|

|
عباس: لن أحرم الحكومة من صلاحياتها
|
|
غزة-
مصطفي الصواف ووكالات- إسلام أون لاين.نت/
8-4-2006
|
 |
|
رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن خلال لقائه برئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية
|
أكد
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)
أنه لن يحرم الحكومة الجديدة برئاسة
حماس من صلاحياتها التي نص عليها
القانون، نافيا بشكل قاطع ما تردد عن
وجود حكومة ظل في مكتب الرئاسة.
وعقب
اجتماع عقده بمقر إقامته في غزة مع
رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومسئولين
بالحكومة مساء الجمعة 7-4-2006، أوضح عباس
في مؤتمر صحفي أنهم بحثوا الأمور التي
تساعد الحكومة على أن تقوم بأعمالها
حسب القانون الأساسي الذي يمنحها
الصلاحيات.
وقال:
"ليس لدينا ما يمنع أن تتمتع الحكومة
بالصلاحيات القانونية لتسهيل مهامها؛
لأنها حكومتنا ولا بد أن تنجح. لم أحرم
الحكومة من أي صلاحية نص عليها القانون
الأساسي".
لجنة
تنسيق
وأعلن
هنية وعباس عن تشكيل لجنة مشتركة "خلية
عمل" تضم ممثلين عن الرئاسة ومجلس
الوزراء، يتولى مسئوليتها أمين عام
ديوان الرئاسة وأمين عام مجلس الوزراء؛
لتنسيق كافة القرارات بين مؤسسة
الرئاسة ورئاسة الوزارة.
لا
حكومة ظل
وأوضح
هنية في كلمته بالمؤتمر أنه تلقى نفيا
قاطعا من الرئيس الفلسطيني حول وجود
حكومة ظل في مكتب الرئاسة.
وقال
هنية: إن عباس أكد أنه لا يقبل بحكومة
ظل في وجود حكومة منتخبة، كما أعرب له
عن حرصه على إنجاح حكومة حماس؛ لأن
فشلها يشكل خطرا على البلاد.
وجاء
الخلاف بين هنية وعباس بعد أن اتخذ
الأخير قرارا بتولي السيطرة على معابر
غزة الحدودية، وتعيين مسئول أمني عالي
المستوى، وهو ما اعتبره هنية انتقاصا
من صلاحيات حكومته.
وقف
المساعدات
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
وانتقد
عباس ومسئولون بالحكومة قرارات
الولايات المتحدة والمفوضية الأوربية
تعليق المساعدات المباشرة للسلطة
الفلسطينية، وقال الرئيس الفلسطيني:
"المشكلة أنهم يعاقبون الشعب
الفلسطيني، ولا يمكن لأحد أن يقبل مثل
هذا النوع من العقاب".
في
حين وصف هنية هذه الخطوة بأنها متعجلة
وغير منصفة وتمثل العقاب للشعب
الفلسطيني على خياره الديمقراطي، وقال:
"كل من يفكر أنه بهذه القرارات سوف
يحاصر الحكومة فإنه مخطئ".
وحذر
وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار
الاتحاد الأوربي من أن قطع المساعدات
سيلحق ضررا بمصداقيته؛ الأمر الذي قد
يؤدي إلى مقاطعة المصالح الأوربية في
العالم الإسلامي. ووصف الشروط التي تم
وضعها في مقابل المساعدات بالمجحفة.
وكان
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "شون
مكورماك" قد صرح الجمعة أنه سيتم رفع
هذا التعليق إذا اعترفت الحكومة
الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود
ونبذت العنف.
الضغوط
تؤتي ثمارها
ومن
جهة أخرى، قال عباس في مقابلة نشرتها
صحيفة الجارديان البريطانية اليوم
السبت 8-4-2006: إن الضغوط على حماس بدأت
تؤتي ثمارها.
وأشار
عباس إلى الجدل بين أعضاء حكومة حماس
بشأن الاعتراف بإسرائيل، وقال: "يمكن
ملاحظة بعض التخبط في مواقفهم
السياسية.. كان هذا واضحا من تصريحات
الزهار". وأضاف:" إذا لم تتغير
حماس، فلن يتعامل معها أحد.. لقد بدءوا
يتفهمون ذلك".
وكان
الزهار قد طرح مقترحا بإمكانية
إجراء استفتاء شعبي حول مسألة
الاعتراف بإسرائيل وتعايش دولتين كحل
للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفيما
يتعلق بإسرائيل، قال عباس في مقابلة مع
عدة صحف أوربية ومن أمريكا الشمالية
نشرت السبت أيضا: إن خطة إسرائيل
المنفردة لفرض حدود نهائية في الضفة
الغربية ستؤدي إلى نشوب حرب أخرى خلال
عشر سنوات. واعتبر عباس أن "إيهود
أولمرت" رئيس وزراء إسرائيل سيعرض
احتمالات التوصل لسلام طويل الأمد
للخطر إذا رفض التفاوض للتوصل إلى
اتفاق يعتبره الفلسطينيون عادلا.
دولة
الجدار
وقال
عباس: إن أي ترسيم إسرائيلي للحدود في
الضفة الغربية لن يؤدي إلا إلى إطالة
أمد النضال الفلسطيني. وقال: "إنهم
يريدون دولتنا داخل الجدار دون
مفاوضات.. لن يقبل أحد بذلك. والنضال
سيستمر".
وأبدى
عباس تخوفه من أن يحاول الإسرائيليون
عزله بنفس الطريقة التي اتبعوها مع
سلفه الراحل ياسر عرفات، من خلال حصاره
في مقر إقامته فيصبح غير قادر على
السفر توطئة لرفضهم التفاوض.
وصور
عباس نفسه على أنه جسر حيوي إلى الغرب،
بينما تتعثر حماس في الوفاء بالمطالب
التي يصر عليها الغرب بتخليها عن العنف
والاعتراف بإسرائيل، إذا كانت حماس
تريد أن تستمر المعونات الأجنبية لها.
وتعهد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
برسم حدود إسرائيل بحلول عام 2010 بإزالة
المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية
المحتلة، وتوسيع المستوطنات الكبرى.
|