|

|
قمة العرب تتفق على إرسال قوات لدارفور
|
|
الخرطوم - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2006
|
 |
|
موسى - يسار - عقب انتهاء اجتماعات اليوم الأول للقمة
|
كشف
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن
اتفاق القادة العرب المشاركين في
القمة التي تستضيفها الخرطوم على
تمويل القوات الإفريقية المنتشرة
بالإقليم والدفع بقوات عربية وإفريقية،
بجانب التمديد للأمين العام للجامعة
العربية عمرو موسى لفترة أخرى.
وقال
الرئيس اليمني في تصريح للصحفيين
الثلاثاء 28-3-2006 لدى خروجه من اجتماع
مغلق للقادة العرب قبل انتهائه: إنه
جرى الاتفاق على "تمويل القوات
الإفريقية في دارفور والدفع بقوات
عربية وإفريقية".
ولم
يدلِ صالح بتفاصيل إضافية، غير أن ذلك
لا يعني بالضرورة اتفاق القادة على رفض
تواجد لقوات تابعة للأمم المتحدة في
دارفور، كما يطالب السودان.
غير
أن دبلوماسيًّا عربيًّا -طلب عدم كشف
هويته- أكد في اتصال مع وكالة الأنباء
الفرنسية أن المباحثات حول دارفور
تتواصل، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق
نهائي بعد بشأن الإقليم.
خلافات
بشأن دارفور
وكانت
مصادر دبلوماسية مطلعة قد كشفت عن وجود
"خلافات" بين القادة العرب
المشاركين في القمة العربية بالخرطوم
بشأن القرار المنتظر إصداره بخصوص
أزمة إقليم دارفور بغرب السودان، فيما
استبعدت مصادر أخرى حصول السودان على
دعم مالي كبير من الدول العربية خلال
القمة.
وتزامن
ذلك مع تجديد الخرطوم رفضها نشر أي
قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور،
كما ناشدت الدول العربية تقديم الدعم
لقوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة هناك
لتفادي إرسال قوات أجنبية.
وفي
كلمته أمام القمة التي تختتم أعمالها
الأربعاء 29-3-2006 شدّد الرئيس السوداني
حسن عمر البشير على أن الخرطوم لن تقبل
بنشر قوات أجنبية في دارفور قائلاً:
"إن قوات الاتحاد الإفريقي قادرة
على إنجاز مهمتها في الإقليم دون أي
تدخل أجنبي".
وأضاف:
"ندعو مجددًا المجتمع الدولي
والإخوة العرب والأفارقة لتوفير
التمويل اللازم لهذه القوات وزيادة
مشاركة جيوش الدول العربية الإفريقية
فيها بالقدر المطلوب حتى تتمكن من
مواصلة مهامها".
وتابع
البشير: "الآن وقد أقر الاتحاد
الإفريقي تمديد مهمة قواته في السودان
لستة أشهر أخرى تنتهي بنهاية سبتمبر 2006
نأمل في خلال تلك الفترة أن نضع مشكلة
دارفور وراء ظهورنا وإلى الأبد".
التجديد
لعمرو موسى
من
ناحية أخرى، كشف الرئيس اليمني أيضا عن
أن القمة العربية قررت بالإجماع
التمديد للأمين العام للجامعة العربية
عمرو موسى لمدة 5 سنوات أخرى.
ويشغل
موسى (69 عامًا) منصب الأمين العام
للجامعة العربية منذ عام 2001 وكان
وزيرًا لخارجية مصر بين عامي 1991 و2001.
وقاطع
العقيد الليبي معمر القذافي الجلسة
المغلقة حسبما أكدت مصادر بالوفود
المشاركة لوكالة الأنباء الفرنسية.
مشادة
بين لحود والسنيورة
وأفادت
مصادر بالجلسة المغلقة للقمة أن
الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس
الحكومة فؤاد السنيورة اختلفا حول
فقرة في مشروع القرار العربي حول لبنان
تنص على دعم غير محدود لحزب الله.
وقالت
المصادر: إن السنيورة الذي كان يشارك
في الجلسة المغلقة أراد أن تحذف
العبارة المتعلقة بالدعم غير المحدود
لحزب الله في بند القرار بعنوان "تضامن
مع لبنان"، بينما وقف لحود ضد طلب
السنيورة وعلا صوته بالرفض.
ثم
تبادل الرجلان كلمات حادة، بحسب
المصدر نفسه. ورفض السنيورة إيراد كلمة
"مقاومة" في مشروع القرار، ولم
يعرف بعد ما إذا كانت القمة قد أقرت
البند الخاص بلبنان أم لا.
وافتتحت
القمة صباح الثلاثاء 28-3-2006 بحضور 14 من
القادة العرب وغاب عنها 8 آخرون على
رأسهم العاهل السعودي عبد الله بن عبد
العزيز والرئيسان المصري حسني مبارك
والعراقي جلال طالباني. ومن المقرر
اختتام القمة صباح الأربعاء 29-3-2006
بصدور إعلان الخرطوم.
|