريكا اللاتينية لا يشكل سوى جزء من العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية التي تنسجها عبر العالم.

في هذا الإطار، يقول "جو شويونج"، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة "جياو تونج" في شنغهاي: "لكننا لن نضغط كثيرا في ذلك الاتجاه، فنحن نحترم تأثير الولايات المتحدة في المنطقة. والصين ليست كالاتحاد السوفييتي منذ نحو 50 سنة مضت، وبالتالي فلن تكون ثمة أزمة صواريخ كوبية جديدة".

استئصال الإرهاب

الرئيس الأمريكي جورج بوش

وعن التفاصيل الأخرى للمحادثات الصينية - الأمريكية التمهيدية للقمة، قال شانون: "إن المسئولين الأمريكيين ونظراءهم الصينيين بحثوا سبل استئصال الإرهاب والجريمة المنظمة وغسيل الأموال وتجارة المخدرات".

وأشار أيضا إلى التزام بكين بالمشاركة في القوات متعددة الجنسيات التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة في هايتي، والتي يشارك فيها 134 شرطيا صينيا.

وأضاف شانون أن جل مهمات الصين العسكرية في نحو عشرين بلدا من أمريكا اللاتينية يتعلق بالتدريب والنصح، موضحا أن تلك الأنشطة الدفاعية تظل مع ذلك محدودة وصغيرة إذا ما قورنت مع علاقات الصين التجارية والاستثمارية مع المنطقة.

ولعل أكثر ما يثير قلق واشنطن هي فنزويلا التي تزود الولايات المتحدة بنحو 60% من نفطها، ذلك أن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز يجهر بعدم ثقته في واشنطن، كما أن حكومته تسعى إلى تنويع قاعدة زبائن نفطها، ومع ذلك فإن شانون أشار إلى أن الولايات المتحدة تمسك بزمام الأمور قائلا: "إن فنزويلا تزود الولايات المتحدة بحوالي 1.5 مليون برميل من النفط يوميا. وبالتالي فإن فنزويلا لها مصلحة كبرى في الحفاظ على علاقات نفطية مع الولايات المتحدة".

وسيلتقي الرئيس الصيني هو جنتاو في واشنطن بالرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس 20-4-2006 في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع