بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اللاجئون ضحايا الحرب على الإرهاب

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2006

أنتونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

اقرأ أيضا:

حذر تقرير حديث للأمم المتحدة من أن اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي الذين يفرون من القمع والحروب الأهلية في بلادهم هم الضحايا الحقيقيون لما يسمى بالحرب على الإرهاب.

وجاء في التقرير الصادر عن المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للمنظمة الدولة اليوم الأربعاء 19-4-2006: "بشكل متزايد، يتم تصوير طالبي اللجوء ليس باعتبارهم لاجئين هاربين من القمع ويحق حمايتهم، ولكن على أنهم مهاجرون غير شرعيين وإرهابيون محتملون، بل مجرمون، أو على الأقل يعاملون على أنهم خارجون على القانون".

وقال التقرير -الذي يحمل عنوان "وضع اللاجئين في العالم: النزوح البشري في الألفية الجديدة"-: تتم بشكل متزايد معاملة اللاجئين كمجرمين؛ بسبب القيود التي تفرضها الدول الغنية بهدف منع دخول المتهمين بالإرهاب والمهاجرين إليها لأسباب اقتصادية.

وأضاف أن "سياسات اللجوء تتأثر بشكل متزايد أيضا بالمخاوف الأمنية والحاجة إلى إدارة أفضل للهجرة" في البلاد التي تستقبل المهاجرين.

تحايل

واتهمت الأمم المتحدة الدول الغنية والفقيرة على حد سواء باستخدام مجموعة وسائل للتحايل على الإجراءات القانونية الواجب اتباعها في معالجة قضايا اللاجئين.

وقال التقرير: إن بعض الدول المتقدمة تعوق وصول طالبي اللجوء إليها بالتعنت في طلب الوثائق من اللاجئين، أو إيقافهم في البحر قبل أن تطأ أقدامهم دولة الوصول.

واستشهدت المفوضية بمحاولات دول مثل بريطانيا والدانمارك وهولندا طرح سياسات جديدة يتم بموجبها نقل طالبي اللجوء إلى مراكز تجميع خارج أوربا، بينما يتم تداول حالتهم في الجهات المختصة في بلد اللجوء.

أكبر فشل

ظروف داخلية قاسية تضطر المواطنين لطلب اللجوء

ولفتت المفوضية إلى وجود ما يقرب من 9.2 ملايين لاجئ حول العالم، وهو أقل رقم لأعداد اللاجئين منذ 25 عاما، كما انخفض كذلك عدد طالبي اللجوء بشكل ملحوظ هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية.

وقال أنطونيو جوتيريس رئيس مفوضية اللاجئين: إن الانخفاض الملحوظ في أعداد طالبي اللجوء بالدول المتقدمة قد يعكس الصعوبات المتزايدة التي يواجهها طالبو اللجوء في محاولاتهم لإيجاد أي نوع من الحماية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف جوتيريس في معرض تقديمه للتقرير: "وبالرغم من أن العديد من العوامل الأخرى قد تساهم في هذا الانخفاض فإنه من الملاحظ أن السبب الرئيسي هو المعايير المقيدة التي تضعها الدول للحد من دخول طالبي اللجوء، في مسعى لإدارة عملية الهجرة إليها أو لحماية أمنها القومي".

غير أنه أوضح أن طالبي اللجوء بدورهم غالبا ما يستخدمون نفس الأساليب المحرمة التي يسلكها المهاجرون غير الشرعيين، وبالتالي يتم منعهم من دخول دول اللجوء التي تعتبر ملزمة باستضافتهم طبقا للقانون الدولي.

وقال جوتيريس: إن وجود 25 مليون لاجئ مهجر من بلاده يعتبر أكبر فشل من ناحية الجهود الإنسانية الدولية.

وأضاف أن "اللاجئين الذين يبحثون عن الأمن في دول مجاورة لبلادهم غالبا ما يتم إلزامهم بالبقاء داخل حدود بلادهم، وغالبا ما يعيشون أوضاعا مشابهة لأوضاعهم الأصلية".

ويبلغ عدد المهاجرين بجميع تقسيماتهم في العالم (شرعيين، وغير شرعيين، وطالبي لجوء، ولاجئين) 175 مليون مهاجر، منهم 5% فقط لاجئون.

وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة دشنت واشنطن حملة ما يسمى الحرب على الإرهاب، ثم تبعتها معظم دول الغرب بتبني إجراءات أمنية مشددة تواجه انتقادات متصاعدة لانتهاكها حقوق الإنسان.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع