|

|
قمة العرب ضد ترسيم أحادي لحدود إسرائيل
|
|
الخرطوم – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2006
|
ستعلن
القمة العربية التي تفتتح أعمالها
الثلاثاء 28-3-2006 في الخرطوم رفض إقدام
إسرائيل على ترسيم أحادي الجانب
لحدودها النهائية، وذلك حسبما ورد في
مشروع قرار أقره وزراء الخارجية العرب
وسيرفع إلى القادة العرب لاعتماده
خلال القمة.
ويؤكد
مشروع القرار الذي نشرت وكالة الأنباء
الفرنسية مقتطفات منه اليوم الأحد
26-3-2006 على "رفض الحلول الجزئية
والإجراءات الإسرائيلية أحادية
الجانب التي تقوم بها إسرائيل أو تعتزم
القيام بها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 1967 بما فيها القدس".
وأعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت إيهود
أولمرت الأحد 26-3-2006، قبل يومين من
الانتخابات العامة في إسرائيل أن حزبه
سيسعى لترسيم حدود إسرائيل بعد إجراء مشاورات داخلية مع الولايات المتحدة،
وأن إسرائيل لن تأخذ بالضرورة رأي
الفلسطينيين في الاعتبار.
غير
أن مشروع القرار المنتظر من القمة
العربية يرى أن إسرائيل تحاول من خلال
الحلول والإجراءات أحادية الجانب "استباق
المفاوضات على قضايا الوضع النهائي
ورسم الحدود لإسرائيل من جانب واحد،
بما يلبي أطماعها التوسعية ويجعل من
المستحيل إقامة دولة فلسطينية مستقلة
ذات سيادة".
إدانة
شديدة
 |
|
جانب من الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية العرب
|
كما
يؤكد مشروع القرار على "الإدانة
الشديدة للمخططات الإسرائيلية
الساعية إلى الاستيلاء على منطقة غور
الأردن ومنطقة البحر الميت والمنحدرات
الشرقية لجبال الضفة الغربية وتقسيم
الأراضي الباقية إلى كانتونات معزولة".
وفي
غياب حماس، جدّد وزراء الخارجية العرب
خلال اجتماعاتهم التحضيرية حاليًّا
لقمة الخرطوم على التزام الحكومات
العربية بمبادرة السلام العربية التي
اقترحت عام 2002 بتطبيع العلاقات مع
إسرائيل إذا انسحبت إلى حدود ما قبل
حرب عام 1967 وهو ما ترفضه إسرائيل.
وتضمن
القرار -بحسب وكالة رويترز- تأييد
الوزراء لخطة السلام الدولية المعروفة
باسم "خريطة الطريق". ونقلت
رويترز عن مندوبين لدى الجامعة
العربية قولهم: إن الدول التي تتمتع
بعلاقات طيبة مع الولايات المتحدة مثل
مصر والأردن والسعودية ضغطت من أجل
الإشارة إلى خريطة الطريق في القرار
رغم معارضة سوريا.
لكن عندما سئل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى
عن خريطة الطريق
أجاب "قبل أن تسألوا حماس عن موقفها
من عملية السلام اسألوا إسرائيل عن
موقفها من عملية السلام".
الحدود
النهائية لإسرائيل
من جانبه، قال أولمرت، الذي يترأس حزب كاديما الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز في الانتخابات العامة: "علينا
أن نقرر رسم حدودنا للانفصال عن
الفلسطينيين"، مضيفًا أن "خطتي
تعني أننا لن نكون في أي وقت من الأوقات
رهن إرادة الفلسطينيين".
ورسم
أولمرت إستراتيجيته لما بعد
الانتخابات قائلاً: "إنه قد يجري
محادثات مع الولايات المتحدة والمجتمع
الدولي" بشأن الحدود النهائية قبل
أي انسحاب من طرف واحد من الضفة
الغربية.
ووصف
أولمرت الانتخابات الإسرائيلية بأنها
استفتاء وطني على خطة "التجميع"
وهي اقتراح بإخلاء المستوطنات
المعزولة في الضفة الغربية مع تعزيز
الجيوب الاستيطانية الكبرى إذا ما
تعثرت جهود السلام ورسم حدود للبلاد
بحلول عام 2010.
وأضاف في خطاب صريح لإذاعة صوت إسرائيل أن نقاشًا داخليًّا تم "لنحدد لأنفسنا حدود خطوط حمراء، وسيكون أول خطوة باتجاه ما قد يكون تحركات أحادية
إذا ما ظلت
عملية السلام مع الفلسطينيين مجمدة".
وقال
أولمرت: إن الخطة ستساعد على "الحفاظ
على إسرائيل كدولة يهودية بأغلبية
يهودية مستقرة مع فصلها عن
الفلسطينيين".
وأضاف:
"لديّ أساس للاعتقاد بأن هناك
انفتاحًا كبيرًا في الولايات المتحدة
وفي أماكن أخرى للاستماع إلى هذه
النقاط ومناقشتها بجدية".
وقال:
إن إسرائيل ستنتظر "فترة معقولة"
لترى ما إذا كانت حماس ستغير طريقتها
ولتعطي المجتمع الدولي وقتًا "للوصول
إلى نفس النتيجة التي وصلنا إليها.. بأن
حماس ليست شريكًا تفاوضيًّا".
|