|

|
دعوة لإنشاء حركة عربية من أجل التغيير
|
|
القاهرة-
حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2006
|
 |
|
جالوي يدلي بتصريح لصحفيين على هامش المؤتمر
|
|
طالع:
|
دعا
نشطاء ورموز سياسية عرب وأجانب
مناهضون للاحتلال الأمريكي للعراق إلى
إنشاء حركة عربية من أجل التغيير،
وبناء إستراتيجية عربية شعبية
للمطالبة بالديمقراطية والتداول
السلمي للسلطة، بجانب توفير كافة
أشكال الدعم لمقاومة الاحتلال في
فلسطين والعراق.
جاء
ذلك خلال مؤتمر "الحملة الدولية ضد
الاحتلال الأمريكي والصهيوني"
الرابع الذي اختتم أعماله بالقاهرة
مساء الأحد 26-3-2006 تحت عنوان "مع
المقاومة في فلسطين والعراق وضد
الإمبريالية والصهيونية".
وبخصوص
مساندة المطالب الديمقراطية للشعوب
العربية، دعا المشاركون بالمؤتمر الذي
استمر أربعة أيام في بيان حصلت إسلام
أون لاين.نت على نسخة منه إلى إنشاء "حركة
عربية من أجل التغيير ضد الفساد
والاستبداد والاحتلال والتبعية".
كما دعوا إلى "خلق آليات للتنسيق بين
مختلف حركات وجبهات التغيير" في
العالم العربي.
وشدد
المشاركون العرب والأجانب على حث
القوى الشعبية على "نشر ثقافة
المقاومة، ورفض التبعية والهيمنة،
وتشجيع المواطنين على مقاومة الفساد
والدكتاتوريات".
مشاركون
وشارك
عدد من ممثلي القوى الوطنية المصرية في
الإعداد للمؤتمر بحضور أكثر من 140
شخصية عربية وأجنبية، أبرزها النائب
البريطاني جورج جالوي، وجون جريس
ممثلا تجمع "أوقفوا الحرب" في
بريطانيا، بالإضافة إلى العديد من
نشطاء "أوقفوا الحرب" في اليونان،
وممثلين عن حركة حماس، من بينهم أسامة
حمدان رئيس مكتبها في بيروت.
ومنعت
السلطات المصرية دخول عدد من النشطاء
وزعماء القوى السياسية المناهضين
للحرب، من بينهم المراقب العام السابق
للإخوان المسلمين بالأردن عبد المجيد
ذنيبات، الذي أعيد إلى الأردن من مطار
القاهرة.
ومن
مصر، شارك عدد من رموز القوى السياسية
والإسلامية، من بينهم محمد مهدي عاكف
المرشد العام للإخوان المسلمين،
وحمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة
عضو مجلس الشعب.
"إبادة
جماعية"
 |
|
مهدي عاكف -يمين- خلال المؤتمر
|
من
جانبه، اعتبر محمد سامي، المنسق العام
للمؤتمر، أن الاحتلال الأمريكي للعراق
والاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية يرتكبان "جرائم يندى لها
الجبين تصل إلى الإبادة الجماعية".
بينما
قال عاكف: "ها هي أصابع الاتهام
الأمريكي تشير إلى سوريا لإذلالها،
وفرض الانصياع لإرادة الكيان الصهيوني
عليها، وكذلك لبنان لكي ينزع سلاح حزب
الله لتحقيق الأمن والطمأنينة للكيان
الصهيوني، وكذلك مهاجمتها إيران
لتجريدها من برنامجها النووي حرصا على
مصلحة الصهاينة".
وأضاف:
"رغم ذلك، فإن كل ما تفعله أمريكا من
احتلال فكري واقتصادي لا تزال شعوبنا
العربية تدفع ضريبة الدم والحياة فداء
لحرية الأوطان والشعوب".
ومن
جانبه، قال النائب حمدين صباحي خلال
المؤتمر: "هذا المؤتمر ليس حزبا
واحدا أو فكرا واحدا... لا فرق بين
الإخوان المسلمين والماركسيين
والليبراليين، يجمعنا هدف واحد وهو
خيار المقاومة، ونجتمع هنا أيضا
لنواجه ونجابه الظلم الدولي في هذا
العالم الذي تدنت أوضاعه، وأنا كناصري
أقول بأن حركة المقاومة الفلسطينية
حماس هي الممثل عني طالما أن خيارها
المقاومة".
أما
عطا الله أبو السبح، المرشح لتولي
وزارة الثقافة الفلسطينية فقال: "لو
قدر للشيخ أحمد ياسين (مؤسس حماس) أن
يحضر هذا المجلس لانتشت روحه بهذا
الجيل الذي يحمل أمانة الثورة للدين
والمقدسات والأرض، ولو قدر للدكتور
عبد العزيز الرنتيسي أن يحضر هذا
المجلس لطالت رأسه السماء افتخارا
بهذا الجمع، ونحن في فلسطين نبشركم
بأننا من حماس لن نعترف بإسرائيل حتى
ولو جردت إلينا مفاعل ديمونة".
دعم
حماس وإيران
من
جانبه، طالب الدكتور زكريا جاد، نقيب
الصيادلة المصريين، القمة العربية
المقرر بدء أعمالها في الخرطوم
الثلاثاء 28-3-2006 بإعلان موقف صريح وواضح
لدعم حكومة حماس.
وقال:
"حماس هي الأمل في استعادة أرض
فلسطين المحتلة، وعلى العالم الذي
يتحدث كل يوم عن الديمقراطية أن يرضى
بإرادة الشعب الفلسطيني، وأن يعترف
بما أفرزته الديمقراطية في فلسطين، بل
ولا بد أن يستمر دعم الحكومة
الفلسطينية التي تتمثل الآن في حماس،
ولا يجب أبدا أن يدفع الشعب الفلسطيني
ثمن اختياره الديمقراطي الذي اختار به
المقاومة باختياره لحماس".
كما
دعا الحكومات العربية إلى أن تتعلم من
التجربة الإيرانية، وقال: "ما زالت (إيران)
صامدة أمام التحديات الدولية، متمسكة
بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية
السلمية، ووقفت أمام العالم متحدية
أمريكا والاتحاد الأوربي ومصرة على
المضي قدما نحو تحقيق الأمن والسلام
لشعبها دون أدنى تفكير في إيذاء أحد أو
الاعتداء على أحد".
وأصدر
البيان الختامي للمؤتمر "نداء
القاهرة لرفض الحرب التي تعدها إدارة
بوش على إيران"، وأن يكون يوم 6 مايو
يومًا عالميا للعمل ضد التحضير لهجمة
عسكرية ضد إيران. ودعا المشاركون إلى
التنسيق مع الحركات الأوربية والمنتدى
الاجتماعي الأوربي الرابع الذي سوف
يتظاهر في هذا اليوم في اليونان ضد
الحرب.
|