English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

"تجربة إنشاء نادٍ للمطلقات على الإنترنت"

القاهرة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2006

شاركت شبكة "إسلام أون لاين.نت" في فعاليات ندوة "دور الإعلام في دعم التماسك الأسري" التي نظمها الأحد 16-4-2006 المجلس الأعلى لشئون الأسرة في قطر ضمن احتفاله بيوم الأسرة القطرية.

وفي محور "الخطط والبرامج الإعلامية الإستراتيجية التي أعدتها المؤسسات الإعلامية لدعم التماسك الأسري" شاركت شبكة "إسلام أون لاين.نت" بورقة عمل بعنوان "تجربة إنشاء ناد للمطلقات عبر الإنترنت".

وفيما يلي نص ورقة العمل التي تقدمت بها الشبكة:

مقدمة

تحول الطلاق في مجتمعاتنا العربية المعاصرة إلى ظاهرة تهدد التماسك الأسري؛ حيث تشير الإحصاءات الرسمية العربية إلى ارتفاع نسب الطلاق بشكل متزايد؛ وهو ما يؤكد على وجود خلل مجتمعي يتحمل جميع أفراد المجتمع مسئوليته، فهي أزمة مجتمعية في المقام الأول قبل أن يتحمل مسئوليتها أطرافه.

كشفت دراسة أعدها أستاذ علم النفس الجنائي في كلية الملك فهد الأمنية الدكتور ناصر العريفي لعدة مجتمعات خليجية إلى أن نسبة الطلاق في قطر وصلت إلى 38%.

كشف تقرير لوزارة التخطيط السعودية صدر في يوليو 2005 عن أن المملكة تعاني من ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق بها؛ وذكر التقرير أن حالة طلاق واحدة تحدث كل 40 دقيقة، بمعدل 33 حالة طلاق في اليوم، و12192 حالة في السنة. وذكر التقرير أن نسبة الطلاق في السعودية ارتفعت عام 2004 عن الأعوام التي سبقتها بنسبة 20%.

وتؤكد الإحصائيات الرسمية المسجلة التي أدلى بها وزير العدل المغربي بمناسبة مرور سنة على تطبيق "مدونة الأسرة المغربية الجديدة" يوم 14 فبراير 2005 أن عدد حالات الطلاق المسجلة هو 26914 حالة.

وفي مصر طبقا لتقرير رسمي صدر عن وزارة الشئون الاجتماعية المصرية عام 2005 يؤكد على أن هناك 2 مليون و458 ألف مطلقة.

وفي الإمارات هناك 3390 حالة طلاق من مجموع 11285 حالة زواج تمت في عام 2003.

تشير الأرقام السابقة إلى أن الطلاق هو الخطر الأقرب الذي يهدد الاستقرار والتماسك الأسري، لهذا من الضروري أن يتم الاقتراب منه بعدسة مكبرة؛ لفهم أسباب حدوثه وتحليل ما يترتب عليه، ومن ثم توعية المجتمع بمخاطره.. وهنا يأتي دور الإعلام "مرآة المجتمع"، الذي يؤثر في المجتمع ويتأثر به، من خلال تكريس مجموعة من القيم والمفاهيم الاجتماعية التي تكون عاملا مؤثرا ورئيسيا في تشكيل اتجاهات أفراد المجتمع من خلال وظائفه المتعددة؛ التعليم، التثقيف، التوعية، الإرشاد، الترفيه.

إسلام أون لاين.نت.. الإعلام صديق للأسرة

تتبنى شبكة إسلام أون لاين.نت خطابا تمكينيا/ تكوينيا فيما يخص العلاقات الأسرية، تمكينيا بمعنى تمكين أفراد الأسرة بالمعارف الشرعية والاجتماعية فيما يخص إدارة شئونهم الأسرية، وتكوينيا بمعنى تزويدهم بما يساعدهم على تكوين الآراء والمواقف لديهم حول الموضوعات التي لا يعرفون عنها إلا القليل.

