|

|
بوش: بالقوة سنحمي إسرائيل من إيران
|
|
واشنطن– رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2006
|
 |
|
بوش خلال حديثه في الذكرى الثالثة لغزو العراق
|
|
شاهد أيضا:
|
هدد
الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن بلاده
ستستخدم "القوة العسكرية" إذا لزم
الأمر لحماية حليفتها إسرائيل ضد ما
وصفه بالتهديد الإيراني.
وأعرب
بوش عن أمله في حل الخلاف النووي مع
إيران بالطرق الدبلوماسية، بيد أنه
استدرك قائلا: "إن التهديد الإيراني
يستهدف بالطبع تدمير حليفتنا القوية
إسرائيل، وهذا تهديد خطير، وتهديد
للسلام العالمي".
وأضاف
خلال كلمته بنادي مدينة كليفلاند في
ولاية أوهايو بمناسبة الذكرى الثالثة
لغزو العراق الإثنين 20-3-2006: "أوضحت
سابقا وأوضح حاليا أننا سنستخدم القوة
لحماية حليفتنا إسرائيل".
وعن
الملف العراقي، قال الرئيس الأمريكي
"بأنه يتفهم أن استمرار العنف في
العراق هز ثقة بعض الأمريكيين، لكنه
تعهد بعدم التخلي عن العراق".
وأردف:
"الولايات المتحدة ستغادر العراق
ولكننا سنغادره من موقع قوة لا ضعف.. لم
يسبق أن تراجع الأمريكيون مطلقا في وجه
قتلة وقطاع طرق".
وقال
في سياق دفاعه عن قرار الحرب: "نكيف
إستراتيجياتنا لنعكس الواقع القاسي
على الأرض.. سيستغرق الأمر بعض الوقت
لفهم وحشية أعداء العراق والتأقلم مع
ذلك".
وتابع:
"لقد غيرنا إستراتيجيتنا في ملاحقة
الإرهابيين بتطهير المدن العراقية
منهم والبقاء فيها". وفي الذكرى
الثالثة لغزو العراق شهدت العديد من
دول العالم مظاهرات احتجاج طالبت
بالانسحاب الفوري لقوات الاحتلال.
مجلس
الأمن
 |
|
احتجاجات مناهضة للحرب على العراق في ولاية بورتلاند الأمريكية
|
وتزامن
تهديد الرئيس الأمريكي باستخدام القوة
العسكرية ضد إيران لحماية إسرائيل مع
فشل دبلوماسيين من الدول الخمس دائمة
العضوية بمجلس الأمن (الولايات
المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا،
بريطانيا) وألمانيا في التوصل إلى
اتفاق حول إستراتيجية مشتركة على
المدى الطويل بشأن الملف النووي
الإيراني، خلال اجتماع لهم بنيويورك.
وفي
واشنطن، قال مسئول أمريكي، طلب عدم
الإفصاح عن اسمه لكونه يتحدث عن
مفاوضات سرية: "إن المحادثات محاولة
لجعل روسيا والصين (المرتبطتان
بعلاقات اقتصادية مع طهران) تشعران
بالراحة".
وأضاف:
"نحن والأوربيون سنجعلهما يعرفان أن
الحرب ليست على وشك الاندلاع،
والعقوبات ليست على وشك أن تفرض، وأن
ما نطلبه هو مجرد بيان رئاسي للضغط على
إيران".
ومن
المقرر أن يجتمع مجلس الأمن بكامل
أعضائه الثلاثاء 21-3-2006 لإصدار بيان
يطالب إيران بإيقاف جهودها لتخصيب
اليورانيوم، التي يعتقد الغرب أنها
ستار لإنتاج قنبلة نووية.
ورغم
اقتراب أعضاء مجلس الأمن من التوصل إلى
اتفاق حول البيان الفرنسي البريطاني
في هذا الشأن، فإن روسيا والصين
تعترضان على إدراج أي فقرة في البيان
تمهد إلى فرض عقوبات على إيران.
كما
تعترض الدولتان على المهلة التي
يتيحها البيان للوكالة الدولية للطاقة
الذرية لرفع بيانها حول مدى استجابة
إيران للبيان والمقررة بـ14 يوما،
معتبرتين أن تلك المهلة قصيرة.
القوة
الوقائية
ويتمسك
الرئيس بوش بعقيدته الخاصة باستخدام
القوة الوقائية ضد تهديدات أسلحة
الدمار الشامل، معتبرا أن إيران أكبر
تحد أمني للولايات المتحدة، وفق وثيقة
أصدرها البيت الأبيض الخميس 16-3-2006 تحدد
ملامح إستراتيجية الأمن القومي
الأمريكي.
وأعلن
البيت الأبيض في الوثيقة أن الولايات
المتحدة تفضل بقوة استخدام
الدبلوماسية الدولية لمعالجة قضايا
انتشار الأسلحة النووية.
غير
أن الوثيقة ذكرت أنه "إذا دعت
الضرورة، فإننا بموجب المبادئ الراسخة
للدفاع عن النفس لا نستبعد استخدام
القوة قبل وقوع الهجوم حتى إذا ظل هناك
عدم يقين بشأن وقت ومكان هجوم العدو".
وأضافت
الوثيقة المؤلفة من 49 صفحة أن "مكان
القوة الوقائية ما زال كما هو في
إستراتيجيتنا للأمن القومي، وسنعمل
باستمرار على تقييم نتائج أفعالنا،
والأسباب الخاصة بأفعالنا ستكون واضحة،
والقوة ستكون محسوبة والقضية عادلة".
وشددت الوثيقة على أنه "قد لا نواجه
تحديا من دولة واحدة أكبر من الذي
نواجهه من إيران".
كما
تحدثت وثيقة البيت الأبيض أيضا عن
مخاوف أخرى متعلقة بإيران، منها أنها
ترعى الإرهاب وتهدد إسرائيل وتسعى
لإفشال عملية السلام في الشرق الأوسط،
وتعطيل الديمقراطية في العراق، وتحرم
الشعب الإيراني من الحرية.
وقالت:
"إن هذه القضايا لن تحسم إلا إذا
اتخذت إيران قرارا إستراتيجيا بتغيير
سياساتها، وبأن تتبنى نظاما سياسيا
منفتحا وتسمح بالحريات.
وحاولت
الوثيقة الأمريكية الفصل بين زعماء
إيران والشعب الإيراني بقولها: "إستراتيجيتنا
هي التصدي للتهديدات التي يشكلها
النظام، وفي الوقت نفسه نوسع نطاق
تعاملنا، ونمد يدنا للشعب الذي يقمعه
النظام".
وتؤكد
إيران أنها تحتاج للتكنولوجيا النووية
لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة
الكهربائية، غير أن الولايات المتحدة
والاتحاد الأوربي يشكان في سعيها
لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه
إيران.
وتتهم
طهران إسرائيل بتكثيف شكوك الأمريكيين
والأوربيين حول الملف النووي الإيراني؛
بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن
ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام
العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع
تحديها عسكريا.
ولم
تعترف الدولة العبرية -التي لم توقع
على معاهدة حظر انتشار الأسلحة
النووية- أو تنفِ امتلاكها أسلحة نووية،
بيد أن خبراء دوليين يقدرون حيازتها ما
بين 100 إلى 200 سلاح نووي.
|