 |
|
الدكتور عائض بن عبد الله القرني (وسط) أثناء تكريمه
|
|
اقرأ
أيضا:
|
شهدت
العاصمة البحرينية المنامة تكريم 5
شخصيات إسلامية في الاحتفالية الثالثة
لـ"جائزة الشباب العالمية لخدمة
العالم الإسلامي" التي ترعاها رابطة
الفن الإسلامي بالتعاون مع جمعية
الإصلاح بالبحرين.
وأفادت
مراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 13-4-2006 أن اثنين من المكرمين
ينتميان إلى المملكة العربية السعودية،
وهما: الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله
القرني في مجال التأليف، وفهد بن عزيز
السنيدي في مجال الإعلام.
أما
باقي المكرمين هذا العام فهم: الشيخ
أبو بكر الشاطري (اليمن) في مجال القرآن
الكريم، والشيخ محمد الحسن الددو
الشنقيطي (موريتانيا) في مجال
المحاضرات، ومحمد أبو راتب (سوريا) في
مجال الإنشاد.
جوائز
الرسول
وفي
الكلمات التي ألقوها تباعا، لم يتحدث
أحد المكرمين عن نفسه، وإنما شكروا
اللجنة التي اختارتهم، وضيوف
الاحتفالية التي كانت الدعوة لحضورها
عامة، حيث كانت أسماء المكرمين معلقة
في شوارع وضواحي البحرين حتى يحضر أكبر
عدد ممكن من الأشخاص لرؤية المكرمين.
وتحدث
الشاطري عن مكانة القرآن، وفضل حامليه،
وشكر الله الذي تفضل على عباده بإنزال
القرآن، قبل أن يختم كلمته بنصيحة
ذكرها السلف قائلا: "إذا أردت أن
تعرف قدرك عند الله، فانظر قدر القرآن
عندك".
أما
الدكتور عائض القرني ففاجأ الجميع
عندما ألقى شعرا باللهجة البحرينية
للثناء على كرم الدولة المضيفة قبل أن
يكرره بالعربية الفصحى.
وخرج
القرني من الحديث عن الجائزة التي حصل
المكرمون عليها، وقدرها 20 ألف ريال
سعودي لكل منهم، إلى الحديث عن جوائز
الرسول صلى الله عليه وسلم التي أهداها
للصحابة. كما أضحك الحضور عندما وصف
المكرمين بأنهم "براعم في حقل
الدعوة".
 |
|
المنشد السوري محمد أبو راتب (وسط) لدى تسلمه درع التكريم
|
وجاء
الحديث عن دور الفن في الإسلام على
لسان المنشد محمد أبو راتب الذي قال:
"إن هذا الدين العظيم يتيح استغلال
الفن لخدمة الدعوة بأزهى ما تقدمه
الكلمة والصورة، وذلك بالأنشودة
الإسلامية.. ذلك الفن الأصيل منذ عهد
الرسول صلى الله عليه وسلم".
أما
الإعلامي فهد السنيدي فتحدث عن دور
الإعلامي الجاد في المجتمع الإنساني
المعاصر الذي فُصلت فيه بعض العلوم
الحديثة عن الحق.
وتساءل:
"ماذا دهى بعض أقوامنا الذين تاجروا
بالقيم وباعوا الأجساد.. قليل هو ذلك
الإعلام الذي يحافظ على الأمن الفكري
للأمة". كما أعرب السنيدي عن اعتقاده
بأن "في هذا التكريم تكليف وليس
تشريفا".
الإبداع
والفكر المستورد
وخلال
الكلمات التي ألقاها حاضرون من غير
المكرمين، قال الدكتور خالد أبو
بوقحوص نائب رئيس جمعية الإصلاح: "إن
المبدعين في الأمة الإسلامية كثر،
ولكن لا يحظون بالاهتمام بعد، وإن
اهتمت أمتنا بمبدعيها، فسنستغني عن
الفكر المستورد".
أما الدكتور علي بن حمزة العُمري الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي والمشرف على الجائزة فقال: إنه يصنف شباب المسلمين في قسمين: الأول تيار يعيش في ضياع وغياب للمرحلية والهوية والمرجعية، والثاني تيار ممن يهتمون بشئون أمتهم.
واستطرد
بالقول: "هؤلاء ليسوا في سلة واحدة؛
إذ إن هناك من يغيرون بالدم وعقولهم في
غياب، وفي المقابل يوجد شباب مسلم يدرك
رسالته ويستفيد من التجارب ولا يعيش
معزولا عن العالم وهم أهل للتكريم،
وقدوة ينبغي التمثل بها".
يذكر
أن هذه الجائزة تم الإعلان عنها للمرة
الأولى في 2003 حين فاز بها الشيخ سعد
الغامدي في مجال قراءة وتلاوة القرآن
الكريم، والدكتور إبراهيم الدويش في
المحاضرات، والدكتور محمد سعد الشريف
في التأليف، وأخيرا المهندس أسامة
الصافي في مجالي الإعلام والإنشاد.
والعام
الماضي فاز بالتكريم الشيخ مشاري راشد
(الكويت) في مجال القرآن الكريم،
والداعية عمرو خالد (مصر) في مجال
المحاضرات، والدكتور محمد العوضي (الكويت)
في مجال الإعلام، والدكتور علي
الحمادي (الإمارات) في مجال التأليف،
والمهندس محمد منذر سرميني (سوريا) في
الإنشاد. ولم تجر المسابقة في عام 2004.