ك
 
 

English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رافسنجاني: دول الخليج لن تساند أمريكا ضدنا

عواصم- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2006

جاسم الخرافي خلال استقباله أكبر هاشمي رافسنجاني

اقرأ أيضا:

أكد الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رافسنجاني ثقته بأن دول الخليج لن تساند الولايات المتحدة إذا قررت شن "هجوم" على إيران، لكنه استبعد في الوقت نفسه أن يورط الأمريكيون أنفسهم في مثل هذا الأمر.

وقال رافسنجاني خلال زيارته لدولة الكويت الإثنين 17-4-2005: "نحن واثقون من أن الدول الخليجية لن تساند الولايات المتحدة في شن هجوم على إيران".

وأضاف أن "الحديث عن هجوم أمريكي على إيران سخيف، وإننا على يقين بأن الأمريكيين لن يدخلوا مثل هذه الورطة".

ويرأس رافسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، وهو أعلى هيئة للتحكيم السياسي في الجمهورية الإسلامية.

تهدئة المخاوف

وتهدف زيارة رافسنجاني للكويت إلى تبديد مخاوف دول الخليج من البرنامج النووي الإيراني، إثر إعلان طهران بدْأها في تخصيب اليورانيوم.

والتقى رافسنجاني خلال الزيارة التي بدأت الأحد 16-4-2006 بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

ثم توجه رئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام بإيران إلى البرلمان، حيث التقى برئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي الذي قال: إنه لا يشعر بالقلق إزاء البرنامج النووي الإيراني، والتوتر بين طهران والغرب.

وأضاف الخرافي: "لا أشعر شخصيا بالقلق ولا أرى حتى هذه اللحظة ما يخيف"، مطالبا الإيرانيين بشفافية برنامجهم النووي، وإعطاء مزيد من الطمأنات لدول المنطقة.

وفي افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "أهلا وسهلا برافسنجاني ولكن.." ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية الأحد الماضي: "نقول لكن لأن الإخوة الإيرانيين وضعونا -ونحن على الضفة الأخرى من الخليج- في فوهة المواجهة دون استئذاننا وخلافا لإرادتنا"، و"ربما نصبح ضحيتها (المواجهة) الأساسية".

مخاوف مائية

ورأى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في تعليق بعد ساعات من إعلان إيران تخصيب اليورانيوم أن البرنامج النووي الإيراني يجب أن يخضع لضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتخشى الكويت أساسا حدوث "كارثة بيئية" تهدد مواردها المائية، حيث تعتمد الكويت في مواردها المائية على تحلية مياه الخليج.

وسبق أن أعربت دول الخليج عن قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني ومخاطر مفاعل بوشهر القريب من الدول الخليجية أكثر منه إلى أي من المدن الإيرانية الكبيرة، كما دعت إلى جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

التخصيب مستمر

علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين الملكف بالملف النووي

وفي طهران صرح علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين المكلف بالملف النووي اليوم الإثنين بأن بلاده ترفض تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتواصل "بثبات" برنامجها النووي على الرغم من الضغوط الغربية.

وحول احتمال تعليق نشاطات التخصيب قال لاريجاني: "ينبغي عدم اتباع مثل هذه المقترحات (..) غير المنطقية".

وكانت إيران قد أعلنت في 9-4-2006 قيامها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5%، إلا أن هذه النسبة من التخصيب وإن كانت تكفي لتشغيل مفاعل نووي لتوليد الطاقة، فإنها تبقى غير كافية إطلاقا لصناعة أسلحة نووية.

وأمهل مجلس الأمن إيران حتى 28 إبريل الجاري لتعليق أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

وستجري الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) إضافة إلى ألمانيا محادثات حول الملف النووي الإيراني الثلاثاء 18-4-2006.

وتؤكد إيران أنها تحتاج للتكنولوجيا النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، غير أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي يشكان في سعيها لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران.

وتتهم طهران إسرائيل بتكثيف شكوك الأمريكيين والأوربيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

ولم تعترف الدولة العبرية -التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية- أو تنفِ امتلاكها أسلحة نووية، بيد أن خبراء دوليين يقدرون حيازتها بما بين 100 إلى 200 سلاح نووي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع