English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السعودية: إصلاح تدريجي يتفق مع الشريعة

الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2006

العاهل السعودي قبل إلقائه كلمته أمام مجلس الشورى

تعهد الملك عبد الله بن عبد العزيز بأن تواصل السعودية المضي في نهج الإصلاح المتدرج "المعتدل" ومواكبة التغيرات العالمية دون انتهاك لمبادئ الشريعة الإسلامية.

وقال العاهل السعودي السبت 1-4-2006 في خطاب أمام مجلس الشورى هو الأول منذ توليه مقاليد الحكم في أغسطس الماضي: "إننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير".

وأضاف: "ومن هنا سوف نستمر بإذن الله في عملية التطوير وتعميق الحوار الوطني وتحرير الاقتصاد ومحاربة الفساد والقضاء على الروتين الإداري ورفع كفاءة العمل الحكومي والاستعانة بجهود المخلصين العاملين من رجال ونساء".

"تدرج معتدل"

غير أنه أكد على الطبيعة المتدرجة للإصلاح قائلا: إن عملية التطوير ستتم "في إطار التدرج المعتدل المتماشي مع رغبات المجتمع والمنسجم مع الشريعة الإسلامية".

وأردف قائلا: "إننا جزء من الأسرة الدولية نتأثر ونؤثر بما يدور فيها وسوف يبقى موقفنا قائما على الصداقة والتعاون مع الجميع".

من ناحية أخرى، تعهد الملك عبد الله بالقضاء على "الفئة الضالة من الإرهابيين القتلة"، في إشارة إلى جناح تنظيم القاعدة في السعودية. وقال: "لا مكان في بلاد الحرمين الشريفين للتطرف؛ فنحن ولله الحمد أمة وسط بعيدة عن الإفراط والتفريط"، وتعهد بمكافحة "الفكر التكفيري" بالاستعانة بـ"الفكر السليم".

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت الأربعاء الماضي اعتقال 40 مشبوها، وأنها عثرت على كميات من الأسلحة والمتفجرات في منطقة أبقيق التي توجد بها أكبر منشأة نفطية في العالم فيما قالت السلطات الأمنية السعودية إنه ضربة "استباقية" ضد الإرهاب.

دعم شعبي

رئيس مجلس الشورى السعودي صالح بن حميد

وبالتوازي مع تصريحات الملك عبد الله، أشار مسئولون سعوديون إلى أنهم لا يستطيعون المضي قدما في الإصلاحات بدون دعم شعبي قوي.

وقال رئيس مجلس الشورى صالح بن حميد في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السبت: إن المجلس يتطلع إلى مزيد من الصلاحيات لا سيما بعد بدء السلطات للحوار الوطني هذا العام بشأن القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف أن "مجلس الشورى ساهم بشكل كبير في خطوات الإصلاح التي تمر بها السعودية من خلال تقديم النصح والمشورة للدولة فيما يحقق المصلحة العامة. والممارسة الشورية في المملكة وصلت لمرحلة متطورة يسهم فيها المواطن من خلال آرائه ومقترحاته وحواراته ونقاشاته الهادفة لتطوير حياته وتنميتها".

ويدعو الإصلاحيون إلى أن يتم على الأقل انتخاب بعض أعضاء المجلس -بحسب وكالة رويترز- لكن الأعضاء الذين يتم اختيارهم جميعا بالتعيين نالوا قبل 3 سنوات الحق في اقتراح تشريعات أو الطعن في أي تشريع جديد. ويقوم مجلس الشورى بدور استشاري منذ تشكيله قبل 13 عاما.

وأجرت السعودية أول انتخابات على مستوى البلاد العام الماضي لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية المحلية فيما عينت السلطات النصف الآخر.

ومنذ توليه الحكم في بداية أغسطس 2005 اتخذ الملك عبد الله ما اعتبره مراقبون "خطوات في مسيرة الإصلاحات التي بدأها عندما كان وليا للعهد بإقرار ما يسمى الحوار الوطني الذي شهد 5 جولات، والتقى خلاله كافة ألوان الطيف السياسي في المملكة، مرورا بمنح المرأة السعودية مزيدا من الحقوق، وانتهاء بتلك الحزمة من الإجراءات التي تعني أن الملك عازم على تحويل المملكة إلى دولة عصرية في الشكل والمضمون بعيدا عن التصرفات التقليدية".

وفي 11 سبتمبر 2005 منع الملك عبد الله تقبيل يده من قبل المسئولين أو المواطنين السعوديين، مؤكدا أنه "يخالف أوامر الشريعة ودخيل على القيم والأخلاق، ولا تقبله النفس الحرة الشريفة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع