English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن ولندن تنفيان الإعداد لقصف إيران

واشنطن/ لندن – رويترز – إسلام أون لاين.نت/10-4-2006

وزير الخارجية البريطاني جاك سترو

اقرأ أيضا:

جددت الولايات المتحدة وبريطانيا تأكيدهما على أن الأولوية فيما يتعلق بالنزاع بشأن برنامج إيران النووي هو البحث عن حل دبلوماسي، ونفى البلدان صحة تقارير إعلامية تحدثت عن خطط للإعداد لقصف إيران.

وفيما قلل مسئول بارز بالإدارة الأمريكية من شأن تقارير تحدثت عن تسريع وتيرة التخطيط لشن ضربات جوية ضد إيران لإجهاض برنامجها النووي واصفا إياها بأنها "ضعيفة"، قال وزير الخارجية البريطاني إن فكرة توجيه ضربة نووية لإيران "محض هراء".

وكان المسئولان يتحدثان بعد أن ذكر الصحفي سيمور هيرش بمجلة "نيويوركر" الأمريكية أن واشنطن تكثف من تخطيطها لتنفيذ عمليات قصف ضد إيران رغم أنها تضغط علنا من أجل التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أيضا نقلا عن مسئولين أمريكيين لم تسمهم ومحللين مستقلين أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات لتوجيه ضربات لإيران.

ونقل هيرش عن مستشار كبير بوزارة الدفاع الأمريكية قوله إن "البيت الأبيض هذا يعتقد أن الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة هي تغيير هيكل السلطة في إيران وهذا يعني الحرب".

وأضاف أن إدارة بوش صعدت الأنشطة السرية في إيران وبادرت بسلسلة من المحادثات مع "عدد قليل من كبار أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونجرس".

كما نقل عن مسئول كبير سابق بوزارة الدفاع الأمريكية قوله إن هذا التخطيط اعتمد على الاعتقاد بأن شن حملة غارات سيذل القيادة الإيرانية ويدفع الشعب الإيراني إلى الإطاحة بها.

غير أن بلير جونز المتحدث باسم البيت الأبيض قال عندما سئل عن مقال "نيويوركر": "لن نناقش التخطيط العسكري".

وقال مسئول أمريكي رفيع –رفض الكشف عن اسمه - لوكالة "رويترز" مساء الأحد 9-4-2006: "أولوية الرئيس هي للتوصل إلى حل دبلوماسي لمشكلة يدركها العالم أجمع".

وتابع: "من يخلص إلى نتائج عامة وحاسمة استنادا إلى عمليات تخطيط دفاعية ومخابراتية عادية هو شخص معلوماته ضعيفة ولا يعرف طريقة تفكير الإدارة بشأن إيران".

"محض هراء"

صورة داخلية لمفاعل بوشهر النووي بإيران

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن توجيه ضربة عسكرية لإيران ليس مطروحا وإن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل لحل للنزاع المتعلق بطموحات إيران النووية من خلال التفاوض.

وقال سترو في لقاء مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن فكرة أن واشنطن قد توجه ضربة نووية لإيران "محض هراء"، و"ليست مطروحة".

وقال سترو: "إنهم (الأمريكيين) ملتزمون للغاية حقا بحل هذه القضية... من خلال التفاوض ومن خلال الضغوط الدبلوماسية. وعلى الإيرانيين أن يدركوا أنهم أساءوا التقدير في كل مرحلة".

كما شدد سترو على أن بريطانيا لن تقبل توجيه ضربة وقائية لإيران مضيفا "أنا على يقين كما أنا جالس هنا من أن الولايات المتحدة لن تقبل ذلك أيضا".

وأضاف: "فلنتحدث بصراحة.. ليس هناك دليل دامغ... لا نستطيع أن نتيقن من نوايا إيران؛ ولذلك فهذا ليس أساسا يستطيع أي شخص أن يحصل بناء عليه على تخويل بالعمل العسكري".

وتصر إيران على أنها لا تسعى للحصول على التكنولوجيا النووية إلا لتوليد الكهرباء. لكن واشنطن تعتقد أنها تحاول صنع قنبلة ذرية وترفض استبعاد شن هجوم للتصدي لما تصفه بأكبر تهديد للاستقرار في المنطقة.

"حرب نفسية"

وفي طهران، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي التقارير الصحفية حول ضربات عسكرية محتملة لإجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي بأنها "حرب نفسية ناتجة من غضب الولايات المتحدة وعجزها".

وأضاف آصفي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: إن "الأمريكيين لا يريدون تسوية للملف النووي الإيراني ويسعون إلى إطالة أمد الأزمة، إنهم لا يرغبون في أن نتوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأوروبيين".

وأكد أن بلاده "لن تتخلى عن حقوقها" النووية وأن "الأبحاث في مجال التخصيب تتواصل في شكل طبيعي". وتابع إن "إحالة ملفنا إلى مجلس الأمن لن يدفعنا إلى التراجع... خلال 27 عاما تعرضنا لعقوبات اقتصادية ورغم ذلك حققنا تقدما اقتصاديا وتقنيا وعلميا".

وأمهل مجلس الأمن الدولي في 29 مارس الماضي إيران ثلاثين يوما لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم الأمر الذي ترفضه طهران.

ويستخدم التخصيب في تصنيع الوقود للمفاعلات النووية المدنية، لكنه قد يستعمل أيضا في صنع القنبلة النووية.

ويتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الأربعاء المقبل إلى طهران لمناقشة الملف النووي الإيراني المثير للجدل وفق ما أعلنه السبت دبلوماسيون قريبون من الوكالة الذرية.

ويرفع البرادعي في مهلة أقصاها آخر إبريل الجاري إلى مجلس محافظي الوكالة الذرية ومجلس الأمن تقريرا حول البرنامج النووي الإيراني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع