|

|
إحباط محاولة اعتداء جديدة على كنيسة مصرية
|
|
القاهرة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2006
|
 |
|
متظاهرون خلال تشييع جثمان القتيل القبطي الجمعة الماضية
|
|
اقرأ
أيضا:
|
أحبطت
السلطات الأمنية محاولة اعتداء جديدة
على كنيسة بالقاهرة بعد أيام من اعتداء
على ثلاث كنائس في مدينة الإسكندرية
بشمال مصر...
وأوضح
مصدر أمني قائلا: "حاول شخص مسلح
بسكين، يُدعى زكريا السيد زكريا (25
عامًا)، دخول كنيسة في حي الزيتون (الأحد
16-4-2006)، لكن قوات الشرطة تصدت له وألقت
القبض عليه".
وأضاف
المصدر الذي لم تكشف رويترز عن اسمه أن
"زكريا حاول دخول كنيسة العذراء
بشارع طومان باي".
"مضطرب
نفسيًّا"
وبالنسبة
لمصير زكريا، قال مصدر قضائي: إن
النيابة العامة أمرت بحبسه 4 أيام على
ذمة التحقيق.
وأضاف:
"أمرت نيابة الزيتون بحبس زكريا
السيد زكريا بعد موافقة النائب العام 4
أيام على ذمة التحقيق بعد أن وجهت له
تهمة محاولة دخول مكان بقصد ارتكاب
جريمة".
وقال
المصدر القضائي ذاته: إن والد زكريا
أخبر النيابة بأن ابنه "يعاني
اضطرابًا نفسيًّا، وأنه متهم في عدة
قضايا، منها قضايا نصب وخطف وسرقة في
حي مصر الجديدة".
ويأتي
إحباط محاولة الاعتداء على كنيسة
طومان باي بالقاهرة بعد أن شهدت
الإسكندرية الجمعة 14-4-2006 هجوم مسلم
قالت السلطات إنه "مريض نفسي" على
3 كنائس أسفرت عن مقتل قبطي وإصابة عدد
آخر.
وتسبب
هذا الهجوم في احتجاجات قبطية تحولت
إلى مصادمات طائفية مع مسلمين
استفزتهم بعض الشعارات التي رفعت خلال
الاحتجاجات، أسفرت عن سقوط عدد من
الجرحى من الجانبين تُوفِّي أحدهم وهو
مسلم يُدعى مصطفى مشعل متأثرًا بجراحه
الأحد 16-4-2006. وتحقق النيابة العامة في
الإسكندرية حاليًّا مع 55 متهمًا،
بينهم 5 مسيحيين.
استنكار
وكان
الداعية البارز الدكتور يوسف القرضاوي
والدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
قد استنكرا الأحداث الطائفية التي
شهدتها الإسكندرية.
وقال
القرضاوي خلال تعليقات له على الأحداث
ببرنامج "الشريعة والحياة" بقناة
"الجزيرة" الفضائية الأحد 16-4-2006:
"إننا نستنكر كل هذه الاعتداءات..
هذه أحداث غريبة على الشعب المصري وعلى
تاريخه فقد تعايش المسلمون والمسيحيون
في سلام.. هذه الأحقاد أمور دخيلة تأتي
من جهات أجنبية تهدف لإثارة الفتنة
الطائفية لتدمير البلاد".
كما
شدّد شيخ الأزهر على أن الأحداث
الأخيرة التي وقعت في الإسكندرية مجرد
"حدث فردي"، قام به شخص مصاب بمرض
معين.
وقال
في تصريحات صحفية الأحد 16-4-2006: "إن
الأزهر الشريف باعتباره أكبر مؤسسة
إسلامية يستنكر هذه الأعمال، ويعتبرها
أحداثًا فردية لا يمكن أن تحسب على
وحدة مصر".
|