English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغرب يؤكد اجتماع الناتو بالرباط

الدار البيضاء - عبد الرحمن خيزران- إسلام أون لاين.نت/4-4-2006

محمد بن عيسى وزير خارجية المغرب

أعلن المغرب رسميا عن احتضانه أول اجتماع بدولة عربية لمجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمديرين السياسيين للبلدان الأعضاء في "الحوار المتوسطي" يومي 6 و7 إبريل الجاري بالعاصمة الرباط.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية المغربية مساء الإثنين 3- 4 - 2006 إن "هذا الاجتماع يمثل فرصة يلتقي فيها لأول مرة في بلد من بلدان الحوار المتوسطي، 26 ممثلا دائما بمجلس حلف شمال الأطلسي، وسبعة ممثلين لبلدان الحوار المتوسطي". هي موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن وإسرائيل.

واعتبر البيان أن "انعقاد هذا الاجتماع الهام بالمغرب يؤشر على التقدير الذي تحظى به المملكة المغربية لدى مجموع شركائها، وذلك بالنظر لالتزامها الثابت بقضايا السلم والأمن والاستقرار".

"تجاوز المقاربة الأمنية"

وقالت وزارة الخارجية: إنه "في سياق عالمي لا يمكن فيه مواجهة التحديات إلا في إطار مقاربة شمولية وتضامنية، يقدم المغرب مساهمته وتجربته إلى جانب شركائه من أجل إيجاد سبل ووسائل للتصدي للتهديدات الحالية المعقدة والمتعددة الأبعاد" .

وأوضحت إن "التزام المملكة هذا يتجسد من خلال مشاركتها سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي في عمليات حفظ السلام التي يشرف عليها حلف شمال الأطلسي خاصة بالبلقان".

وأضاف البيان: تسعى المغرب كذلك "لتعميق الشراكة بين حلف شمال الأطلسي وبلدان الحوار المتوسطي من خلال التأكيد على ضرورة تجاوز المقاربة الأمنية الصرفة بهدف التصدي للأسباب الحقيقية للتحديات الراهنة وهي التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

ورأى أن الاجتماع سيمكن المشاركين من إجراء تقييم للتعاون في إطار الحوار المتوسطي ثم بحث الآفاق المشتركة المستقبلية.

"المشروعات المستقبلية"

ياب دي هوب شيفر الأمين العام لحلف الناتو

وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم حلف الناتو جيمس أباثوراي بأن "الاجتماع الذي سيرأسه الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر، سيبحث النشاطات العسكرية المشتركة الممكنة بين دول الحلف ودول جنوب البحر الأبيض المتوسط، وكيفية إدارة مواقف الأزمات في البحر المتوسط، وسبل دعم قوات الجانبين، فضلا عن التصديق على المشروعات المستقبلية المشتركة". ويحضر الاجتماع أيضاً الهيئات العسكرية والمدنية العليا للناتو.

وأضاف أباثوراي أن الاجتماع سيعطي وزنا أكبر للمشاورات السياسية الدورية التي بدأت عام 1995، حيث تم تبني مبادرة الشراكة من أجل السلام مع دول البحر المتوسط، وشددت عليها قمة الحلف التي عقدت عام 2004 بمدينة إستانبول التركية، وأطلق عليها مبادرة "إستانبول للتعاون".

"التوسع جنوباً"

ويرى مراقبون أن الاجتماع المقرر عقده بالرباط يعتبر تأكيدا إضافيا على توجه حلف الناتو، وخططه بشأن التوسع جنوبا.

ويسعى الناتو إلى توسيع نطاق عضويته، خاصة منذ تفكك المنظومة الاشتراكية، وانهيار حلف وارسو، ونشر هياكله العسكرية في دول شرق أوربا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

ويرى الناتو أن العالم العربي بشكل عام مصدر للعديد من التهديات، كالإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل وعمليات الهجرة غير الشرعية من الدول العربية إلى دول الناتو، وهي ما ينظر إليها الحلف على أنها مصدر تهديدات إستراتيجية مستقبلية على دوله.

استنكار

وبمجرد الإعلان بشكل غير رسمي في وقت سابق عن اجتماع الناتو في المغرب، استنكرت العديد من منظمات المجتمع المدني بالمغرب هذا الاجتماع.

وقالت لطيفة بوقسوة عضوة اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" يوم 29-3-2006: "نستنكر انعقاد هذا الاجتماع في المغرب؛ لأن حلف شمال الأطلسي يضم قوى معادية للقيم الإنسانية والسلام العالمي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة".

وأضافت: "إن انعقاد الاجتماع في بلدنا يعني الاعتراف بما تقوم به هذه المؤسسة وبعض أعضائها؛ وهو ما نرفضه لأنه يتعارض مع المرجعية الحقوقية التي نستند إليها وكل شرفاء العالم".

وطالبت لطيفة بوقسوة "كافة القوى المحبة للسلم، والمناصرة لحق الشعوب في تقرير مصيرها إلى التعبير عن معارضتها لشراكة المغرب مع هذا الحلف، ولاجتماعه ببلادنا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع