English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. قتيل ومظاهرات في اعتداءات على أقباط

الإسكندرية- حسام عبد القادر -نسيبة داود/القاهرة -حمدي الحسيني/ إسلام أون لاين.نت/14-4-2006

متظاهرون أمام كنيسة القديسيين في منطقة سيدي بشر

تظاهر مئات من الأقباط بمدينة الإسكندرية المصرية؛ احتجاجا على سلسة هجمات استهدفت كنائس وأسقطت قتيلا وعددا من الجرحى، وسط دعوات للتهدئة من قيادات الكنيسة ومن الإخوان المسلمين.

وقال القس يوحنا نصيف راعي الكنيسة المرقصية بالإسكندرية في تصريحات لإسلام أون لاين.نت اليوم الجمعة 14-4-2006: "الإنجيل علمنا بأن لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير، فإذا كان هناك من يزرع أفكاراً وأحقاداً فلابد من مجابهته بالتعايش السلمي مع الآخر ونأمل أن يكون هذا العمل طائشاً وليس مدبرا، حتى لا تحدث تداعيات خطيرة بعد ذلك".

وأضاف: "لعل هذا الأسبوع بما فيه من صلوات يكون فرصة للصلاة، وأن ندعو الله أن يكسر الشر، وأن نهدأ ولا نرد على الانفعال الطائش حتى لا ننزلق إلى أخطاء".

كما استنكرت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالإسكندرية بشدة "الاعتداءات الإجرامية على بعض الكنائس بالإسكندرية من أشخاص مجهولي الهوية مشبوهي التوجه".

واعتبرت الكتلة في بيان أصدرته في مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة 14-4-2006 أن هذه الجريمة اعتداء على شعب مصر كله مسلميه وأقباطه، وأن المستفيد منها فريق يسعى إلى تجديد ومد حالة الطوارئ في البلاد، وفريق آخر يسعى إلى تدويل قضية أقباط مصر الشرفاء.

مختل عقليا

أحد المصابين

وكانت مصادر الشرطة المصرية قد أعلنت صباح الجمعة أن مريضا نفسيا قتل مسيحيا وأصاب خمسة آخرين في هجمات شنها على ثلاث كنائس في مدينة الإسكندرية، وقال بيان لوزارة الداخلية "قام أحد المواطنين بالتعدي على ثلاثة من المصلين داخل كنيسة مار جرجس بشارع ماهر بيومي بالحضرة في الإسكندرية مستخدما سكينا وفر هاربا، ثم عاود التعدي على ثلاثة آخرين داخل كنيسة القديسين في منطقة سيدي بشر... وتم ضبط المعتدي أثناء محاولته دخول كنيسة (السيدة العذراء) الكائنة بشارع عمر لطفي دائرة قسم باب شرق".

والمهاجم يدعى محمود صلاح الدين عبد الرازق حسين (28 عاما) ويعمل في محل للحلوى.

ونقل البيان عن والدة الجاني قولها: "إن ابنها يعاني من مرض نفسي فصل بسببه من كلية ضباط الاحتياط، وقالت إنه كان يعالج في مستشفى المعمورة للأمراض النفسية من مرض نفسي هو الفصام".

ولفت البيان إلى أن أحد المصابين الخمسة حالته خطرة معلنة أن المسيحي الذى لقي مصرعه هو نصر عطا الله جرجس (78 عاما)، وأن النيابة العامة أمرت بدفن جثته بعد تشريحها.

مجموعة متطرفة

وكشفت مصادر قريبة من الأمن المصري لإسلام أون لاين.نت "أن الشخص الذي تم القبض عليه ربما يكون قد شكل مجموعة متطرفة تسعى لإثارة فتنة طائفية بالبلاد عبر استهداف دور العبادة المسيحية في المناطق ذات الكثافة المسيحية".

وبحسب المصادر فإن الاعتداء يأتي بعد يومين من اعتداء آخر وقع على كنيسة بالقليوبية تم إحباطه.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المجموعة ليس لها أي خط فكري ولا تتجاوز أعدادا قليلة من البلطجية الذين اعتادوا على استخدام الأسلحة البيضاء من مطاوي وسيوف لمحاولة إحداث حالة من الفزع والرعب بين المسيحيين.

وذكر مراسل إسلام أون لاين.نت بالإسكندرية نقلا عن قيادات محلية بالمدينة أن "بيان الداخلية بأن شخصا واحدا فقط نفذ الهجمات يعطي انطباعاً بأنه شخص خارق؛ لأن الأحداث تمت كلها في توقيت متقارب جدا، بينما تبعد كل كنيسة عن الأخرى بمسافة لا تقل عن 12 كيلومترا، فكيف قام هذا الشخص بهذه الاعتداءات كلها في توقيت واحد؟".

وبحسب مراسل إسلام أون لاين.نت فقد وقعت الاعتداءات على الكنائس الثلاث في وقت تشهد فيه الكنائس زحاما شديدا؛ لأن هذا اليوم هو (ختام الصوم)، وبه ينتهي الصوم الكبير، ويبدأ "أسبوع الآلام" أو الأسبوع المقدس، وهو الأسبوع الذي يعتبره المسيحيون الأسبوع الأخير في حياة السيد المسيح، ويوم الجمعة القادم سيكون هو "الجمعة العظيمة"، ثم يليه عيد القيام، وعليه استغل المهاجمون هذا الزحام الشديد بالكنائس؛ مما يدل على أن الاعتداء ديني والمنفذين على علم بهذه المناسبات ووجود زحام بالكنائس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع