[an error occurred while processing this directive]
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الحشد" عملية "استعراضية" لرفع المعنويات

بغداد- أنس العبيدي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2006

قوات أمريكية مشاركة في عملية الحشد

أشاد مسئولون أمريكيون وبريطانيون بعملية "الحشد" العسكرية التي تشنها حاليا قوات أمريكية وعراقية في محيط مدينة "سامراء" شمالي بغداد باعتبارها تظهر تطورا في قدرات القوات العراقية، فيما اعتبرها محلل عسكري "عملية استعراضية لرفع معنويات القوات الأمريكية العراقية".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال المحلل العسكري "معتز السامرائي" وهو مقدم بالجيش العراقي السابق: "كون المنطقة التي تُجرى فيها العملية منبسطة وصحراوية وقليلة الكثافة السكانية وعبارة عن بيوتات مزارعين، والعمليات العسكرية فيها قد لا تلحق أي خسائر لقواتهم، فقد جاء الإعلان عن هذه العملية شبه الوهمية كمناورة عسكرية وقد تكون تدريبية إعلامية لرفع معنويات القطاعات العراقية والأمريكية".

وتابع: "إنها عملية استعراضية تهدف إلى منح القوات العراقية الثقة بالنفس في خطوة تمهيدية لتسليمها مسئولية المحافظة على الأمن في 75% من أراضي العراق بحلول نهاية الصيف".

وأضاف السامرائي: "أعطيت عملية الحشد حجما وأرقاما كبيرة للطائرات والمعدات وأعداد الجنود في الوقت الذي حجم العدو فيه واه ولا يتعدى مجاميع مسلحة صغيرة".

وأوضح: "العمليات تتركز في 4 قرى هي الجلام والمملحة وبنات الحسن والبو كادو، وهي مناطق صحراوية بيوتها مترامية الأطراف ويعتمد سكانها على الرعي والزراعة على الآبار، ويُجرى تفتيش دقيق للمنطقة والبيوتات المنتشرة هنا وهناك".

تغير وتطور

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي تقوم بزيارة لأستراليا أثنت السبت 18-3-2006 على هذه العملية قائلة: "إنها تظهر قدرة القوات العراقية على تحمل المزيد من المسئوليات الأمنية"، فيما اعتبر الجنرال بيتر شياريلي الرجل الثاني في القيادة الأمريكية بالعراق أن العملية "تمثل فعلا تغيرا وتمثل تطورا".

وأضاف: "القوات العراقية ستسيطر على نحو 75% من العراق بحلول أواخر العام الجاري مقابل ما يقل عن 50% الآن".

وقال اللفتنانت كولونيل إدوارد لوميس المتحدث باسم الفرقة 101 المحمولة جوا بالعراق: "هذه العملية تهدف لتحقيق أهداف عسكرية. لم تكن مناورة علاقات عامة".

ومضى لوميس يقول: إن "قوات الأمن العراقية شاركت في تخطيط وتنفيذ هذه العملية. هذا هو أهم نجاح".

القوة المتنامية

وكان وزير الدفاع البريطاني جون ريد الذي وصل بغداد الجمعة 17-3-2006 قال: إن الهجوم الذي شنته القوات العراقية والأمريكية قرب سامراء يظهر القوة المتنامية لجيش العراق الجديد.

وأضاف ريد: "هذه العملية يقودها العراقيون. عملية بمثل هذا الحجم والنطاق لم تكن ممكنة قبل 12 شهرا".

غير أنه أوضح أن "الجنود العراقيين غير مستعدين بعد لتولي مسئولية عسكرية كاملة في أي من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة"، بحسب "رويترز".

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن قبل يومين عن عملية "الحشد" بدعوى القضاء على مسلحين. وذكر بيان للجيش الأمريكي أن أكثر من 50 طائرة حربية و200 مدرعة عسكرية وأكثر من 1500 جندي من الجيش الأمريكي والعراقي يشاركون بالهجوم الذي لا يزال مستمرا حتى مساء السبت.

[an error occurred while processing this directive]

[an error occurred while processing this directive]