|

|
عباس وهنية يرفضان خطة أولمرت
|
|
القدس المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2006
|
 |
|
إيهود أولمرت
|
|
اقرأ
أيضا:
|
رفض
رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية
ورئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) خطة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة
إيهود أولمرت لترسيم حدود إسرائيل من
جانب واحد، وذلك في أول رد فعل على فوز
حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت
بالانتخابات الإسرائيلية.
وقال
هنية في تصريحات للصحفيين الأربعاء
29-3-2006: إن حكومته ليست "متفائلة بشأن
فوز حزب كاديما بالانتخابات
الإسرائيلية؛ لأن الخطط المعلنة
لكاديما وللأحزاب الإسرائيلية قائمة
على ترسيخ الاحتلال والتنكر لحقوق
الشعب الفلسطيني".
وأوضح
أن "خطة الفصل أحادي الجانب التي
يتبناها حزب كاديما غير مقبولة من
الشعب الفلسطيني أو الحكومة
الفلسطينية".
وقال
رئيس الوزراء الفلسطيني: إن الاتفاقات
السابقة المبرمة بين السلطة
الفلسطينية وإسرائيل باتت في "مهب
الريح"، مؤكدا أن إسرائيل تجاوزت
الكثير من تلك الاتفاقات عبر
ممارساتها على أرض الواقع.
كما
انتقد موقف واشنطن من رفض دعوة حركته
للحوار قائلا: إن ذلك دليل واضح على
انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال
الإسرائيلي ضد الحكومة المنتخبة،
ومؤكدا أن حماس لا تخشى الحوار مع
الجانب الأمريكي واللجنة الرباعية،
مشترطا لذلك أن يكون حوارا مفتوحا وغير
مشروط.
وبدوره
رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود
عباس أبو مازن خطة أولمرت. وقال في
تصريحات على هامش القمة العربية التي
يشارك بها بالخرطوم: "هذه النتائج لن
تغير (من الواقع) ما لم تتغير أجندة
أولمرت نفسه، وأن يقلع عن موضوع
الاتفاقيات أحادية الجانب".
القمة
ترفض
 |
|
رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في الخرطوم
|
وفي
السياق نفسه، صادق القادة العرب
المجتمعون في الخرطوم على قرار يدعو
"لرفض الإجراءات الإسرائيلية من
بينها ترسيم حدود إسرائيل من جانب واحد
بطريقة تشبع أطماعهم الاستعمارية"،
مشيرين إلى أن تلك الأفعال التي تتخذها
إسرائيل يستحيل معها إقامة دولة
فلسطينية مستقلة، بحسب وكالة الأنباء
الفرنسية.
وكان
أولمرت قد قال في خطاب له عقب فوزه إنه
سيعمل في غياب شريك للسلام على رسم
الحدود الشرقية لإسرائيل من جانب واحد
عبر تفكيك بعض المستوطنات المعزولة في
الضفة الغربية وضم التجمعات
الاستيطانية الكبرى.
وقال
أولمرت متوجها لرئيس السلطة
الفلسطينية: "إنني مستعد للتخلي عن
حلم إسرائيل الكبرى. نحن على استعداد
لإجلاء يهود يعيشون في مستوطنات كي
نتيح لكم تحقيق حلمكم بأن يكون لكم
دولة... لكن يجب أن تتخلوا عن حلمكم في
التدمير".
وأضاف:
"إذا وافق الفلسطينيون على التحرك
في هذا الاتجاه فسوف نجلس معهم على
طاولة المفاوضات من أجل خلق واقع جديد
في المنطقة. لكن إذا لم يفعلوا ذلك
فسنقرر مصيرنا على أساس اتفاق واسع
وتفاهم عميق مع أصدقائنا في العالم".
وأظهرت
نتائج شبه نهائية حصول كاديما على 29
مقعدًا من مقاعد الكنيست البالغ عددها
120 مقعدًا متقدما على باقي الأحزاب؛
وهو ما يضعه في موقف يتيح تشكيل حكومة
ائتلافية مع أحزاب أخرى.
وحصل
حزب العمل على 20 مقعدًا وذهب 13 مقعدًا
لحزب شاس لليهود الشرقيين و12 لإسرائيل
بيتنا للناطقين باللغة الروسية و11
لحزب الليكود اليميني، بينما حصلت
اللوائح العربية الثلاث مجتمعة على 10
مقاعد.
وبلغت
نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 63.2%
وهي الأدنى في تاريخ إسرائيل؛ وهو ما
يشير إلى انهيار اليمين القومي
المعارض لأي تنازلات تتعلق بالأراضي،
بحسب مراقبين.
|