English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرار الدولي حول دارفور يربك القادة العرب

محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2006

جانب من اجتماعات وزراء خارجية العرب بالخرطوم

أصيب الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية بالارتباك عقب قرار مجلس الأمن الدولي التعجيل بالتخطيط لإرسال قوة تدخل دولية تابعة للأمم المتحدة إلى إقليم دارفور بغرب السودان، وهو ما انتقدته الرئاسة السودانية للقمة العربية، واعتبرت أن صدوره "يعقد التسوية السلمية" لأزمة دارفور.

ووصف مسئولون سودانيون قرار مجلس الأمن بأنه دليل على الإصرار الغربي على التدخل الدولي في شئون السودان، وتجاهل حتى لتوصيات مجلس الأمن والسلم الإفريقي الذي مدد بقاء قوات حفظ السلام الإفريقية بدارفور حتى سبتمبر 2006، "وهو ما يتطلب ردا عربيا واضحا خلال القمة".

ووافق أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر الجمعة 24-3-2006 على قرار أعطى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة مهلة حتى 24 إبريل المقبل لإعداد "مجموعة من الخيارات العملية للأمم المتحدة بدارفور".

وفي تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء السبت 25-3-2006 اعتبر الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني أن قرار مجلس الأمن "يعقد فرص التسوية السياسية وينعكس سلبا على الوضع الإنساني والأمني بدارفور، وربما يؤدي إلى تشعب المشكلة على الأرض".

وأكد أن الخرطوم ستتبنى وجهة نظر رافضة لإحالة المشكلة لمجلس الأمن؛ لأن الوضع الإنساني يرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل التسوية السياسية، وكلما تأخرت التسوية السياسية ازدادت فرص تدهور الوضع الأمني والإنساني.

المحافظون الجدد

وقال غازي: إن "الدفع نحو تحويل الملف إلى مجلس الأمن نابع من فصيل سياسي محدد داخل الإدارة الأمريكية هو فصيل المحافظين الجدد الذي لا علاقة له بالقضية الإنسانية".

وشدد على أن التسوية السياسية يمكن أن تتم في إطار منظمة قارية مثل الاتحاد الإفريقي كما حدث في قضية جنوب السودان التي عولجت بأكملها على مستوى منظمة فرعية هي "الإيقاد" (منظمة للإنذار المبكر بشأن النزاعات في منطقة شرق إفريقيا).

وقالت مصادر مقربة من مجلس الجامعة العربية لـ"إسلام أون لاين.نت" : إن "قرار مجلس الأمن فرض معالجة مختلفة من جانب وزراء الخارجية العرب لمشكلة دارفور، بهدف التصدي لهذا التدخل الأجنبي، وأن يكون للجامعة دور في التسوية السياسية لمنع المشكلة من التشعب بعدما توترت العلاقات السودانية - التشادية، وباتت تنذر بحرب بين البلدين".

وأضافت المصادر ذاتها أن "القرار الدولي وضع عبئا كبيرا على الوزراء العرب الذين اجتمعوا اليوم السبت لتحديد جدول أعمال قمة الخرطوم (المقررة يومي 28 و29 مارس الجاري)، حيث طالب السودان ودول عربية أخرى بأن تتخذ القمة العربية موقفا حاسما يرفض التدخل الدولي، ويتبنى إجراءات عملية لمعالجة الوضع الإنساني بدارفور والمساهمة المالية والسياسية في إنجاز تسوية سياسية تقطع الطريق على التدخل الدولي المرفوض".

الدعم العربي

وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري لقمة الخرطوم، أشاد وزير خارجية السودان لام أكول بالدعم العربي لموقف بلاده الرافض لنشر قوات دولية في الإقليم. وأعرب عن أمله في أن يكون هناك دعم عربي لقوات الاتحاد الإفريقي "لإجهاض محاولات تحويلها لقوات دولية بدعوى عدم توفر الموارد".

وأضاف في كلمته عقب استلامه رئاسة مجلس الجامعة، كأول سوداني جنوبي يتولى هذا المنصب: إن اجتماعات المجلس الوزاري بالخرطوم تنعقد "في ظل تحديات تستهدف الأمة العربية وحضارتها وموروثاتها؛ وهو ما يتطلب بذل الجهود لتوحيد الصفوف وتعزيز التعاون العربي".

ولفت إلى أن أهمية قمة الخرطوم تنبع من أنها تأتي في ظل تطورات وتحديات تستهدف الأمة وحضارتها ومكتسباتها؛ وهو ما يتطلب جهودا أكبر لوحدة الصف وتعزيز التضامن وحماية وصون الأمن وتحقيق تطلعات الشعوب، مؤكدا حرص السودان في هذه المرحلة على تطوير علاقات التعاون مع الدول العربية وتفعيل العمل العربي المشترك ومنظومته.

القمة مرتان سنويا

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى

من جانبه، أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال الجلسة الافتتاحية أنه قدم تقارير عن إنجازات وتحديات العمل العربي للسنوات الخمس الماضية، محبذا انعقاد القمة العربية مرتين في العام.

وأكد على أهمية قمة الخرطوم لما ستبحثه من قضايا كبرى تتصل بالتعاون العربي الإفريقي والوضع في القرن الإفريقي، وأجندة مهمة في المجالات السياسية والتنموية والهيكلية والثقافية والمالية. واستعرض الأمين العام الإنجازات التي تحققت على مستوى الجامعة، ومن بينها إنشاء البرلمان العربي.

وكانت اجتماعات وزراء الخارجية العرب التحضيرية لمجلس الجامعة على مستوى القمة رقم 18 والتي تنعقد بالخرطوم، قد بدأت السبت 25-3-2006، بعدما تسلم السودان رئاسة المجلس على مستوى وزراء الخارجية من الجزائر.

وناقشت هذه الاجتماعات عددا من القضايا المهمة، منها قضية دارفور ودور الدول العربية في مساعدة السودان، إضافة إلى قضايا فلسطين والعراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع