English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ثاني ضحايا صدامات الإسكندرية "مسلم"

الإسكندرية- حسام عبد القادر- أسامة جاد/ إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2006

كاهن مسيحي يحاول تهدئة الأقباط خلال المصادمات

توفي مصري مسلم متأثرا بجروح أصيب بها خلال صدامات جديدة وقعت بين مسلمين ومسيحيين بمدينة الإسكندرية مساء السبت 15-4-2006، فيما جرت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مسيحيين اليوم الأحد 16-4-2006 بعد صلاة الأحد بكنيسة القديسين (شرق المدينة).

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" في المدينة: إن أجواء من القلق والترقب تسود الإسكندرية حيث يخشى الأهالي حدوث مزيد من الاشتباكات الطائفية في الوقت الذي تتواجد فيه بشكل مكثف قوات الأمن في الشوارع، خصوصا في المناطق التي تقع بها كنائس. وفي محاولة لتهدئة الأجواء، نظمت أجهزة محلية مظاهرة شعبية شارك فيها نحو ألف مسلم ومسيحي رددت خلالها شعارات تدعو للوحدة الوطنية وهتافات من بينها: "عاش الهلال مع الصليب".

وقالت مصادر طبية لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن مواطنا مصريا مسلما يدعى مصطفى مشعل توفي اليوم الأحد متأثرا بجروح أصيب بها مساء أمس السبت خلال المصادمات بين مسيحيين ومسلمين، في شارع 45 القريب من كنيسة القديسين، والتي تبادل خلالها الجانبان إطلاق الأعيرة النارية قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وتجنبًا لمزيد من التوترات، تمّ تشييع جنازة مشعل بشكل متكتم عليه تحت إشراف أمني مكثف.

انتشار الأمن

قوات الأمن المصرية بموقع المصادمات بين المسلمين والمسيحيين بالإسكندرية

ولدى خروجهم من كنيسة القديسين التي شهدت الجمعة 14-4-2003 مقتل قبطي (نصحي عطا الله) إثر هجمات تعرضت لها 3 كنائس بالإسكندرية في توقيت متزامن تقريبا، حاول مئات المسيحيين التظاهر مجددا ظهر اليوم الأحد للتعبير عن غضبهم.

وذكر شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت" أن عددا من المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة بيضاء في أيديهم، إلا أن قوات الأمن التي كانت تحيط بالكنيسة تدخلت سريعا وقامت بتفريقهم بالقوة.

كما قامت قوات الأمن بإغلاق المنافذ المؤدية للكنيسة وتقوم بالتحقق من هوية المارة في الشوارع المحيطة بها. وكانت اشتباكات جرت ظهر السبت في أثناء تشييع جنازة القبطي القتيل أصيب خلالها 22 شخصا، بحسب حصيلة لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني أن 3 من رجال الشرطة و7 مسيحيين و12 مسلما أصيبوا في هذه الأحداث ونقلوا إلى المستشفى.

وأكد مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد أن الشرطة ألقت القبض حتى الآن على 45 شخصا من المسلمين والمسيحيين الذين شاركوا في الصدامات.

يشار إلى أن مسيرة تشييع جثمان القبطي تحولت إلى مظاهرة احتجاجية عبّر فيها نحو 3 آلاف قبطي عن غضبهم من السلطات المصرية التي نسبت الهجوم على 3 كنائس إلى "مريض نفسي".

بيان عاجل

على الصعيد السياسي، تقدم حمدي حسن النائب بمجلس الشعب عن جماعة الإخوان المسلمين والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية للجماعة "ببيان عاجل" إلى وزير الداخلية، ذكر فيه أن "أحدًا من جموع الشعب لم يتقبل التفسير بأن مرتكب الحادث (الاعتداءات على الكنائس الثلاثة) مختل عقليًّا"، واتهم الحكومة والداخلية بأنهما "تستسهلان استخدام هذا الوصف لتبرير أي حادث للهروب من المسئولية والمساءلة". وطلب حسن من الوزير حبيب العادلي كشف الحقائق كاملة أمام الشعب.

وكان بيان لوزارة الداخلية عقب الهجمات على الكنائس الثلاث قال: إن منفذ هذه الهجمات عامل يدعى محمود صلاح الدين عبد الرازق، وإنه يعاني من "اضطراب نفسي"، وهو ما اعتبرته الأوساط القبطية بالمدينة غير منطقي.

وقالت قيادات محلية في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": إن "بيان الداخلية بأن شخصا واحدا فقط نفذ الهجمات يعطي انطباعا بأنه شخص خارق؛ لأن الأحداث تمت كلها في توقيت متقارب جدا، بينما تبعد كل كنيسة عن الأخرى مسافة لا تقل عن 12 كيلومترا، فكيف قام هذا الشخص بهذه الاعتداءات كلها في توقيت واحد؟!".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع