|

|
رايس: ارتكبنا آلاف الأخطاء في العراق
|
|
ليفربول-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2006
|
 |
|
رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو خلال زيارتها لمدرسة في بلاكبيرن
|
أقرت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا
رايس أن الولايات المتحدة ارتكبت آلاف
الأخطاء في العراق، لكنها دافعت عن
قرار بلادها بالإطاحة بالرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين.
وفي كلمة حول سياسة بلادها ألقتها بشمال إنجلترا حيث حلت ضيفة على نظيرها البريطاني جاك سترو، قالت رايس: "أعلم أننا ارتكبنا أخطاء تكتيكية.. آلافا من هذه الأخطاء". جاء ذلك في إجابتها على سؤال بشأن إذا ما كانت هناك دروس استخلصت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.
غير
أن رايس دافعت مجددا عن قرار الإدارة
الأمريكية بغزو العراق قائلة: "أعتقد
بقوة أنه كان قرارا إستراتيجيا صائبا..
صدام شكل تهديدا للمجتمع الدولي منذ
فترة طالت بما يكفي". مضيفة: "حين
ننظر إلى التاريخ، سوف يحكم على
الموضوع من زاوية إذا ما اتخذنا
القرارات الصائبة".
"عودي
إلى بلادك"
واستقبل
مئات المحتجين الغاضبين من السياسة
الخارجية لواشنطن رايس خلال جولتها في
مدينة بلاكبيرن مسقط رأس سترو ومدينة
ليفربول المجاورة، فلدى زيارتها
لمدرسة في بلاكبيرن تجمع نحو 250 محتجا
معظمهم من المسلمين خارج المدرسة؛ حيث
لوحوا بلافتات كتب على إحداها "كم
تقتلون مقابل الجالون؟" وذلك في
إشارة إلى الغزو الأمريكي للعراق
الغني بالنفط الذي عارضه العديد من
البريطانيين.
كما
ردد المحتجون شعارات مناهضة للولايات
المتحدة وضد رايس قائلين: "عودي إلى
بلادك". ونقلت رويترز قول أحد
المتظاهرين خارج مدرسة بليكجيت حيث
التقت كوندليزا رايس بتلاميذ صغار: "السكان
المسلمون غاضبون للغاية.. إنها غير
مرحب بها في بلاكبيرن".
وفي
ليفربول انتظرها نحو 1500 من مناهضي
الحرب عند مسرح المدينة؛ حيث حضرت حفلا
موسيقيا مسائيا. كما لاحقتها
الاحتجاجات داخل قاعة الموسيقى؛ حيث
قدمت الفنانة جنيفر جون أداء لأغنية
"تخيل" للفنان البريطاني الراحل
جون لينون، وأهدت أداءها للمحتجين
الذين كانوا يقفون خارج القاعة في
المطر، وكان من بين مقاطع الأغنية جملة
تقول: "كل ما نقوله هو أعطوا السلام
فرصة".
ملف
إيران
وفي
كل مكان ذهبت إليه سئلت وزيرة الخارجية
الأمريكية عن الاحتجاجات ضد زيارتها،
ولكنها أجابت بأن كل شخص حر في التعبير
عن رأيه. وقالت رايس: "كل إنسان في
شتى بقاع العالم يملك الحق الذي منحه
له الله في التعبير عن نفسه، ولن أذهب
فقط إلى الأماكن التي يتفق فيها الناس
معي".
وفيما
يتعلق بالملف النووي الإيراني اعتبرت
الوزيرة الأمريكية أن الخيار متاح
لطهران بين أن "تقبل وسيلة لتطوير
الطاقة النووية المدنية.. أو أن تواجه
عزلة كبرى". وأيدت رايس وجهة نظر جاك
سترو المتمثلة في أنه يتعين بحث فرض
عقوبات على إيران إذا لم تلتزم بدعوات
التخلي عن طموحاتها النووية.
وتزور
وزيرة الخارجية الأمريكية المنطقة
كنوع من المجاملة بعد أن زار نظيرها
البريطاني سترو ولاية ألاباما مسقط
رأسها في أكتوبر 2005.
|