|

|
دعوة ليوم من نفط الجزائر للفلسطينيين
|
|
الجزائر - محمد الطيبي - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2006
|
 |
|
شعار حملة مائة يوم ويوم
|
دعت
منظمة "ائتلاف الخير" الإغاثية
الجزائر إلى تخصيص يوم من عائدات النفط
لديها في كل شهر لدعم احتياجات الشعب
الفلسطيني بعد توقف المساعدات الغربية.
وفي
تصريحات نشرتها صحيفة "البلاد"
الجزائرية اليوم الأحد 16-4-2006، وجّه
الدكتور عصام يوسف الأمين العام
للمنظمة والمدير التنفيذي للصندوق
الفلسطيني للإغاثة والتنمية نداء
للرئيس الجزائري قال فيه: "الشعب
الفلسطيني يحتاج دعمكم ومساندتكم، لا
من باب التسول ولكن من باب الواجب".
وأضاف:
"أجرينا استفتاء (خلال لقاء مع
فعاليات جزائرية في العاصمة) في قاعة
حرشة، هل يرضى الشعب الجزائري أن يقدّم
يومًا من مبيعات نفطه، فكانت الإجابة
كاملة مطلقة.. نعم، ومن هنا نطلب نحن
يومًا في الشهر من نفط الجزائر، ولن
نحتاج إلى مساعدات أوروبية ولا غيرها".
وتابع
قائلاً: "ونحن نتوجه إلى شعب الجزائر
وإلى الرئيس بوتفليقة وإلى حكومة
الجزائر أن يتبنوا هذا النداء؛
ليكونوا كما كانوا وما زالوا مثلاً
يُقتدى في المقاومة والسعي إلى
التحرير، وفلسطين ما زالت تحتاج إلى
التحرير".
كما
جدّد الدعوة للرئيس الجزائري لأن "يفتح
مجال توظيف وبيع المنتجات الفلسطينية،
وأن يبادر بتقديم المعونة التي تدعم
الفقراء الذين لا يستطيعون فعل هذه
الأمور من خلال إنشاء صندوق (بيت مال
القدس)، وأن يوضع فيه فقط يوم من مبيعات
نفط الجزائر، وليس إلى الأبد، وهو
المشروع الذي سيكون مشروع تثبيت رباط
بيت المقدس، فهذا هو نداؤنا، نقوله
لشعب الجزائر".
وذكر
بأن فكرة إنشاء الصندوق الفلسطيني
للإغاثة والتنمية جاءت لدعم الانتفاضة،
وأن الصندوق أطلق حملة "مائة يوم
ويوم" الأولى والتي كانت تهدف بشكل
أساسي إلى رفع الحصار عن الشعب
الفلسطيني، وهي الحملة التي التقت مع
دعوة مماثلة للدكتور يوسف القرضاوي
فتمّ تأسيس "ائتلاف الخير" الذي
يضم اليوم بين جنباته حوالي 56 مؤسسة
خيرية عربية وإسلامية.
وأشار
إلى أن صندوق الإغاثة يقدم سنويًّا ما
يقارب 30 إلى 40 مليون دولار سنويًّا
كمساعدات للشعب الفلسطيني.
وتنتج
الجزائر -العضو بمنظمة الدول المنتجة
والمصدرة للنفط (أوبك)- 1.45 مليون برميل
من النفط يوميًّا، وتعمل على زيادة
الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًّا
بحلول عام 2010. ولدى الجزائر احتياطيات
مؤكدة من النفط تبلغ أكثر من 11.3
مليارات برميل.
دعم
عربي وإسلامي
 |
|
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
|
من
جهة أخرى، رحّب الأمين العام لـ"ائتلاف
الخير" بكل المساعدات التي يقدمها
العرب قائلاً: "نرحّب بدعم الحكومات
العربية والإسلامية لنا، ونرحب بدعم
المجتمع الدولي، لا حرج بالنسبة لنا في
هذا، نحن نعالج مشكلة العمل السياسي".
كما
دعا الحكومات العربية إلى: "تعزيز
الحالة الفلسطينية ومدّها بكل ما
تستطيع لإنجاح هذا المشروع، وإنجاح
هذه التجربة وهذا الخيار الذي سيكون
بإذن الله له فوائده على العالم العربي
والإسلامي قبل أن تكون له فوائد على
الشعب الفلسطيني".
وشجب
يوسف الضغوط الدولية التي يتعرض لها
الشعب الفلسطيني بقطع المساعدات
كعقوبة على اختياره لحركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في الانتخابات
التشريعات الأخيرة، معتبرًا ذلك "محاولة
لمقايضته على خياره".
وعن
الحصار المضروب على منابع العمل
الإغاثي الإسلامي لفلسطين أوضح
الدكتور أن المراد من ذلك أنهم "(المجتمع
الدولي) يريدون الموت للشعب الفلسطيني
وللأمة العربية والإسلامية".
وأشار
إلى أن هناك أكثر من 4 أو 5 ملايين
فلسطيني مشرد خارج فلسطين، ونحو
مليوني فلسطيني مشردين في داخل فلسطين،
كما أن هناك أكثر من 30 مخيمًا
للفلسطينيين يعيش أهله في حالة
إنسانية مزرية.
50
مليون دولار من إيران
وبالتزامن
مع دعوة "ائتلاف الخير" قال وزير
الخارجية الإيراني مانوشهر متقي اليوم
الأحد 16-4-2006: إن إيران قررت التبرع
بمبلغ 50 مليون دولار للسلطة
الفلسطينية؛ لسد العجز الناجم عن
تخفيض المساعدات الغربية.
وخلال
مؤتمر حول القضية الفلسطينية قال متقي:
"يشرفني أن أعلن أن إيران تبرعت
بمبلغ 50 مليون دولار لمساعدة الشعب
الفلسطيني".
كما
دعت جامعة الدول العربية المواطنين
العرب والمؤسسات والجمعيات الأهلية
العربية إلى تقديم المعونات والتبرعات
للشعب الفلسطيني.
وكان
عدد من العلماء والمثقفين من بينهم
الدكتور يوسف القرضاوي قد طالبوا
الأمة الإسلامية بتقديم كافة أشكال
الدعم للسلطة الفلسطينية بعد أن أوقفت
القوى الغربية مساعدتها المالية.
جاءت
تلك الدعوات لدعم السلطة الفلسطينية
في أعقاب ضغوط غربية قادتها الولايات
المتحدة لبناء جبهة دولية ضد حماس بعد
أن فازت في الانتخابات التشريعية في
يناير الماضي وشكلت الحكومة
الفلسطينية، وهو ما أدى إلى استجابة
الدول الغربية بوقف المساعدات عن
الحكومة الفلسطينية.
|