من هذا المنطلق يتركز خطاب الشبكة في مجموعة من الأدوار.. أهمها:

·       تقديم الإرشادات والتوجيهات والأحكام والفتاوى المتوازنة فيما يتعلق بجميع أمور الزواج.

·       توضيح الأساليب الاجتماعية السليمة لقيام حياة زوجية سعيدة.

·       توعية الأهل بعدم المغالاة في المهور وتيسير الزواج.

·       تقديم خدمات إرشادية للراغبين في الزواج.

·       تقديم خدمات إرشادية متعلقة بسيكولوجية المرأة والرجل.

·       المساهمة في إيجاد حلول عملية لمشكلات الأسرة.

·       الاهتمام بالثقافة الجنسية بوصفها عاملا مهما من عوامل الزواج الناجح.

·       تقديم الخدمات الإرشادية المتعلقة بطرق تربية الأبناء ورعاية نموهم وطرق التفاعل مع مشكلاتهم.

·  تقديم الدعم الإرشادي والتثقيفي للأسرة بشكلها التقليدي الذي يضم الزوجين وأطفالهما، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود أنماط أخرى؛ فالمرأة المطلقة وأطفالها تعتبر أسرة، وكذلك الزوج المطلق وأطفاله، والأرمل أو الأرملة وأطفالهما أيضا.

نادي المطلقات.."مساندة" على إسلام أون لاين.نت

في الفترة من 23-11-2005 حتى 30-1-2006

1.   الفكرة

جاءت فكرة النادي من خلال تفاعل الشبكة مع إحدى زوارها في صيف 2004، وهي السيدة "غادة أحمد".. ناشطة اجتماعية مقيمة بالمملكة العربية السعودية؛ حيث لاحظت أن هناك سياجا من العزلة يفرض على المرأة بمجرد أن تحصل على لقب مطلقة؛ سواء من المقربين منها أو من المجتمع، ولا تجد من يقدم لها يد العون؛ فلا تجد مؤسسة ترعاها، ولا تجد من يقبل إعادة اندماجها في أسرة جديدة إلا وفق شروط مسبقة، بحجة أنها "المتهم الأول" في فشل زواجها السابق، وبحجة أنها "امرأة مجربة"، فبالتالي فرصة زواجها من شخص مناسب تعد قليلة...، بالإضافة إلى نظرات الشك والريبة التي يمكن أن تلاحقها من صديقاتها أو معارفها المتزوجات؛ فهي "ضرة" محتملة يمكن أن تخطف الزوج، هذا بالإضافة إلى مشاكلها المتعلقة بتربية الأبناء وخاصة في ظل "غياب الأب"، وكيف يمكن للأم المطلقة أن تربي أبناءها، وأن تدير العلاقة مع الأب (المطلِق) لضمان السلامة النفسية لأبنائها؟.

2.   تاريخ الإطلاق:

23 نوفمبر 2005

3.   الجمهور المستهدف:

المطلقات في الوطن العربي، والأسرة العربية في الدول العربية أو في المناطق التي انتقلوا إليها في العالم.

4.   الرؤية:

تعاني المرأة بعد الطلاق -بغض النظر عن الأسباب التي أدت إليه- من الإحساس بخيبة الأمل والإحباط والفشل والظلم، وقد تصل للإحساس بالضياع والتشاؤم والخوف من المستقبل.

فالضغوط النفسية لا تفارقها مهما حاولت إخفاء حالتها النفسية المضطربة، وبالتالي فهي في أمسِّ الحاجة إلى إعادة الاتزان النفسي، ولن يتأتى ذلك إلا بالاستغراق في عمل جاد يثمر في نهايته نجاحًا واضحًا، فنحن نؤمن بأن الطلاق ليس نهاية الحياة؛ فبالإمكان البدء من جديد والتعامل مع الواقع بشكل سليم،

من هنا كانت رسالة "نادي المطلقات" على إسلام اون لاين.نت وهى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والقانوني والمادي للمطلقة، بالإضافة إلى توفير البيانات عن المؤسسات التي توفر فرص عمل للمطلقات.

هدف الموقع أيضا من خلال تأسيسه رابطة للمطلقات على الإنترنت وتجميعهن من مختلف بقاع العالم إلى توفير مساحة للالتقاء وتبادل الخبرات والتجارب يستطعن من خلالها التحاور وتبادل الخبرات، وأن يجدن متنفسا شرعيا آمنا لمشكلاتهن التي يتم متابعتها من قبل متخصصين.

ولا تهدف الرابطة إلى البحث وراء أسباب الطلاق بقدر محاولتها التماس مع أرض الواقع والتعاطي معه في محاولة لاستيعاب شريحة كبيرة من المجتمع والعمل على إعادة تأهيلها نفسيا واجتماعيا للوصول بها إلى أن تكون عضوا فعالا ومنتجا في المجتمع.. وتحول المطلقة من إنسانة وحيدة إلى تجربة حياة فريدة.

5. الأهداف

·  المساهمة في تكوين "جماعات الدعم" من خلال تأسيس رابطة للمطلقات على الإنترنت يتبادلن فيها الأفكار والتجارب.

·       تصحيح المفاهيم الشائعةعن المطلقة التي دائما ما تكون ما بين"الطمع والريبة".

·       تعريف المطلقة بحقوقها التي شرعها الإسلام مادية كانت أو معنوية.

·       تصحيح نظرة المجتمع للمطلقة بتصحيح نظرتها لنفسها.

6.الآليات

·       تقديم خدمة استشارات نفسية وتربوية واجتماعية.

·  تقديم دليل يرصد أهم المؤسسات التي تقدم دعما للمطلقات: الدعم النفسي والمادي، والمؤسسات التي تتيح فرص عمل للمطلقات.

·       تقديم مقترحات عملية للمطلقات للخروج من مشكلاتهن سواء النفسية أو الاجتماعية والتربوية.

·  توجيه المطلقات لإمكانية تقديم دعم لأخريات ممن هن في نفس ظروفهن، ولكن لا يستطعن الدخول على الإنترنت والاستفادة مما يقدمه الموقع، وبذلك نساعد المطلقة الزائرة للموقع على التفاعل بإيجابية مع مشكلتها من خلال الخروج من التقوقع حول مشكلتها الخاصة، ودعمها لأخريات على أرض الواقع.

·       رصد لأعداد المطلقات وأهم المشكلات التي يعانين منها.

·       بيان حقوق المطلقة التي شرعها الإسلام مادية كانت أو معنوية.

·       تأهيل الأسر لتقبل زواج ابنها من مطلقة، وإبراز التجارب الناجحة بهذا الصدد.

·  مناقشة المفاهيم الشائعة عن المطلقة من خلال مجموعة من القوالب الصحفية، واستخدام التقنيات التي يتيحها الانترنت، لتوضيح الفكرة بأسلوب عرض شيق.

·  تصحيح نظرة المجتمع للمطلقة بتصحيح نظرتها لنفسها، من خلال تقديم برامج نفسية يشرف عليها متخصصون.

6. مكونات الموقع "نادي المطلقات"

يحتوي الموقع على 7 زوايا تسعى لتحقيق الأهداف السابقة:

·       يمين طلاق.. صفحة تحريرية توضح أعداد المطلقات في الوطن العربي وأهم المشاكل التي يتعرضن لها، وقصص نجاح- مشروعات للمطلقة- كيف تدير المطلقات حياتهن- كيف تتعامل المطلقة مع مشكلاتها (الاحتياج العاطفي-غياب مصدر الرزق... وغيرها).

·       دليل المساندة.. دليل للمؤسسات التي تقدم الدعم الاجتماعي والنفسي والقانوني والمادي للمطلقة، وبيانات عن المؤسسات التي توفر فرص عمل للمطلقات.

·       أبغض الحلال.. صفحة الفتاوى، وهي لبيان حقوق المطلقة التي شرعها الإسلام مادية كانت أو معنوية. (صفحة تحريرية)

·       شاطئ البوح.. وهي ساحة للحوار تتبادل فيه عضوات المنتدى الأفكار والتجارب، وترسل من خلالها استفساراتها وشكواها التي تحتاج للرد من متخصص.

·       في غياب الأب.. صفحة تربوية تعرض لأهم المشكلات التي يمكن تواجه أطفال المطلقة.. والسبل لتعويض غياب الأب

7.الإنتاج

استمر تحديث الصفحة بشكل يومي في الفترة من 23-11-2005 حتى 30-1-2006، ثم أصبحت دورية التحديث تتم بشكل متباعد، لحين تحويل هذا الموقع إلى مشروع يتم فيه التشبيك مع جهات تعمل في هذا المجال على أرض الواقع؛ ليتم نقل الفكرة من الواقع الافتراضي إلى الواقع المعاش، وحتى لا تقتصر الاستفادة منه على جمهور الإنترنت فقط.

·       عدد المقالات المنشورة (تحقيقات- مقالات- تقارير- حوارات- أخبار) 24 مادة.

·       عدد المشكلات والمداخلات الواردة إلى الموقع 250 مشاركة.

·       عدد المشاركات المنشورة من زائرات/ زوار الموقع 20 مشاركة.

·       عدد الفتاوى والأحكام الشرعية 22 مادة.

·       عدد الاستشارات التربوية 9 استشارات.

·       عدد الجمعيات المساندة للمطلقات 9 جمعيات ومراكز أسرية.

8.التأثير والتفاعل

- بإلقاء نظرة تحليلية سريعة على تجربة "نادي المطلقات" -خاصة ان ما ميزها دون التجارب الأخرى وهو المشاركة التفاعلية على زاوية "شاطئ البوح" بين المطلقات وتبادل مشكلاتهم وخبراتهم التي حرصن على نقلها إلى الآخرين من المتزوجين وغير المتزوجين من جهة وبين فريق المستشارين من جهة أخرى ، خلصنا إلى مجموعة من العوامل المتسببة في فشل العلاقات الزوجية من واقع ال250 مشاركة لزائرات النادي، والتي أكدت على أن هناك عوامل بعينها تؤدي إلى الطلاق، وهي السبب في الانفصال بين الزوجين سواء نفسيا أو شرعيا، ففي كثير من الأحيان يعيش الزوجان تحت سقف واحد ولكنهما في حقيقة الأمر يعيشان الطلاق بكل تفاصيله.. وفيما يلي عرض لأهم الأسباب التي أدت إلى فشل العلاقة الزوجية من واقع الحالات الحقيقية، والتي قد يكون معرفتها والوعي بها سببا في دعم التماسك الأسري ونجاح العلاقة الزوجية للمقبلين على الزواج، أو المتزوجين..أهمها:

·       سوء اختيار شريك الحياة من الطرفين.

·       عدم التكافؤ بين الزوجين اجتماعيا وثقافيا.

·       عدم إشباع أحدهما للآخر عاطفيا ووجدانيا.

·       القسوة والعنف الأسري.

·       تدخل الأهل في حياة الزوجين.

·       عدم تحمل المسئولية من الطرفين.

·       انعدام التفاهم بين الزوجين.

·       عدم وعي الزوجين بواجباتهما وحقوقهما.

·       الاضطرابات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع مثل الانحراف والإدمان.

- من الخلاصات الهامة التي خرجنا بها أيضا هي أننا والحمد لله قرأنا أهمية ما قدمناه من واقع رسائل الزوار والتي تقول إحداها بتاريخ 24-11-2005

"إلى أسرة نادي المطلقات..... جزاكم الله خيرا على هذه الألتفاته الأنسانيه منكم  للمطلقات وعلى كل الاقتراحات من اجل مساعده هؤلاء النساء....بالأضافه إلى البوح ما يكن صدورهن عسى ولعل يخفف جزء يسير مما يعانين".

وأخرى بتاريخ 27-11-2005 تقول فيها صاحبتها

"أنا واحدة من الذين صوتوا فعلا وتحمسو كثيرا لفكرة إنشاء هدا الموقع  لما له من فائدة على المرأة العربية بشكل عام سواء المطلقة أو التي هي مقبلة على الزواج أو المتزوجة فجزاكم الله كل خير على هده الفكرة القيمة والتي أتمنى أن تعود بالنفع على كل نساء وطننا العربي".

أما الرسالة الثالثة بتاريخ 3 22-12-2005 أكدت صاحبتها فيها على أنها:

"أود أن اشكر العاملين على هذا الموقع الرائع الذي يتيح الفضفضة التي نفتقدها الآن في مجتمعنا ابتداء من الأسرة وحتى..."

وكان لهذا بالغ الأثر لذا كان من أهدافنا بعد انتهاء مدة عرض الملف هو البحث عن راعى أو مهتم لاستكمال هذا المشروع، والذي لقي مردود فعلى على أرض الواقع عندما تبنى أحد مستشاري القسم الاجتماعي الفكرة ونفذها في صورة مركز للاستشارات الاجتماعية والنفسية إلا أننا نأمل المزيد إن شاء الله .

-كما حاز موقع "نادي المطلقات"- على شبكة إسلام أون لاين.نت- على اهتمام إعلامي واسع؛ حيث تم تغطيته إعلاميا من العديد من المواقع والصحف والفضائيات العربية.

خاتمة

تفجر تجربة "نادي المطلقات" آفاقا مستقبلية لتجريد هذا النموذج، وإمكانية إكسابه أهمية متزايدة حتى يستفيد منه أكبر من الناس، حيث لا يقتصر الأمر فقط على جمهور الانترنت ، لهذا مقترح أن يتم تبني هذه التجربة من جهات عدة لمواجهة التفكك الأسري الذي يعد الطلاق احد فصوله..

حيث يمكن أن تتبنى جهات ومؤسسات اجتماعية و إعلامية مجموعة من الآليات التي يمكن بها دعم التماسك الأسري من خلال الاستفادة من نموذج "نادي المطلقات على الإنترنت"..ومن هذه الآليات:

·       حملة لتصحيح نظرة المجتمع إلى المطلقة، حتى تبدأ حياة جديدة سواء بالدخول في تجربة زواج جديدة ناجحة دون ضغط من المجتمع بأنها " المتهم الأول" في فشل تجربة الزواج الأولى.

·       وضع خطوات عملية لدعم"أبناء الطلاق"، وتقديم الإرشادات التربوية للآباء والأمهات لكيفية التعامل مع أبنائهم من جهة، وإدارة العلاقة بين الأم والأب فيما يتعلق بعلاقتهم مع الأبناء من جهة أخرى.

·       التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال لنقل التجربة من الواقع الافتراضي إلى الواقع المعاش.

·       الالتفات إلى أهمية الإنترنت في معالجة القضايا الاجتماعية "الحساسة" التي يخشى أصحابها من البوح المعلن، فالانترنت لضمانه الخصوصية والسرية يمكن أن يكون الشرارة الأولى لتفجير القضايا الاجتماعية والكشف عن المشكلات التي تهدد الاستقرار الأسري و التي لا يتم رفع الستار عنها نظرا لطبيعة مجتمعاتنا المحافظة .

كوثر الخولي

محررة شئون الأسرة بشبكة "إسلام أون لاين.نت"

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع