English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إدانة "ازدواجية المعايير" بفرنسا حول العنصرية

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/27-3-2006

مولود عوينيت الأمين العام للحركة ضد العنصرية

أدانت جماعة حقوقية فرنسية "ازدواجية المعايير" من جانب الإعلاميين والسياسيين بخصوص التعامل مع الحوادث العنصرية بسبب ما وصفوه بـ"الصمت" إزاء مقتل فرنسي من أصل جزائري أوائل الشهر الجاري، رغم الشواهد الدالة على شبهة العنصرية، فيما نظمت جماعة حقوقية أخرى مسيرة داعية إلى كشف "الحقيقة" حول الحادث.

فبعد مضي أكثر من ثلاثة أسابيع على مقتل "شايب زعاف" (42 سنة)، ما زالت السلطات القضائية بمدينة ليون تستبعد فرضية الدوافع العنصرية وراء الجريمة، رغم أن القاتل الذي يدعى "جون ماري" تفوه -بحسب الشهود- بكلمات من قبيل "عربي قذر"، عندما أطلق ثلاث طلقات نارية باتجاه "زعاف" الذي كان لتوه يغادر أحد المقاهي عقب مشاهدته لمباراة كرة قدم.

وفي بيان أصدره "ائتلاف الحقيقة حول اغتيال شايب زعاف"، حصلت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه الإثنين 27-3-2006، أدان الائتلاف "ازدواجية المعايير التي تتبع من قبل المؤسسات الإعلامية السياسية، وخاصة من رئاسة الجمهورية والوزراء ووسائل الإعلام في التعامل مع الجرائم العنصرية". و"ائتلاف الحقيقة" جماعة حقوقية تضم عشرات الشخصيات الحقوقية والسياسية الفرنسية، وتشكلت عقب مقتل زعاف بهدف تقصي الحقائق وراء الحادث.

ويشير البيان ضمنا إلى التغطية الإعلامية التي رافقت مقتل الشاب اليهودي الفرنسي "إيلان حليمي" الشهر الماضي، وهو الحادث الذي أثار موجة من السخط العام من قبل السياسيين الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس جاك شيراك، والذي -إضافة إلى إدانته للحادث- حضر شخصيا مراسم تأبين "حليمي" في كنيس "النصر" الرئيسي بباريس.

هذا بالإضافة إلى السخط العام الذي واكب مقتل الشاب اليهودي، والذي عبرت عنه الأحزاب والمنظمات الفرنسية على اختلاف انتماءاتها.

"ضغوط سياسية"

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: رغم أن التحقيقات الأولية التي أجريت في منزل المتهم أثبتت انتماءه إلى اليمين المتطرف، ورغم إفادات الشهود، فإن السلطات القضائية في مدينة "ليون" بجنوب فرنسا لا تزال تستبعد حتى الآن فرضية القتل لأسباب عنصرية؛ وهو ما دفع "ائتلاف الحقيقة" إلى مطالبة السلطات القضائية "بعدم الخضوع للضغوطات السياسية، والكشف عن الطابع العنصري للجريمة".

وكان من بين الموقعين على بيان "ائتلاف الحقيقة" مولود عوينيت الأمين العام لـ"الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب"، وسرج كورنادو الناطق الرسمي باسم حزب الخضر الفرنسي، وحليمة بومدين تيري النائبة في مجلس الشيوخ الفرنسي، وأوليفيا زامور رئيسة حركة "أورو فلسطين" الفرنسية، والباحث الفرنسي فرنسوا بورجيه.

وأدان عوينيت "الصمت العام الذي رافق اغتيال المواطن شايب زعاف"، وقال: "انتظرنا ثلاثة أسابيع كاملة كي تعبر الشخصيات السياسية (الرئيسية) عن إدانتها لما وقع بمن فيهم رئيس بلدية مدينة ليون"، وهو ما لم يحدث.

مسيرة صامتة

ومن جهتها نظمت منظمة "إس إس راسيزم" الفرنسية المناهضة للعنصرية مسيرة صامتة شارك بها حوالي 500 شخص في وسط "ليون"، ورفعوا خلالها لافتات تطالب "بالحقيقة حول مقتل زعاف".

وانضم إلى المسيرة الصامتة "اتحاد الطلبة اليهود بفرنسا" و"المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا" و"الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب"، هذا فضلا عن عميد مسجد ليون الشيخ كمال خطبان.

وفي أول رد فعل على التحركات من جانب المنظمات الحقوقية حول مقتل زعاف، قرر وزير الداخلية "نيكول ساركوزي" استقبال عائلة الضحية المكونة من زوجته وأبنائه الثلاثة للتعبير لهم عن عزمه "الكشف عن كل الحقيقة حول اغتيال الضحية"، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

وتعتبر جريمة قتل "شايب زعاف" الثانية من نوعها في أقل من شهرين، والتي تحمل طابعا عنصريا في مدينة "ليون"؛ حيث تعرض الشقيقان من أصول مغربية "رشيد ومهدي" يوم 25-2-2006 إلى اعتداء عنصري من قبل مجموعة من الشباب المنتمين إلى اليمين المتطرف، وهو ما تطلَّب إيداعمها غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات مدينة ليون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع