بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس عربي للسلم والأمن

الخرطوم- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2006

جانب من اجتماعات وزراء الخارجية العرب بالخرطوم

قال مسئولون: إن وزراء الخارجية العرب صادقوا على إنشاء مجلس سلام وأمن عربي يتألف من خمس دول لحل الخلافات بين أعضاء الجامعة، والتصدي للقضايا المتعلقة بالأمن العربي.

كما صادق الوزراء المجتمعون بالعاصمة السودانية الخرطوم للتحضير لقمة تعقد يومي 28 و29 مارس الجاري على نظام جديد للتصويت، بهدف إضفاء مزيد من الأهمية على قرارات الجامعة العربية.

وقال هشام يوسف، رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: إن مجلس الأمن والسلم سيتصدى للقضايا المتعلقة بالأمن العربي، وإذا ما كانت الصراعات بين الدول العربية أو المشاكل تؤثر على أمن الدول العربية، وكذلك أسلحة الدمار الشامل، وحتى أمن المياه وحل الصراعات.

ومن مهام المجلس أيضا إنشاء قوة حفظ سلام عربية عندما تستدعي الضرورة، وتقديم توصيات إلى مجلس الجامعة بشأن التطورات التي تمس الأمن القومي العربي.

هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية

وأوضحت رويترز في تقرير لها مساء السبت 25-3-2006 أن العضوية ستكون بشكل دوري في المجلس العربي المشابه لمجلس -يعمل بالفعل- تابع للاتحاد الأفريقي، وتكون هذه العضوية لخمس دول على مستوى وزراء الخارجية، وهي الدولة التي تتولى رئاسة المجلس الوزاري، إضافة إلى الدولتين الرئيستين السابقتين، والدولتين الرئيستين القادمتين.

وظل هذا التصور موضع نقاش في اجتماعات جامعة الدول العربية على مدار بضع سنوات، وكانت هناك اقتراحات بوجود أعضاء دائمين كما هو الحال في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، غير أن بعض الدول العربية اعترضت على هذه الاقتراحات خشية سيطرة قوى إقليمية على المجلس.

وبموجب نظام مجلس السلم والأمن العربي، الذي تمت الموافقة عليه السبت ويحتاج إلى موافقة قمة الخرطوم والمصادقة في البرلمانات الوطنية، سوف تقضي كل دولة من الأعضاء بالجامعة العربية، والبالغ عددها 21، عامين ونصف العام في المجلس الجديد.

نظام جديد للتصويت

أما فيما يتعلق بنظام التصويت داخل جامعة الدول العربية، فبموجب النظام الجديد، الذي يتطلب أيضا موافقة قمة الخرطوم، سوف تحتاج بعض قرارات الجامعة العربية إلى أغلبية الثلثين بدلا من الأغلبية البسيطة المطلوبة حاليا.

يشار إلى أنه في ظل نظام التصويت الحالي، فإن قرارات الجامعة غير ملزمة للدول التي لم توافق عليها؛ وهو ما يضعف إلى حد كبير من فعالية الجامعة.

والفكرة في التغيير هي أن الحكومات العربية ستشعر بأنها أقل ميلا لتجاهل قرار صدر بأغلبية الثلثين حتى إذا كانت لم توافق عليه.

وهذه التغيرات الهيكلية هي جزء من مشروع أكبر يدعمه عمرو موسى الذي يتوقع أن يفوز بفترة ولاية ثانية في منصب الأمين العام للجامعة الثلاثاء المقبل.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات وزراء الخارجية العرب السبت 25-3-2006، أعلن موسى أنه قدم تقارير عن إنجازات وتحديات العمل العربي للسنوات الخمس الماضية، محبذا انعقاد القمة العربية مرتين في العام.

وأكد على أهمية قمة الخرطوم؛ لما ستبحثه من قضايا كبرى تتصل بالتعاون العربي الأفريقي والوضع في القرن الأفريقي، وأجندة مهمة في المجالات السياسية والتنموية والهيكلية والثقافية والمالية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع