English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر تعلن كشف جماعة تخطط لتفجيرات

القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2006 

صورة وزعتها وزارة الداخلية للطالب أحمد محمد علي جبر 

أعلنت السلطات المصرية أنها كشفت جماعة "إسلامية متشددة" كانت تخطط لتنفيذ هجمات تفجيرية ضد أهداف سياحية وخط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي قرب القاهرة، بجانب مهاجمة رجال دين مسلمين ومسيحيين.

وتزامن الإعلان مع تلميحات رئاسية إلى إمكانية تمديد العمل بقانون الطوارئ الذي ينتهي سريانه في يونيو 2006.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية حصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه اليوم الأربعاء 19-4-2006 أن الجماعة تطلق على نفسها اسم "الطائفة المنصورة"، وتضم ما لا يقل عن 22 إسلاميا متشددا، في ضواح بشمال شرق وجنوب القاهرة.

وأضاف البيان: "أكدت المعلومات والوثائق ومناقشات المذكورين دراستهم تنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف سياحية وخط أنابيب الغاز الطبيعي الكائن بالطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى، واستهداف بعض المواقع ذات الحساسية من خلال عمليات التفخيخ واستهداف بعض رجال الدين من المسلمين والمسيحيين".

كما جاء في البيان أن أعضاء الجماعة يتخذون "نهج الجهاد" وأنهم ينطلقون من أفكار "سلفية تكفيرية .. وأفكار متطرفة منحرفة بعيدة عن صحيح الإسلام، ومن استجابة خاطئة وشاذة مع تداعيات الأحداث الدولية والإقليمية".

وأورد البيان أسماء أعضاء الجماعة التي يقودها طالب بكلية الآداب جامعة بنها يدعى أحمد محمد علي جبر، ويبلغ من العمر 26 عاما، وكنيته أبو مصعب.

غير أن البيان لم يشر إلى وجود صلة للجماعة بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يقوده الأردني أبو مصعب الزرقاوي في العراق، بيد أنه أفاد بأن الجماعة سعت لتجنيد شبان لإرسالهم للقتال في الخارج.

وفي وقت لاحق، نقلت رويترز قول مسئول بوزارة الداخلية إن جميع أعضاء الجماعة -وكلهم ذكور تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاما- قد تم إلقاء القبض عليهم. ووزعت الوزارة صورا لهم وكل منهم يحمل لافتة عليها اسمه.

قانون الطوارئ

الرئيس حسني مبارك

وتزامن الإعلان عن كشف أول تنظيم مزعوم للسلفية الجهادية مع تلميحات من جانب الرئيس المصري حسني مبارك إلى إمكانية تمديد العمل بقانون الطوارئ الذي ينتهي سريانه في يونيو 2006.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مبارك قوله خلال اجتماع مع أعضاء بمجلسي الشعب والشورى (البرلمان) عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الثلاثاء: إن "وجود أي فراغ تشريعي غير مقبول ما بين قانون الإرهاب وتطبيقات قانون الطوارئ... ذلك سيكون خطرا شديدا".

وقال الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي صفوت الشريف: إن مبارك قال أيضا "إننا نعيش في منطقة مشتعلة، ولا بد أن نقدر أن مصر من وقت لآخر مستهدفة".

وتعهد مبارك العام الماضي بسن قانون لمكافحة الإرهاب يكون بديلا عن قانون الطوارئ المطبق منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، لكنه لم يقل متى يمكن سن القانون.

وقال في وقت سابق من الشهر الجاري: إن قانون مكافحة الإرهاب يحتاج إلى ما بين 18 شهرا وعامين على الأقل لتمريره في مجلس الشعب.

وكان 114 من أعضاء مجلس الشعب هم نواب جماعة الإخوان المسلمين وعددهم 88، ونواب مستقلون وحزبيون وثلاثة من نواب الحزب الوطني الديمقراطي أعلنوا الثلاثاء أيضا تشكيل تكتل سمي "نواب ضد الطوارئ".

وقال أعضاء التكتل: إنهم سيسعون لإقناع أعضاء المجلس من الحزب الوطني الديمقراطي بالاقتراع ضد أي مشروع قانون يبقي على حالة الطوارئ.

وتأتي تلميحات تجديد العمل بقانون الطوارئ بعد أيام من وقوع أحداث فتنة طائفية في محافظة الإسكندرية (شمال)، شملت اعتداء مسلم مسلح بسكين على بعض رواد ثلاث كنائس؛ ما أسفر عن مقتل قبطي، وبعده مسلم خلال مواجهات بين الطرفين.

بلا اتهام أو محاكمة

ويسمح قانون الطوارئ للسلطات باعتقال الأشخاص بدون اتهام أو محاكمة لفترات غير محددة، وإحالة المدنيين إلى محاكم عسكرية، وتقييد الاجتماعات العامة والاحتجاجات.

وذكرت مصادر أمنية أن عدد المعتقلين بدون محاكمة في الوقت الحالي يزيد على 10 آلاف شخص، بحسب وكالة "رويترز"، فيما تقدر مصادر حقوقية عددهم بنحو 15 ألف معتقل.

وتقول المعارضة: إن الحكومة تستخدم السلطات المخولة لها بقانون الطوارئ في الحد من النشاط السياسي، لكن الحكومة تقول إنها إنما تطبق القانون الذي مدت الحكومة العمل به آخر مرة عام 2003 على الإرهابيين وتجار المخدرات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع