بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استطلاعات الرأي تضع كديما في المقدمة

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2006

ملصقات دعائية لحزب كاديما

أظهرت أحدث استطلاعات للرأي أن حزب كديما بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت في طريقه للفوز بالانتخابات البرلمانية المقررة الثلاثاء 28-3-2006.

لكن هذا الفوز لن يضمن لكديما أغلبية مقاعد الكنيست، مما سيضطره للدخول في ائتلاف مع أحزاب أخرى، قد يلقى مصير الائتلافات الأربعة السابقة.

ففي استطلاع نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الإثنين 27-3-2006 اتضح أن كديما سينال 34 مقعدًا بالكنيست البالغ عدد مقاعده 120، وذلك بانخفاض 10 مقاعد عن الـ44 مقعدًا التي أظهرتها نتائج استطلاعات سابقة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "دحاف" الإسرائيلي على عينة تمثيلية من 1115 شخصًا مع هامش خطأ 3%، أن حزب العمل بزعامة عمير بيريتس سيحصد 21 مقعدًا، بينما سيحصل الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو على 13 مقعدًا.

أما حزب "إسرائيل بيتنا" (يمين متطرف للناطقين بالروسية) بزعامة إفيجدور ليبرمان فسينال 12 مقعدًا، وشاس (متطرف سفرديم) 11، والاتحاد الوطني (يمين متطرف- مستوطنون) 9، واليهودية الموحدة للتوراة (متطرف أشكيناز) 6، وميريتس- يحاد (يسار علماني) 5، واللوائح العربية 7، وحزب المتقاعدين 2، بحسب نتائج الاستطلاع.

الليكود بالمقدمة

زعيم الليكود بنيامين نتانياهو

كما أفاد استطلاع آخر، أجراه معهد "تيليسكر" على 1300 شخص مع هامش خطأ 3%، ونشرت نتائجه اليوم الإثنين صحيفة "معاريف" العبرية، بأن كديما سينال 34 مقعدًا، وحزب العمل 17، والليكود 14، وإسرائيل بيتنا 12، وشاس 12، والاتحاد الوطني 11، واليهودية الموحدة للتوراة بين 6 و5 مقاعد، وميريتس- يحاد 5، واللوائح العربية بين 9 إلى 11 مقعدًا، وحزب المتقاعدين 2.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة: إنه يسعى لحصد أكثر من 40 مقعدًا، يعتبرها ضرورية لتشكيل حكومة مستقرة تكمل ولاية مدتها 4 سنوات وتنفذ سياساته الطموحة. وتعتبر الانتخابات العامة المقررة الثلاثاء 28-3-2006 هي الخامسة التي تشهدها إسرائيل خلال 10 سنوات.

الثلث يقاطعون

وفي سياق متصل، نشرت "يديعوت أحرونوت" اليوم الإثنين 27-3-2006 استطلاعًا للرأي أظهر أن حوالي ثلث الإسرائيليين سيقاطعون هذه الانتخابات.

لكن لجنة الانتخابات الإسرائيلية ذكرت أن نسبة التصويت التي جرت قبل أسبوعين في سفارات إسرائيل بلغت 57%، مشيرة إلى أنها نسبة مشابهة لما تم تسجيلها في الانتخابات السابقة.

ومن جانبه؛ أعرب الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف عن قلقه من اعتزام بعض الناخبين عدم المشاركة في الانتخابات. ودعا مواطنيه إلى عدم التخلي عن حقهم في التأثير على تحديد مستقبل الدولة، مشددًا على أن "إسرائيل مقبلة اليوم أكثر من أي وقت مضى على اتخاذ قرارات حاسمة".

وتبذل مؤسسات استطلاع الرأي جهدًا كبيرًا للتكهن بأعداد الأصوات غير المحسومة ونسبة الإقبال على التصويت، وهما عاملان حاسمان في تحديد نتائج الانتخابات.

وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية أن الناخبين الذين لم يحسموا رأيهم بعد سيحددوا مصير 28 مقعدًا بالكنيست. ويقول محللون: إن هذه الأصوات غير المحسومة حائرة بين كديما والعمل.

ائتلاف

وذكرت رويترز أنه إذا حقق كديما نتائج أقل من التي يأملها فقد يحتاج إلى الائتلاف مع 3 أحزاب أخرى على الأقل لتشكيل ائتلاف مختلط قد يلقى نفس مصير الحكومات الأربع السابقة، وينهار قبل أن يكمل ولايته.

لكنها أضافت أن كديما قد يبذل جهدًا لتشكيل ائتلاف مستقر ينفذ رؤيته في رسم حدود دائمة لإسرائيل من جانب واحد، وتفكيك المستوطنات اليهودية المعزولة، ودعم المستوطنات الكبرى بالضفة الغربية المحتلة.

ورغم وجود كديما حاليًّا على قمة نتائج استطلاعات الرأي فإنه تراجع منذ تولي أولمرت السلطة بصورة مؤقتة بعد مرض رئيس الوزراء إريل شارون الذي يرقد في غيبوبة منذ يناير الماضي إثر إصابته بجلطة شديدة في المخ.

ووصف أولمرت الانتخابات العامة بأنها استفتاء قومي على خطته "للتماسك" التي تقوم على اقتراح إخلاء عشرات من المستوطنات الصغرى بالضفة، وتعزيز الجيوب الكبرى إذا وصلت جهود السلام إلى طريق مسدود.

وقال: "إن الخطة ستساعد في الحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية بها أغلبية يهودية مستقرة وتفصلها عن الفلسطينيين". أما الفلسطينيون فيرون أن مثل هذه الخطوات ستحرمهم من دولة ذات مقومات يأملون في إقامتها بالضفة وقطاع غزة، وأن الخطة الإسرائيلية تقوم فعليًّا على ضم أراضٍ فلسطينية.

وكانت بعض لجان الاقتراع قد فتحت أبوابها اليوم الإثنين 27-3-2006 لتصويت جنود الطيران الحربي وسلاح البحرية الإسرائيلية، وقوات جيش الاحتلال المنتشرة على الحدود الشمالية الفلسطينية- اللبنانية. وبعد إغلاق مراكز الاقتراع، سيبدأ فرز أصوات أعضاء البعثات الدبلوماسية والجنود والسجناء والمرضى بالمستشفيات.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع