|

|
شركات
الجوال تغازل المتدينين
|
|
محمد
عبد الحليم – إسلام أون لاين.نت / 6-4-2006
|
|
|
آيات القرآن كاملة على أيلكون موبيل
|
تتنافس
الشركات المنتجة للهاتف الجوال في
إرضاء وتلبية احتياجات المتدينين من
أتباع الديانات السماوية؛ سعيا وراء
تحقيق أعلى الأرباح، وإنهاء لحالة
عزوف بعض المتدينين اليهود عن اقتناء
الهاتف المحمول لما به من "استخدامات
سيئة".
آخر
هذه المحاولات ظهرت عندما صممت شركة
"ميرز للاتصالات"، وهي شركة
إسرائيلية شقيقة لشركة "موتورولا"
الأمريكية- أجهزة هواتف محمولة من طراز
"كوشر"، أي حلال، وذلك بطلب من
متدينين يهود متزمتين.
في
الوقت نفسه، تجلت خدمة التكنولوجيا
للإيمان في تقديمها خدمات يستقبلها
الهاتف المحمول يستطيع المسيحيون
المتدينون في الولايات المتحدة من
خلالها الاتصال ببعضهم وبالرب بلغتهم
الروحية!، حسبما ذكر تقرير لوكالة
الأنباء الألمانية.
أما
المسلمون فلديهم هاتفهم الخاص الذي
يتميز بوجود بوصلة توضح اتجاه الكعبة
ونسخة كاملة من القرآن مترجمًا إلى
الإنجليزية، فضلا عن نسخة أخرى من
الجوال سعت شركة لإنتاجه للإعلان عن
دخول وقت الصلاة بالأذان.
نزولا
على رغبة الحاخامات
ويعتبر
"كوشر موبايل" واحدًا من أنجح خطط
التزاوج بين التقنيات الحديثة
والتقاليد الخاصة للطوائف المتشددة
دينيا في إسرائيل التي يستهزئ
حاخاماتها بوسائل الترفيه المرئية
والمقروءة، باستثناء الهواتف
المحمولة التي ينظر إليها كضرورة لا
غنى عنها في أكثر الدول "الصديقة
للتقنية".
وجاءت
ولادة الهاتف المحمول "الحلال"
عقب تشكيل حاخامات للجنة في أواخر عام
2004 لدراسة الفجوة بين الحاجة إلى
المحمول والالتزام بالخط الديني
المتشدد، وذلك لاعتقاد بعضهم أن الجيل
الثالث من الهواتف المتحركة "يهب
مستخدمه حرية غير صحية".
وفضلت
الشركة المنتجة للهاتف الجوال، الذي
يخدم متديني اليهود، إطلاق اسم كوشر
عليه لأنه يحظى بموافقة الحاخامات مثل
الطعام اليهودي الذي يوافق فتاواهم
الدينية.
وتخطط
شركة "ميرز كوميونيكيشنز"
المنتجة للمحمول "كوشر" المتاح في
إسرائيل لتوفيره من أجل الجالية
اليهودية بالولايات المتحدة.
تجريد
وإضافة
وجردت
الشركة المنتجة للجوال "كوشر" من
جميع المزايا الإضافية التي تتمتع بها
الهواتف المحمولة ليصبح مجرد هاتف
تقليدي، لا يميزه إلا أنه محمول.
ولم
يتم تجريد الهاتف "الكوشر"
اليهودي من مزاياه بتعطيل هذه
الإضافات، وإنما جاء عن طريق نزع
الكاميرا الرقمية منه، وعدم دمج خدمة
إرسال واستقبال الرسائل النصية
القصيرة به، وكذلك عدم دمج التقنيات
التي تمكنه بالاتصال بشبكة المعلومات،
كما أنه ليس به القدرة على عرض الفيديو
أو تشغيل الموسيقى.
وخلافا
لذلك، فإن الهواتف المعنية بتقديم
خدمات دينية للمسلمين والمسيحيين تضيف
الخدمات بدلا من إلغائها، فتقدم شركة
"جود نيوز" خدمة "فيث موبيل"
التي تحمل موسيقى ومقاطع فيديو دينية
وشعارها: "هل تحدثت اليوم مع الرب؟".
وتنتشر هذه الخدمة الدينية بين مسيحيي
الولايات المتحدة المتدينين.
وكان
استطلاع للرأي قد نشر في مجلة "نيوزويك"
الأمريكية الأسبوعية في سبتمبر الماضي
قد أظهر أن 40% من الأمريكيين يبحثون عن
علاقة أوثق بالرب، وأكثر من 70% يؤدون
الصلاة أسبوعيا.
جوال
يؤذن وآخر يحدد القبلة
وبالمثل
يذكر أنه قد اجتاحت الأسواق العالمية
منذ فترة هواتف جوالة تقدم العديد من
الخدمات تتعلق بالدين الإسلامي وتخدم
المسلمين.
فقد
أعلنت شركة "إل جي إلكترونيكس"
العالمية عن تدشين هاتف محمول يمكن من
خلاله تحديد اتجاه القبلة من أي مكان
في العالم، كما اهتمت عملاقة صناعة
الهواتف الجوالة "نوكيا" بتطوير
هاتف يؤذن لأوقات الصلوات الخمسة في
كافة أرجاء المعمورة.
ويحتوي
هاتف شركة "إل جي إلكترونيكس" على
بوصلة ومحددات لتحديد القبلة في أي
مكان في العالم.
ويقول
"بي. سي تشوي" رئيس الشركة في
الخليج، والتي تتخذ من دبي مقرا لها: إن
هذا الهاتف الذي أُطلق عليه G5300 Qiblah phone
يعتبر الأول في العالم الذي يتمتع
بخاصية الموَجه الذي يشير إلى جهة مكة
المكرمة.
وأضاف
تشوي أن الهاتف المحمول سيتيح
للمسلمين في جميع أنحاء العالم معرفة
اتجاه القبلة في وقت الصلاة بمنتهى
السهولة.
كما
أوضح أن الهاتف الجديد يعتمد في طريقة
عمله على نظام خطوط الطول والعرض،
بالإضافة إلى محددات خاصة بمكان وجود
الشخص يقوم بضبطها ليتحرك مؤشر
البوصلة إلى اتجاه القبلة.
وإذا
كان الهاتف G5300 لم يدع عذرا للجهل
باتجاه القبلة لمن يسافر، وقدم تلك
الخدمة الجليلة لمن يتحرى قبلة
الصلاة، فإن حلول وقت الصلاة مشكلة
أخرى للمسلمين الذين يتواجدون في بلاد
غير إسلامية، ولا يُسمع فيها صوت
الأذان من المساجد أو أجهزة الإعلام
المرئية أو المسموعة، أو حتى المسلمين
الذين في دول إسلامية، ولكنهم في ظروف
لا تسمح بمعرفة متى يحين وقت الصلاة؟.
غير
أن ابتكار شركة "سيليوكوم" حل هذه
المشكلة؛ حيث تقوم بجمع معلومات عن
مواقيت الصلاة لمدة 5 سنوات من
المؤسسات الإسلامية المختلفة في كافة
أرجاء المعمورة.
وتقدم
"سيليكوم" تلك الخدمة عن طريق
تحميل مواقيت الصلاة لقاء أجر رمزي لا
يتجاوز 4 دولارات للمرة الواحدة، أي
لمدة 5 سنوات، لأي مكان في العالم،
ولكل مواقيت الصلوات الخمس.
|