English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"بيتنا" يزيح الليكود من قيادة اليمين

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2006

رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت

اقرأ أيضا:

أجمع خبراء سياسيون إسرائيليون على أن نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية صبت في مصلحة حزب "إسرائيل بيتنا"، وكتبت شهادة وفاة لحزب الليكود، الذي أزاحه "إسرائيل بيتنا" من قيادة اليمين المتشدد.

وبحسب النتائج شبه النهائية للانتخابات، فقد حصل حزب كديما على 28 مقعدا، فيما حصل حزب العمل (يسار الوسط) على 20 مقعدا، وحزب شاس المتشدد على 13 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" على 12 مقعدا، ثم حزب الليكود على 11 مقعدا، من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120.

أما القائمتان الرئيسيتان لعرب 48 فقد حصلت إجمالا على 7 مقاعد، بينها 4 مقاعد للقائمة العربية الموحدة (إبراهيم صرصور – أحمد الطيبي – طالب الصانع – محمد كنعان) مقابل مقعدين في البرلمان السابق، و3 مقاعد لقائمة التجمع (عزمي بشارة – جمال زحالقه – وصال طه) وهو نفس ما حصلت عليه في الكنيست السابق.

وفي حلقة نقاشية بثتها القناة "33" الإسرائيلية عقب ظهور نتائج للانتخابات، قال موطي كيدار الأستاذ بجامعة "بار أيلان" الإسرائيلية: إن فوز كديما بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت كان متوقعا.

لكنه استدرك قائلا: "إن المفاجأة تمثلت جلية في صعود أسهم الوزير السابق أفيجدور ليبرمان وحزبه "إسرائيل بيتنا" (الناطق بالروسية)، حيث احتل مكانا متقدما في سلم الأحزاب السياسية المقبولة لدى الناخب الإسرائيلي".

وأضاف أن "حزب إسرائيل بيتنا أزاح بهذا الفوز حزب الليكود من قيادة اليمين، كما كتب الناخب الإسرائيلي أمس (الثلاثاء 28-3-2006) شهادة وفاة لحزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو".

واعتبر الخبير السياسي الإسرائيلي أن ليبرمان بحزبه "إسرائيل بيتنا" هو الليكود القادم في إسرائيل، وأنه القائد القوي لليمين الإسرائيلي في الحقبة الزمنية المقبلة. وكان رئيس الوزراء إريل شارون قد أسس حزب الليكود قبل 53 عاما.

ليبرمان.. زعيم اليمين المتطرف

أفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل

ومن ناحية أخرى، نفى موطي كيدار وجود أي إمكانية لتحالف بين ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا" وإيهود أولمرت زعيم كديما في الائتلاف المتوقع أن يشكله كديما باعتباره الفائز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان الإسرائيلي، وذلك على خلفية الاختلاف في الرؤى السياسية بين الجانبين.

وأوضح كيدار أن الاحتمال الأكثر واقعية هو أن يقود ليبرمان اليمين المتطرف؛ معللا ذلك بالقول: إن "جزءا من الليكود سينضم إليه، بينما ينضم الجزء الآخر إلى كديما".

ولفت الخبير السياسي إلى أن ليبرمان لا يمثل حاليا اليهود الروس "المهاجرين الجدد" فحسب، بل يمثل جزءا كبير ممن تركوا الليكود قبل الانتخابات، علاوة على تمثيله للمستوطنين اليهود أيضا.

كما رأى أن انهيار حزب "شينوي" العلماني قبل الانتخابات دفع بالعلمانيين من المهاجرين الجدد إلى التحول إلى أقصى اليمين اليهودي ممثلا في حزب "إسرائيل بيتنا".

ووصف كيدار الائتلاف المقبل بأنه سيكون الأصعب في تاريخ إسرائيل؛ قائلا: إن "عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب توضح أن الأمر بعيد عن اليمين واليسار".

يشار إلى أن ليبرمان كان قد تعهد لمؤيديه في مؤتمر صحفي بمقر حزبه عقب إعلان النتائج بأن يسير بالحزب في الفترة المقبلة الخطوة الأخيرة نحو رئاسة الحكومة.

سقوط متوقع للحكومة

بنيامين نتنياهو زعيم الليكود

من جانبه، أكد سليم بربك أستاذ الشئون البرلمانية بجامعة حيفا أن الحكومة الجديدة بقيادة أولمرت لن تكمل مدة عملها المقررة -أربع سنوات- وذلك مثل الحكومات الإسرائيلية السابقة.

وأوضح قائلا: إن ليبرمان نجح في خطف الأصوات التي كانت ذاهبة لكديما من الليكود، وإنه لن يضحي بهذا الإنجاز ليرتمي في أحضان أولمرت، متوقعا حدوث مبارزة سياسية صدامية بين ليبرمان وأولمرت خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن أولمرت سيضطر إلى توزيع حقائب وزارية على الأحزاب التي ستنضم إليه، وهو ما سيعرضه لغضب وزراء حزبه الذين سيأخذ منهم هذه الحقائب.

وخلص بربك إلى القول بأن "الانتخابات لم تكن متوهجة كسابقتها بالرغم من أنها تحمل في طياتها أخطر البرامج السياسية، مثل ترسيم الحدود لإسرائيل حسبما جاء في برنامج أولمرت".

كديما وشاس

أما عزيز حيدر خبير الشئون السياسية بالجامعة العبرية فرأى أن كديما سيضطر إلى التوجه إلى أحزاب العمل (يسار) وشاس ويهودات هتوراة (دينية) لتشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، وأنه سيبحث تكوين ائتلاف من 60 إلى 65 مقعدا بالكنيست بما يسمح له بإدارة شئون الحكومة بسهولة.

وأوضح حيدر أن فوز شاس بـ11 مقعدا سيجعله شريكا فعالا في الحكومة الجديدة، لافتا إلى وجود تعارض كبير بين شاس وكديما، ضاربا المثل بمعارضة الأول أي خطة انسحاب أحادي الجانب، وهو البند الرئيسي الذي ارتكز عليه برنامج أولمرت الانتخابي.

وأكد الخبير السياسي أن ثمة نقطة أخرى ستسبب مشكلة بين كديما وشاس، تكمن في رغبة شاس في الحصول على حقائب وزارية مهمة مثل الداخلية والصحة والرخاء الاجتماعي.

وكان أولمرت قد أدلى خلال حملته الانتخابية بتصريحات حذر فيها من أن الحزب الذي يرفض برنامجه السياسي لن يكون له مكان في الائتلاف الحكومي الجديد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع