|

|
60 ألف نازح عراقي هربا من العنف الطائفي
|
|
بغداد-رويترز-إسلام أون لاين.نت/14-4-2006
|
 |
|
عراقي يبكي قريب له قتل في انفجار ببعقوبة
|
أعلن
مسؤول بالحكومة العراقية أن60 ألف شخص
أو ما يقدر بنحو 11 ألف أسرة عراقية
أجبروا على الفرار من منازلهم هربا من
العنف الطائفي، مشيرا إلى أن ذلك يعكس
تدهورا حادا في الوضع الأمني في أنحاء
البلاد.
وأوضح
ستار نوروز المتحدث باسم وزارة الهجرة
والمهجرين العراقية الخميس 13-4-2006 أن
عدد النازحين كان 30 ألفا فقط في أواخر
شهر مارس الماضي.
وأضاف
نوروز إن "الإرهاب لا يزال يستهدف
العراقيين في أنحاء البلاد، وأن ذلك هو
السبب وراء تضاعف عدد الأسر النازحة".
وتوقع
نوروز أن يتزايد عدد الأسر النازحة،
وانتقلت قرابة 3600 أسرة للعيش في بغداد
مع أصدقاء أو أقارب أو في مخيمات أو
مبان مهجورة. ومن المفارقات أن بغداد
تعد أكثر المحافظات العراقية خطورة
على الإطلاق.
وفرت
أكثر من خمسة آلاف أسرة إلى محافظات
جنوبية كما فرت قرابة 2500 أسرة إلى
الشمال أو الغرب.
6
ملايين دولار للنازحين
 |
|
رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري
|
وخصصت
الحكومة العراقية ستة ملايين دولار
لرعاية النازحين كما شكل لذلك لجنة.
وكانت
أحداث العنف الطائفي قد شهدت منحى
خطيرا بعد تفجير استهدف مرقد الإمام
علي الهادي في 22 فبراير الماضي بمدينة
سامراء وتلاه اعتداءات على الكثير من
المساجد السنية؛ مما أذكى المخاوف من
إمكانية انزلاق العراق إلى حرب أهلية.
وأدى
العنف بين الشيعة والسنة إلى إعادة رسم
خرائط بعض الضواحي؛ حيث تنتقل
الأقليات منها إلى أماكن أخرى تكون
فيها جزءا من السكان الأغلبية.
وتجوب
ميليشيات أنحاء البلاد وتهدد أسرا
بالمغادرة أو الموت كما يتم العثور
يوميا على عشرات الجثث المشوهة.
ويواجه
الزعماء السياسيين بالعراق ضغوط
لإنهاء شهور من الشد والجذب وتشكيل
حكومة وحدة وطنية تضم الشيعة والسنة
والأكراد في محاولة لوقف العنف.
وأجريت
الانتخابات البرلمانية في ديسمبر
الماضي لكن السياسيين لا يزالون يجرون
مناقشات حول المناصب بما في ذلك منصب
رئيس الوزراء بجانب تفاصيل حول كيف
يمكن لحكومة وحدة وطنية اقتسام السلطة.
وفى
هذا الصدد أكد عضو في لائحة الائتلاف
العراقي الموحد الشيعية أن قادة
الائتلاف سيبحثون اليوم الجمعة 14-4-2006
في اجتماع مع الرئيس العراقي جلال
طالباني مسألة المرشح لمنصب رئاسة
الوزراء والمناصب العليا الأخرى.
وقال
النائب باسم شريف عن حزب الفضيلة أحد
مكونات الائتلاف العراقي الموحد إن
"قادة كتل وأحزاب الائتلاف السبعة
سيبحثون في وقت لاحق من هذا اليوم (الجمعة)
مع الرئيس موضوع مرشح الائتلاف لمنصب
رئاسة الوزراء بالإضافة إلى المناصب
الرئاسية الأخرى".
وأضاف
أن "هذا الاجتماع يأتي لقرب موعد عقد
الجلسة الأولى لمجلس النواب التي
تصادف الإثنين المقبل".
ويضم
الائتلاف المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية برئاسة عبد العزيز الحكيم
ومنظمة بدر وحزب الدعوة بشقيه والتيار
الصدري بزعامة مقتدى الصدر وكتلة
المستقلين برئاسة حسين الشهرستاني
وحزب الفضيلة.
وترفض
جبهة التوافق العراقية (44 مقعدا في
البرلمان) والتحالف الكردستاني (53
مقعدا (وقائمة "العراقية" بزعامة
علاوي (25 مقعدا) والجبهة العراقية
للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك (11
مقعدا) تولي إبراهيم الجعفري كمرشح عن
الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء ما أعاق
تشكيل الحكومة العراقية.
وأكد
رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته
إبراهيم الجعفري قبل يومين أنه متمسك
بترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء على
الرغم من رفض بقية الكتل النيابية
لترشيحه.
وقال
الجعفري في مؤتمر صحفي ردا على سؤال
حول ما إذا كان سيتنازل عن ترشيحه "أنا
لم أعتبر الحكم غنيمة حتى أتنازل عنه".
|