|

|
اعتقالات لإخوان مصر قبل استحقاقات انتخابية
|
|
القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2006
|
 |
|
مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان
|
قالت
جماعة الإخوان المسلمين بمصر: إن
الشرطة اعتقلت 21 من أعضائها، معتبرة
هذه الإجراءات "تحسبية" من قبل
السلطات لإمكانية اكتساح الجماعة
انتخابات مقبلة تخوضها الجماعة، ومن
أبرزها انتخابات اتحاد الناشرين
والنقابات العمالية.
وقال
موقع الجماعة على شبكة الإنترنت: إن 7
من أعضاء الجماعة اعتقلوا مساء السبت
15-4-2006 في محافظة قنا (جنوب)، إضافة إلى 7
آخرين مساء الجمعة بمحافظتي البحيرة
والشرقية (شمال)، كما اعتقل 5 ناشرين
فجر الجمعة 14-4-2006 من بينهم المهندس
عاصم شلبي صاحب "دار الوفاء"
للنشر، ورئيس لجنة فض المنازعات
باتحاد الناشرين المصريين.
ورأى
موقع الإخوان الإلكتروني أن حملة
الاعتقالات هذه جاءت "تحسبًا
لاكتساحهم في الانتخابات المزمع
إجراؤها للاتحاد (الناشرين) الشهر
القادم"، موضحا أن الإخوان يتمتعون
بحضور قوي فيه.
ومن
المقرر أن تخوض جماعة الإخوان أيضا
انتخابات النقابات العمالية مطلع هذا
الصيف.
وكانت
وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن
عصام العريان، القيادي البارز في
جماعة الإخوان قوله: إن 5 ناشطين
اعتقلوا فجر الجمعة؛ لأنهم "كانوا
يعدون لنشر كتاب وملصقات تدين حالة
الطوارئ المفروضة في مصر منذ 1981".
اعتقال
طالبين
على
الصعيد نفسه اعتقلت أجهزة أمن
المنوفية (شمال القاهرة) صباح الأحد
16-4-2006 اثنين من طلاب الإخوان المسلمين
وهما في طريقهما إلى أبواب الجامعة
للمشاركة في يوم التضامن مع الشعب
الفلسطيني وتنديدا بقانون الطوارئ"،
بحسب بيان وصل شبكة إسلام أون لاين.نت
موقع باسم "طلاب جامعة المنوفية".
وبحسب
مصادر إخوانية، فإن الشرطة اعتقلت 50
على الأقل من أعضاء الجماعة منذ شهر
مارس الماضي.
"ذريعة
لتمديد الطوارئ"
وفي
سياق متصل، حذر محمد مهدي عاكف المرشد
العام لجماعة الإخوان في بيانٍ له
السبت 15-4-2006 من أن تتخذ الحكومة
المصرية من وقائع الاعتداءات التي
تعرضت لها 3 كنائس بمدينة الإسكندرية
يوم الجمعة الماضية "ذريعةً لتمديدِ
العملِ بحالةِ الطوارئ التي لم تمنع
وقوعَ أحداثٍ مماثلةٍ، رغم استمرارِها
لأكثر من ربع قرن".
وكانت
وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت أن
رجلا هاجم مصلين في 3 كنائس بالمدينة
فقتل شخصا وجرح 5 آخرين. وقالت الداخلية:
إن المهاجم يعاني من اضطراب نفسي؛ وهو
ما شككت فيه الأوساط القبطية.
يشار
إلى أن نواب جماعة الإخوان الذي خاضوا
الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2005
مستقلين قد حصلوا على 88 مقعدا؛ وهو ما
يجعلها أكبر كتلة معارضة في البرلمان.
|