English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أولمرت يبحث عن حلفاء يؤيدون خطته الأحادية

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2006

رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إيهود أولمرت

اقرأ أيضا:

بدأ حزب كاديما الفائز الأكبر في الانتخابات العامة الإسرائيلية مشاورات غير رسمية مع أحزاب ممثلة في الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي.

ويتعين على زعيم كاديما إيهود أولمرت -الذي حصد حزبه 28 مقعدا- تشكيل ائتلاف مع عدة أحزاب؛ لضمان حشد أغلبية وراء خطته للانسحاب أحادي الجانب من بعض مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وقال وزير السياحة الإسرائيلي المنتهية ولايته إبراهام هيرشون -من حزب كاديما- للإذاعة العامة الإسرائيلية السبت 1-4-2006: إن "المفاوضات بدأت. لقد طرحنا برنامجنا الحكومي، ويمكننا بالتالي تحديد هوية حلفائنا المحتملين".

وتابع: "لن نستثني أحدا، وخصوصا عمير بيريتس رئيس حزب العمل (20 مقعدا) الذي يملك خبرة واسعة".

لكنه استدرك قائلا: إن وزارة المال لن تكون من نصيب الزعيم العمالي؛ "لأنها حقيبة لا غنى عنها لتطبيق برنامج أولمرت"، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة.

في المقابل، أبدى هيرشون تساهلا حيال برنامج العدالة الاجتماعية الذي طرحه حزبا العمل وشاس.

وقال: "نريد الحفاظ على سياسة ليبرالية اقتصاديا، ولكن يمكننا زيادة مساعدات الدولة وقائمة الأدوية المجانية، كما يمكننا أن نرفع تدريجيا الحد الأدنى للأجور إلى ألف دولار".

قيادة الحكومة

الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف

وعلى الصعيد الرسمي، يباشر الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف اليوم الأحد 2-4-2006 رسميا مشاوراته لتعيين الشخصية الأكثر أهلية لتشكيل الائتلاف الحكومي.

ويلتقي كتساف اعتبارا من اليوم وحتى الثاني عشر من إبريل برؤساء الأحزاب الـ12 الممثلين في الكنيست؛ ليختار من بينهم الشخص الأكثر قدرة على تشكيل ائتلاف.

ولا يوجد ما يلزم رئيس الدولة بتكليف زعيم الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، ولكن جرى العرف على أن يكون التكليف لرأس الحزب أو القائمة الحاصلة على أكبر عدد من مقاعد الكنيست.

ويبدو أولمرت الأوفر حظا لتولي هذه المهمة، لكنه سيواجه صعوبة في فرض شروطه في ضوء فوزه غير الكبير.

واعتبرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها السبت 1-4-2006 أن الشركاء المحتملين لكاديما هم على التوالي: حزب العمل (20 مقعدا)، ومتشددو حزب شاس (13 مقعدا)، ويهود التوراة (6 مقاعد)، إضافة إلى حزب المتقاعدين (7 مقاعد)، وميرتس اليساري العلماني (4 مقاعد).

ووصفت جميع هذه الأحزاب المختلفة بالقيام بتمرين بهلواني؛ إذ ليس المطلوب فقط التفاوض على العدد المحدود من الحقائب الوزارية المتوافرة؛ بل الاتفاق أيضا على خيارات البرنامج الوزاري.

"إعادة تجميع"

وفي حال تكليف كتساف لأولمرت بتشكيل الحكومة المقبلة فأمام زعيم كاديما مهلة 28 يوما للقيام بذلك، مع إمكان تمديد هذه المهلة 14 يوما إضافيا قبل أن ينال بعدها ثقة الكنيست التي تتطلب 61 صوتا.

ويطمح أولمرت إلى تنفيذ خطة "إعادة تجميع" تستهدف انسحابات أحادية الجانب من الضفة الغربية المحتلة، يرافقها ضم كتل استيطانية كبيرة في هذه المنطقة.

ووافق حزبا العمل وميرتس على هذه الخطة التي يمكن أن يوافق عليها شاس من دون صعوبات، وخصوصا أن زعيمه الروحي الحاخام عوفاديا يوسف سبق أن أوصى في قرار بـ"التخلي عن أجزاء من إسرائيل الكبرى إذا أدى ذلك إلى إنقاذ أرواح يهودية".

وستجلي هذه الخطة عشرات الآلاف من المستوطنين، وهو عدد أكبر بكثير من عدد المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من غزة في سبتمبر الماضي، الذي بلغ 8500 مستوطن.

كما ترسم تلك الخطة حدودا لإسرائيل على امتداد جدار الفصل العنصري الذي يواصل الاحتلال الإسرائيلي بناءه في الضفة الغربية المحتلة، حيث يعيش 240 ألف إسرائيلي بين 2.4 مليون فلسطيني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع