English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسماء مواليد فلسطين.. سياسية

غزة- حسام الزايغ - محمد الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2006

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

اقرأ أيضا:

طغت الأحداث السياسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني على معايير اختيار أسماء مواليدهم، حيث تنتشر أسماء ذات مدلول كفاحي مثل "انتفاضة، ثورة ، نضال"، وأخرى تيمنا بأسماء الشهداء والقادة الكبار مثل ياسين ورنتيسي وعرفات.

وتشير آية الزعنون الكاتبة الإدارية في قسم تسجيل المواليد بمستشفى الشفاء بمدينة غزة في حديثها لشبكة "إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء إلى إقبال الكثير من الفلسطينيين على تسمية مواليدهم بأسماء لها مدلول سياسي تأثرا بالأحداث التي تمر بها القضية الفلسطينية ومن بين تلك الأسماء: انتفاضة، فلسطين، ثورة، ثائر، كفاح، نضال، وحتى أسماء بعض حركات المقاومة مثل حماس.

ولفتت آية أيضا إلى قيام الكثير من الفلسطينيين بتسمية أبنائهم بأسماء القيادات الفلسطينية مثل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وشهداء المقاومة مثل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس والقيادي بالحركة عبد العزيز الرنتيسي اللذين اغتيلا عام 2004.

أنور البرعاوي أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بعزة أكد بدوره على أن طبيعة المجتمع الفلسطيني السياسية فرضت عليه أسماءً معينه في كل فتره يعيشها فكانت القضايا السياسية أحد المحددات في تسميات الآباء لأبنائهم.

وقال: "هذا الأمر يشير سيكولوجيا إلى أن الإنسان ابن البيئة النفسية والاجتماعية؛ فالبيئة الاجتماعية والسياسية تولد اهتمامات للناس فتكبر وتصبح اتجاها لديهم، مدللا بأسماء مثل "ثائر وثورة وانتفاضة وفلسطين ويافا والقسام وحماس"، فضلا عن التأثر بشخصيات فلسطينية حيث إنه في أعقاب كل عملية اغتيال لقادة فلسطينيين معروفين تنتشر التسمية بأسمائهم تيمنا بهم.

صحوة إسلامية

الشهيد أحمد ياسين

أسماء دينية لم تكن موجودة من قبل كأسماء الصحابة الكرام مثل صهيب وبلال ومصعب وحذيفة وبراء، وأنس، والقعقاع...الخ"، أرجع البرعاوي انتشارها إلى الصحوة الإسلامية في فلسطين في العقود الأخيرة.

واعتبر أستاذ علم الاجتماع أن هذا الاتجاه في التسمية هو عملية إيقاظ للتراث الإسلامي وإعادة أدبيات الإسلام.

وقال: "قديما لم يكن الناس يتقبلون هذه الأسماء نظرا لابتعادهم عن دينهم وعن تراثهم الإسلامي، ولكن مع انتشار الصحوة الإسلامية أصبحت هذه الأسماء مقبولة نفسيا ومجتمعيا".

وأشار البرعاوي إلى أن التأثر بالمسميات الغربية بدأ يتلاشى في الفترات الأخيرة حيث إن أغلب الأسماء تتجه إلى أسماء ذات دلالة دينية خاصة محمد وأحمد (وما عبد وحمد).

أسماء خفيفة

الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

وتتفق آية الزعنون مع البرعاوي فيما يخص تراجع الأسماء الغربية في فلسطين، قائلة إن توجه الفلسطينيين في تسمية أبنائهم يسير بشكل عام نحو الأسماء العربية ذات الدلالات المستمدة من الثقافة الإسلامية والبيئة الفلسطينية والعربية.

ولفتت إلى عزوف ملحوظ لدى الناس بشكل عام عن تسمية مواليدهم بالأسماء الغربية الأعجمية، مشيرة إلى ميل الناس نحو تسمية أبنائهم بالأسماء الخفيفة والسهلة ذات المعنى وابتعادهم بشكل كبير عن الأسماء الكبيرة أو المركبة.

وعن أكثر الأسماء التي يتم تسجيلها، توضح آية أن محمد وأحمد وعبد الله هي من أكثر الأسماء انتشارا للذكور، أما شهد وسندس ومرح فهي أكثر الأسماء تسمية في الأعوام القليلة الماضية بالنسبة للإناث، بحسب قولها.

وأرجع البرعاوي اتجاه الناس نحو الأسماء الخفيفة والسهلة خاصة عند تسمية الإناث إلى طبيعة الأنثى ذات الحس المرهف، فضلا عن الحاجة لتلبية متطلبات العصر السريع الذي يفرض مثل هذه النوعية من الأسماء.

عادات اجتماعية

ومازالت هناك بعض الموروثات الاجتماعية التي حافظت على استمرار الكثير من الأسماء القديمة، فالتقاليد الفلسطينية تنص على تسمية المولود الأول على اسم جده أو جدته.

ومن بين تلك الأسماء للذكور: إسحاق وإبراهيم وأيوب وسفيان وفيصل وجرير وسعود وربحي والنعمان. والإناث: بحرية ورقية وسعدية وجليلة وخالدة وفضيلة وميمونة ووجيهة ونسيبة.

هذه العادات الاجتماعية الخاصة بالأسماء لها إيجابيات ومساوئ، بحسب البرعاوي، الذي قال: إنها حافظت على بعض الأسماء من الاندثار، كما أنها تدل على بر الوالدين من خلال التيمن باسميهما. ولكنها في المقابل تعتبر بمثابة قيد على الابن بأن يسمي مولوده على اسم والده أو والدته.

وقال: إن "بعض الأسماء أصبحت غير متقبلة نفسيا واجتماعيا في العصر الحديث؛ فالابن أو البنت عندما يشعران أن اسمهما غريب عن المجتمع أو قديم لا يعرف به إلا العجائز تتأثر نفسيتهما بشكل كبير". 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع