بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يوافق على تسريع تدويل دارفور

نيويورك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2006

أعضاء مجلس الأمن خلال التصويت على القرار

وافق مجلس الأمن على التعجيل بالتخطيط لإرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى إقليم دارفور بغرب السودان في وقت لاحق من العام الجاري؛ للتخفيف عن قوة الاتحاد الأفريقي التي تعاني من قلة التمويل.

وأعطى القرار، الذي وافق عليه كل أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر الجمعة 24-3-2006، لكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة مهلة حتى 24 إبريل المقبل لإعداد "مجموعة من الخيارات العملية للأمم المتحدة في دارفور".

كما مد القرار تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، والتي انتهت مدة بقائها الجمعة 24 مارس الجاري، وطالب أيضا من عنان إعداد توصيات خلال شهر بشأن إمكانية مشاركة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في مواجهة جيش الرب للمقاومة، وهي جماعة أوغندية مسلحة عاثت فسادا في المنطقة على مدى عقود.

القمة العربية

جاء ذلك فيما اعترف مسئولون بالأمم المتحدة ودبلوماسيون بمجلس الأمن بأنهم قد لا يستطيعون إرسال قوات من الأمم المتحدة إلى دارفور أو حتى بعثة تقييم للمساعدة في عملية التخطيط دون موافقة حكومة السودان، وأشاروا إلى أنهم يشجعون الخرطوم على التعاون في عملية انتقال مهمة حفظ السلام في دارفور إلى الأمم المتحدة.

وقال "جان ماري جيوهينو"، قائد عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة، في تصريحات نقلتها رويترز السبت 25-3-2006: "بوضوح، هذه بعثة سترسل بموافقة الحكومة السودانية"، فيما قال مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني للشئون الخارجية، للصحفيين في الخرطوم: "إن حكومته ستطلب من الزعماء العرب الذين سيجتمعون في الخرطوم هذا الأسبوع أن يدعموا ماليا قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور".

موافقة الخرطوم

لكن حكومة السودان أعلنت أنها لا تريد قوات دولية في دارفور إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام في محادثات جارية في العاصمة النيجيرية أبوجا، كما خرجت مظاهرات تقودها الحكومة في الخرطوم احتجاجا على احتمال نشر قوات دولية في دارفور، وهددت بقتال أي جنود يتبعون المنظمة الدولية.

وتحت ضغط من السودان صوت مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي هذا الشهر على تمديد مدة مهمة القوات الأفريقية في دارفور حتى 30 سبتمبر المقبل، على الرغم من تأكيده من حيث المبدأ على أنه سيسلم المهمة في نهاية الأمر إلى الأمم المتحدة.

وتفتقر قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور للعتاد والأموال لوقف أعمال العنف؛ وهو ما دفع عنان إلى المطالبة بأن تحل محلها قوة كبرى للأمم المتحدة. وتحتاج الأمم المتحدة أيضا إلى موافقة السودان قبل إمكانية إرسال الجنود إلى هناك. ويشارك 7 آلاف جندي في قوة السلام الأفريقية المنتشرة منذ عام 2004 في دارفور في أول مهمة سلام كبرى يقوم بها الاتحاد الأفريقي.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع