English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

70 قتيلا في أسبوع من المعارك بالصومال 

مقديشو-وكالات-إسلام أون لاين.نت/24-3-2006 

عناصر ميليشيا صومالية في مقديشو

تجددت المعارك العنيفة في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الجمعة 24-3-2006 بين مليشيات تابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" وأخرى تابعة لـ"التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم وزراء بالحكومة الصومالية، وأسفرت المواجهات بين الجانبين خلال هذا الأسبوع عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصا وإصابة العشرات.

وفر مئات الصوماليين من العاصمة وأغلقت المحال أبوابها أثناء اندلاع أحدث معارك بين الجانبين، وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز أقارب يتجمعون في مستشفى بمقديشو حيث كان يرقد الضحايا وهم مصابون بجروح في الرأس والصدر وكان من بين المصابين طفل فاقد الوعي أصيب إصابات بالغة في الرأس والذراع والمعدة.

واستخدمت المدفعية وقذائف الهاون في المواجهات اليوم الجمعة في شمال مقديشو، وقال محمود حسن وهو سائق شاحنة في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية "بعد وضع طبيعي نسبيا خلال النهار استؤنفت المعارك مع قصف شديد واستخدام الرشاشات".

وتدور المعارك بين مليشيات تابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" وأخرى تابعة لتشكيل "تحالف السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم عددًا من وزراء الحكومة الانتقالية الصومالية من بينهم وزير الأمن "محمد قانيري أفرح" ووزير التجارة "موسى سودي" ووزير الأوقاف "عمر فنيش" (وكلهم زعماء حرب سابقون في العاصمة وأصبحوا أعضاء في الحكومة والبرلمان).

ويضم التحالف أيضا مجموعة من زعماء المليشيات في العاصمة والمعارضين لاتحاد المحاكم الإسلامية التي تنامى نفوذها في الآونة الأخيرة.

من جهته قال زعيم ميليشيا تابع لاتحاد المحاكم الإسلامية لرويترز بالتليفون بينما أمكن سماع أصوات زخات رصاص في الخلفية "اليوم فقدنا خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص".

وأضاف "وفي الجانب الآخر فقدوا ستة احترقوا في شاحنة".

وبحسب شهود عيان فإن كثيرا من القتلى من المدنيين.

ويهيمن أمراء حرب على البلد الذي يبلغ عدد سكانه عشرة ملايين نسمة منذ الإطاحة بسياد بري في عام 1991، وتشهد الصومال منذ ذلك الحين حربا أهلية.

ودارت المعارك العنيفة هذا الأسبوع بين المتحالفين مع بشير راغي شيرال عضو تحالف السلام ومكافحة الإرهاب وبين عناصر ميليشيات موالية للمسؤول الكبير في المحاكم الإسلامية أبو بكر عمر آدن.

وبحسب رويترز فإن الرجلين يتنازعان للسيطرة على موقع إستراتيجي قرب أحد مطارات مقديشو.

ويتهم اتحاد المحاكم الإسلامية تحالف "مكافحة الإرهاب" بالسعي إلى محاربة واغتيال العلماء وتسليمهم إلى دول أجنبية، بينما يرى الأخير أن اتحاد المحاكم الإسلامية يريد السيطرة على البلاد وإقامة حكم إسلامي "متشدد" على غرار نظام طالبان الذي كان يحكم أفغانستان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع