|

|
خلاف أمريكي إيراني حول هيمنة شيعة العراق
|
|
فكري
عابدين- إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2006
|
 |
|
كونداليزا رايس
وزيرة الخارجية الأمريكية
|
كشف
مسئول إيراني عن وجود "نقطة مشتركة"
بين بلاده والولايات المتحدة قبل
المباحثات المرتقبة حول العراق، وهي
ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وحدة
وطنية، غير أنهما يختلفان بشأن هيمنة
القوى الشيعية على الحكومة المقبلة.
وقال
القائم بالأعمال الإيراني في العراق
حسن كاظمي قمي في حديث نشرته يومية "إيران"
الحكومية اليوم الثلاثاء 4-4-2006: "لم
يحدد أي موعد (للمفاوضات) ليتم إرجاؤها".
في إشارة إلى المعلومات التي نشرتها
الصحف حول إرجاء هذه المفاوضات.
وأضاف أن المحادثات بين إيران والولايات
المتحدة ستجري في بغداد بمشاركة
الجانب العراقي.
"هيمنة
الشيعة"
وقال
كاظمي قمي: "حاليا تم الاتفاق على
إجراء هذه المفاوضات في بغداد بمشاركة
الجانب العراقي، والعراق كموضوع أول،
وعلى أن تتسم بالشفافية"، مشيرا إلى أن مواصلة المفاوضات "ستكون مرتبطة بالنتائج التي يتم التوصل إليها".
وأوضح
القائم بالأعمال الإيراني في بغداد أن
"النقطة المشتركة بين إيران
والولايات المتحدة هي أن البلدين
يعتقدان أن الحكومة العراقية يجب أن
تشكل في أسرع وقت ممكن، ويصران على
حكومة وحدة وطنية".
لكنه
قال: إن طهران ترى أن الأحزاب الشيعية
التي فازت في الانتخابات التشريعية
الأخيرة يجب أن يكون لها دور مهيمن في
الحكومة المقبلة، بينما يشدد
الأمريكيون على اتفاق سياسي بين السنة
والشيعة والأكراد لتشكيل الحكومة
المقبلة.
علامة
فارقة
 |
|
حسن كاظمي قمي القائم بالأعمال الإيراني في بغداد
|
وصرحت
كونداليزا رايس وزيرة الخارجية
الأمريكية الأسبوع الماضي بأنها "متأكدة
تماما" من أن المسئولين الأمريكيين
سيعقدون محادثات مباشرة مع نظرائهم
الإيرانيين حول الأوضاع المتردية في
العراق.
وسيمثل
عقد أي اجتماع مباشر علامة فارقة بعد
ثلاثة عقود من انقطاع الاتصالات
المباشرة بين المسئولين الأمريكيين
والإيرانيين في أعقاب قيام الثورة
الإسلامية في إيران عام 1979، على الرغم
من تصاعد التوتر بين الطرفين جراء
الشكوك الأمريكية في أهداف البرنامج
النووي الإيراني.
دعوة
الحكيم
وكان
عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية في العراق،
الشريك الأكبر في الائتلاف العراقي
الموحد، دعا إيران في 15-3-2006 إلى الدخول
في حوار مباشر مع الولايات المتحدة
لبحث نقاط الخلاف بينهما حول العراق.
وأوضح
مسئولون أمريكيون أن هذه المحادثات لا
تعتبر مفاوضات؛ بل للإعراب عن المخاوف الأمريكية
من دعم إيران
لميليشيات شيعية تقوم بعمليات قتل في
العراق، وتوفيرها لمواد تستخدم في صنع
قنابل تزرع على الطرق لتفجيرها.
وأظهرت
دعوة الحكيم تباينا بين القوى
السياسية العراقية؛ ففي حين رحب
الرئيس جلال طالباني بهذه المباحثات،
أعلنت جبهة "مرام"، المشكلة من
عدة قوى سياسية، رفضها القاطع لها.
أما
رئيس الوزراء المؤقت السابق إياد
علاوي فدعا إلى إشراك ممثلين عن كافة
القوى السياسية العراقية في المحادثات
الأمريكية – الإيرانية.
|