English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك: لم أنتقص من وطنية شيعة العراق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2006

مبارك خلال حواره مع قناة العربية

استمع إلى:

أكد الرئيس المصري حسني مبارك على أن حديثه مع قناة "العربية" الفضائية حول شيعة العراق لم يقصد به أي إساءة أو تشكيك في ولائهم لوطنهم، موضحا أنه كان يتحدث عن "الولاء والتعاطف الديني" لا السياسي.

يأتي ذلك فيما تواصلت الانتقادات الموجهة ضد الرئيس مبارك بسبب تصريحاته التي قال فيها: إن "ولاء أغلب الشيعة لإيران وليس لدولهم"؛ حيث تظاهر المئات من شيعة العراق مدشنين أسبوعا للوحدة ردا على تلك التصريحات، كما استنكر عدد من أئمة المساجد الشيعية في العراق التصريحات واعتبروها غير مسئولة.

وفي حوار أجرته معه صحيفة "أخبار اليوم" المصرية القومية، ونشرته اليوم السبت 15-4-2006 قال مبارك: "الحديث (للعربية) تناول عديدا من الأسئلة حول الأوضاع في العراق، وكانت إجاباتي تدور في إطار التحذير من أي أخطار قد تتهدد العراق ووحدة أراضيه وسيادته الكاملة".

وأضاف أن "معاناة الشعب العراقي تتطلب منا جميعا تقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لاجتياز تلك الأزمة الصعبة، والتي تشكل أرقا لكل أبناء الشعوب العربية".

وكان مبارك قد صرح خلال حديثه لقناة "العربية" الفضائية السبت 8-4-2006 ردا على سؤال عن التأثير الإيراني في العراق "بالقطع، إيران لها ضلع في الشيعة (..) الشيعة 65% من العراقيين، وهناك شيعة في كل هذه الدول وبنسب كبيرة، والشيعة دائما ولاؤهم لإيران.. أغلبهم ولاؤهم لإيران وليس لدولهم".

وعن هذه التصريحات، قال الرئيس المصري: "حديثي عن الشيعة تناول عملية الولاء والتعاطف الديني دون أي انتقاص من وطنية الشيعة في العراق أو أي مكان آخر".

وأضاف: "مصر لا تلتفت للصغائر أو محاولات القفز على الحقائق، وكل ما يعنينا هو حماية شعب العراق الذي عانى طويلا وحان الوقت للتخفيف من معاناته... إن جهودنا من أجل الشعب العراقي لا تفرق بين سني أو شيعي أو كردي أو أي فئة أخرى، فكلهم عراقيون وأخوة لنا".

وطالب الرئيس مبارك كافة القوى الوطنية والطوائف العراقية بالوقوف صفا واحدا ودعم العملية السياسية.

ولم يقتصر حوار الرئيس مبارك مع صحيفة "أخبار اليوم" على العراق؛ بل تناول أيضا قضايا أخرى، منها الوحدة الوطنية في مصر، والعلاقات السورية اللبنانية، ومشكلة إقليم دارفور.

وعن الملف النووي الإيراني أكد على ضرورة العودة للقنوات الدبلوماسية لتجاوز الأزمة، مشيرا إلى أن "القوة العسكرية لن تحل المشكلة"، لافتا إلى تمسك مصر بضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط بالكامل من كل أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك إسرائيل.

خطب شيعية غاضبة

واستنكرت العديد من خطب الجمعة 14-4-2006 في كثير من المساجد الشيعية العراقية تصريحات مبارك حول الشيعة.

وقال حازم الأعرجي في خطبته من مسجد الإمام موسى الكاظم (شمال بغداد): "من الأفضل للرؤساء العرب أن يقولوا للعراق كلمة طيبة في الظرف الذي يعيشه اليوم؛ فالعراق يحتاج إلى كلمة توحده".

وأضاف: "هذا التصريح جاء في فترة حرجة؛ فالوضع لم يعد يتحمل مثل هذا التصريح"، معربا عن أسفه "لسماع مثل هذه التصريحات غير المسئولة من رئيس دولة عربية وإسلامية كبيرة".

أسبوع للرد

وناشد الأعرجي الأزهر الشريف باتخاذ "موقف من تصريحات الرئيس المصري وإلا فسيعتبر مؤيدا له". وطالب بأن "يكون الأسبوع المقبل أسبوع وحدة إسلامية ردا على تصريحات مبارك؛ لأن العراق سيبقى واحدا متحدا".

وفي مدينة الصدر (شرق)، قال علي النعماني في خطبته: "نستنكر تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك".

وفي مرقد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة النجف (جنوب)، أدان صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تصريحات مبارك قائلا: "ما يجري في العراق ليس حربا أهلية، وإنما هو حرب بين العراقيين بمختلف قومياتهم وطوائفهم وعناصر الإرهاب من بعثيين ومستفيدين من النظام البائد الذين أطاح بهم الشعب".

وأوضح أن "هذه التصريحات تهدف إلى إفشال التجربة العراقية الجديدة عبر إشعال فتيل الحرب الطائفية حتى لا تصل التجربة الديمقراطية إلى بلدانهم".

وطالب القبانجي رؤساء الدول العربية بأن "يفهموا التجربة الجديدة (في العراق)؛ لأن الولاء للدين لا يتقاطع مع الولاء للوطن".

وأكد أن "شيعة العراق يرفضون المزايدة على وطنيتهم، فكما هو ولاء المسيحيين للفاتيكان لا يعني تخليهم عن وطنيتهم، أو توجه المسلمين لمكة لا يعني أنهم ليسوا وطنيين، فإن الاعتبار هو ذاته وإلا فأنت (يا مبارك) غير وطني لكونك لا تميز بين الحرب الأهلية وحرب الإرهاب". واتهم مبارك بـ"الحنين إلى صديقه صدام حسين الذي ذهب دون رجعة".

مظاهرات

مظاهرات شيعية ضد تصريحات مبارك

وتظاهر مئات المصلين عقب خطبة الجمعة في مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) احتجاجا على تصريحات الرئيس المصري، وانطلق مئات الشيعة من مسجد الحسينية الفاطمية الكبرى قرب مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وسط المدينة متجهين إلى المدينة القديمة وهم يهتفون: "حسني مبارك يا عميل، نزل علم إسرائيل" و"خلي تسمع الإنسانية.. الشيعة أصل الوطنية".

كما رفع المتظاهرون لافتات تشيد بالدور الوطني لشيعة العراق، منها "الشيعة أصل العراق". وعند وصول المتظاهرين إلى ساحة الميدان وسط المدينة تجمعوا على شكل حلقات شارك فيها النساء والرجال مطالبين الرئيس المصري أن "يعتذر عن تصريحاته التي أثارت استنكار الشيعة في العالم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع