بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أزمة الخبز.. "كارثة إنسانية" لعرقلة حماس

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2006

فلسطينيون يصطفون للحصول على الخبز

مع استعداد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم تشكيلتها الوزارية إلى الرئيس محمود عباس، ظهرت أزمة النقص الحاد في الخبز والمواد الغذائية في قطاع غزة، والتي رأى محللون ومنظمات إنسانية أنها تنذر بالتحول إلى "كارثة إنسانية" خلال أيام قليلة بانتظار الحكومة الجديدة، ما لم يتم تداركها.

واعتبر المحللون أن هذه "الكارثة الإنسانية" حلقة جديدة في مسلسل الضغوط الإسرائيلية على الحركة لمحاولة نزع الثقة في قدرتها على مواجهة التحديات، وتحميلها مسئولية المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني، ومن ثَم إسقاطها.

وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن معظم المخابز في القطاع أغلقت أبوابها اليوم الأحد 19-3-2006 بعدما شهدت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية ازدحامًا شديدًا من قبل المواطنين الذين وقفوا في صفوف طويلة لشراء الخبز والطحين.

وأكدت مصادر فلسطينية وأخرى في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن كافة المخازن التابعة للسلطة الفلسطينية وللوكالة أصبحت فارغة تمامًا من الدقيق والمواد الغذائية الأخرى، وأن الأوضاع الإنسانية تتدهور بصورة لم يسبق لها مثيل، ودخلت مرحلة تنذر بالتحول إلى "كارثة إنسانية" في غضون أيام إذا لم يتم التحرك العاجل لتدراكها.

وحذّر جيمس ولفنسون مبعوث اللجنة الرباعية (المشكلة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) إلى منطقة الشرق الأوسط في رسالة حادة بعث بها إلى رؤساء اللجنة عن وضع السلطة الفلسطينية، من مغبة "أزمة إنسانية" تتضمن نقصًا في المواد الغذائية الأساسية "في غضون أسبوعين".

في الوقت نفسه، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية الأحد 19-3-2006 أن السلطات المصرية بصدد التدخل لحل أزمة الخبز في القطاع. كما صرّح الرئيس الفلسطيني بأن اجتماعات ستعقد اليوم مع السفير الأمريكي في تل أبيب لحل أزمة المعابر التي أغلقتها السلطات الإسرائيلية؛ للسماح بدخول المواد الغذائية للقطاع.

"سياسة مقصودة"

فلسطينيون يتسلمون معونات من منظمة أونروا

وأجمع محللون سياسيون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 19-3-2006 على أن أزمة الخبز في قطاع غزة "مفتعلة وتمثل مقدمة لسلسلة من الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى إفشال حماس وتشويه صورتها أمام ناخبيها، ومحاولة تحميلها مسئولية الأزمة في إطار جهود رامية لإسقاطها".

وقال هاني المصري المحلل السياسي من رام الله: "إن إسرائيل أعلنت أنها ستقوم بكل الضغوط الممكنة عقابًا للفلسطينيين على فوز حماس في الانتخابات". وتابع قائلاً: "يجب أخذ تهديداتها على محمل الجد.. وعلينا أن نستعد لمرحلة صعبة".

ورأى المصري أن "الخطوة الإسرائيلية هي مقدمة لخطوات أقسى وأصعب، تهدف لعزل حكومة حماس وإفشالها... قواعد اللعبة تغيرت؛ فإسرائيل تريد أن تمهد الطريق لتطبيق خطة فرض حل نهائي من طرف واحد. وحتى تطبقها يجب إضعاف الفلسطينيين إلى أقصى حد ممكن، واستنزاف طاقتهم في البحث عن الطعام والعمل، وبث الصراعات الداخلية بينهم".

واتفق المحلل السياسي طاهر النونو من غزة مع "المصري" وقال: "إن إسرائيل تسعى منذ أن ظهرت نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى إفشال حماس بشتى الوسائل، من بينها اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، وإغلاق المعابر لفترات طويلة، وآخرها افتعال أزمة الخبز في قطاع غزة".

وأضاف النونو أن هدف إسرائيل هو "تجويع الشعب الفلسطيني، في محاولة لتحميل حركة حماس نتيجة هذا".

وحذّر النونو من محاولات كثيرة إسرائيلية وكذلك من بعض الأطراف الفلسطينية لعرقلة عمل حكومة حماس القادمة. وقال: "نشهد منذ أن ظهرت نتائج الانتخابات محاولات فلسطينية لوضع العصي في الدواليب.. ولا نقصد أن هناك اتفاقًا بين إسرائيل وتلك الأطراف الفلسطينية لكن هناك مصالح مشتركة".

وأوضح: "هناك في الشارع الفلسطيني من يتحدث عن أن حكومة حماس لن تستمر أكثر من 4 - 6 أشهر، أي إن البعض في الساحة الفلسطينية سيعمل على إفشال حكومة حماس.

الوحدة الوطنية هي الحل

وحول وسائل تدارك تلك الأزمة، دعا المصري الحكومة المقبلة باتباع بعض الإجراءات، منها الاهتمام بـ"الشرعية الدولية لعزل إسرائيل، وعدم منح العالم فرصة للتنصل من تطبيق القرارات الدولية التي تصب لصالح الفلسطينيين".

وأضاف: "إذا لم تستطع حماس أن تتوصل إلى صيغة وحدة وطنية داخل السلطة أو خارجها فستكون قدرة الناس على التحمل أضعف... الموضوع أكبر من حماس وأكبر من فصيل لوحده، فالأمر بحاجة إلى تكاتف الفلسطينيين جميعًا حتى يستطيعوا أن يقللوا من أضراره".

وفي السياق نفسه، طالب النونو حماس بـ"الشروع فورًا في عملية إصلاح شاملة حتى يرى الشعب الفلسطيني ثمار انتخابه لها ولا تخيب الآمال الكبيرة التي علقها عليها".

وانتقد النونو السلطة الفلسطينية لعدم تصديها مبكرًا لأزمة الدقيق والخبز بإيجاد بدائل عن طريق مصر. وقال: "لدينا خيارات عربية، وأستطيع أن أقول إن هناك علامات استفهام حول عدم وصول القمح المصري إلى قطاع غزة".

كما دعا حماس إلى "مد أواصر الصلة مع الدول العربية والإسلامية تحديدًا؛ إذ إن العمق العربي هو الامتداد الطبيعي للشعب الفلسطيني وللسلطة".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن كيس الطحين (الدقيق) يباع حاليًا في القطاع بسعر 95 شيكلاً (20.30 دولارًا) مقابل 70 شيكلاً قبل إغلاق المعابر، فيما بلغ سعر كيس الأرز 180 شيكلاً (38.5 دولارًا) بعد أن كان 100 شيكل.

كما وصل سعر كيس السكر إلى قرابة 210 شيكلات، أي قرابة 45 دولارًا بعد أن كان يبلغ 100 شيكل، أي قرابة 22 دولارًا.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع