English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هنية: البديل عن إفشال حكومتنا سيكون خطيرا

غزة- محمد الصواف - شرحبيل الغريب/ نابلس –سامر خويرة/ إسلام أون لاين.نت/14-4-2006

إسماعيل هنية أثناء إلقائه خطبته بمخيم جباليا

استمع إلى:

اقرأ أيضا:

حذر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من بدائل إفشال حكومته في الوقت الذي يقوم فيه عدد من وزراء حكومته بجولات خارجية تستهدف الحصول على مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية.

وقال هنية الجمعة 14-4-2006 إن الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس لن تنهار بسبب الضغوط المالية من جانب ما وصفه بتحالف "غير مقدس" تقوده الولايات المتحدة.

وحذر هنية خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا من الخيارات البديلة لسقوط حكومته قائلا: إن البديل عن محاولات إفشال الحكومة خطير على الوضع الفلسطيني، نحن مازلنا في بداية الطريق والخيارات عندنا كثيرة نحن لسنا في الزاوية".

وتابع "نحن لن نستسلم وكل المحاولات لعزل الحكومة لن تنجح".

وقال هنية على لسان الشعب الفلسطيني الذي انتخب الحركة الإسلامية لتولي السلطة في فوز كاسح خلال الانتخابات التشريعية "سنأكل الزعتر والملح والزيت والزيتون ولن نطأطئ الهامات إلا لله".

وأضاف هنية: "هناك تحالف غير مقدس على الشعب الفلسطيني وحكومته يهدف لتركيع هذا الشعب والمس بهيبة هذه الحكومة". وأردف أن محاولات إرباكها لن تقابل إلا بمزيد من الثبات والحزم.

انتقادات لقوى الداخل

هنية وسط حشد من مؤيديه في مظاهرة ضد تجويع الشعب الفلسطيني

وانتقد هنية بعض الأطراف الفلسطينية التي تحاول سحب صلاحيات الحكومة والمس بهيبتها داعيا إياها إلى التريث.

وندد هنية بمحاولات سحب الصلاحيات من حكومته من قبل الرئاسة الفلسطينية، وقال: "أستغرب كيف أن الحكومة ليست مسئولة عن الأمن أو المعابر، ولكنها الآن تصبح مسئولة عن توفير رواتب الموظفين".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد حول المسئولية عن المعابر إلى الرئاسة الفلسطينية، وعين العميد رشيد أبوشباك ليتابع الأجهزة الأمنية التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

وتطرق هنية خلال خطبته لظاهرة "التحزب والتحالف التي يقودها الغرب ضد الإسلام والمسلمين، واصفاً إياها بالظاهرة الجديدة القديمة منذ عهد الرسول الكريم وحتى يومنا هذا". ووجه هنية النصح لكافة أبناء الشعب الفلسطيني تعقيباً على قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني بالرجوع "للقرآن الكريم لينالوا السكينة في قلبوهم رداً على الحصار، موضحاً أن ما يمر به الشعب الفلسطيني اليوم من حصار وضغوطات ما هو إلا مرحلة تمحيص".

وضرب هنية مثلاً على عطاء الشعب الفلسطيني المتواصل في كل الميادين فقال: "بالأمس صليت المغرب في مسجد أبو حصيرة فجاءني طالب مدرسة تبرع بمصروف جيبه لوزارة المالية".

وكشف هنية عن اتصالات جديدة مع عدد من قادة ووزراء الدول العربية والإسلامية التي دعا خلالها للتبرع ودعم الحكومة، وأوضح أنه سمع كلاماً طيباً خلال اتصالاته.

وقرأ رئيس الوزراء في نهاية الخطبة جزءاً من رسالة قال إنها وصلته الخميس 14-4-2006 من بطريرك الأرثوذكس في القدس نقل فيها رفضه للتحريض علي الحكومة الفلسطينية، متمنيا النجاح والمضي قدما لحكومة حماس نحو المزيد من الإيمان والثبات.

"في العمق الإسرائيلي"

ومن جهته حذر الدكتور يونس الأسطل عضو المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس، من أن إفشال الحكومة الحالية "سيقلب الطاولة على الجميع، وسيكون في مقدمة الخاسرين الذين أوصلوا شعبنا إلى هذه المرحلة من الذلة والهوان".

وقال الأسطل في كلمة له أمام عشرات الآلاف من المشاركين في مسيرة دعم الحكومة بمدينة خان يونس، اليوم الجمعة إن إسقاط حكومة حماس سيكون بداية لإعادة جذوة المقاومة والعمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني.

وفي نبرة تهديد لا تخلو من دلالات، حذر القيادي الكبير في حركة حماس، من أن رفض التعاطي مع حكومة أبدت مرونة شديدة، سيكون مدعاة لظهور مواقف أكثر تشدداً ترفض أي تهاون ومساومة.

وقال إننا "نخشى أن تظهر ظاهرة الزرقاوي هنا في فلسطين، وعندها سيكون الذين يضعون العراقيل أمام هذه الحكومة ويريدون إفشالها هم السبب وراء هذه الظاهرة، التي يكفر أفرادها وفكرها هؤلاء، بعكس توجهاتنا في حركة حماس؛ حيث نتعامل معهم كمسلمين رغم بغيهم".

أضاف الأسطل: "إذا رفضوا هذه الحكومة الشرعية فلينتظروا التطرف، الذي لا يؤمن إلا بالسيارات المفخخة".

جولة خارجية

على صعيد آخر بدأ ثلاثة وزراء من الحكومة الفلسطينية جولة لعدد من الدول العربية للحصول على مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية التي تواجه ضائقة مالية خانقة بسبب توقف الدول الغربية عن تقديم مساعدات إليها.

وقال وزير التخطيط الفلسطيني سمير أبو عيشة الجمعة في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية من عمان "اليوم وصلت إلى الأردن في طريقي لزيارة عدد من البلدان العربية".

وأوضح أن وزير الاتصالات جمال الخضري غادر أيضا الجمعة من غزة في طريقه إلى الإمارات، كما سيغادر وزير الاقتصاد الوطني علاء الأعرج الأراضي الفلسطينية الجمعة على أن يقوموا معا بزيارة "عدد من الدول الخليجية وخاصة السعودية والكويت وقطر والبحرين" بهدف الحصول على مساعدات عاجلة.

وأضاف الوزير الفلسطيني أن هذه الجولة "ربما تشمل ثلاث دول أوروبية" لم يحددها، مضيفا "يوجد لدينا وعود من هذه الدول الأوروبية بمواصلة الدعم للحكومة الفلسطينية".

وأوضح الوزير أيضا أنه سيزور المغرب في 18-4-2006 للمشاركة في اجتماع مالي عربي.

"نعم للجوع..لا للخنوع"

على جانب آخر خرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة بمسيرات حاشدة تنديدا بالحصار السياسي والاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا على الحكومة الفلسطينية.

ففي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لبى نحو 20 ألف فلسطيني دعوة لجنة التنسيق الفصائلي (تضم كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس) وخرجوا في مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الحاج نمر النابلسي، تقدمها عدد من الوزراء نواب في المجلس التشريعي وقيادات عدة، باتجاه وسط المدينة حيث طالبوا الأمتين العربية والإسلامية الوقوف إلى جانبهم.

وندد الأستاذ عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحركة حماس في كلمة ألقاها أمام الجموع المشاركة بالتصعيد العسكري الإسرائيلي والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بحجزها المستحقات المالية للفلسطينيين وإغلاقها للمعابر والحدود وما يترتب على ذلك من منع لدخول البضائع والمواد الأساسية ونفاد المواد الغذائية.

وأعرب عصفور عن أسفه لحالة السكوت العربية والإسلامية تجاه ما يجري لإخوانهم الفلسطينيين.

وقال وزير المالية الفلسطيني بالحكومة عمر عبد الرازق في وقت سابق إن الاقتصاد الفلسطيني قد ينهار في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر بدون هذه الأموال، وهو ما سيؤدي إلى حدوث كارثة إنسانية واستشراء الفوضى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع