|

|
استطلاع يكشف تزايد شعبية إسلاميي المغرب
|
|
الرباط- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2006
|
 |
|
مبني البرلمان المغربي
|
|
|
كشف
استطلاع للرأي نشرته صحيفة "لو
جورنال إبدومادير" المغربية السبت
18-3-2006، عن تنامي شعبية "حزب العدالة
والتنمية" الذي يعد أكبر الأحزاب
الإسلامية بالمغرب، بعدما أظهر أنه
سيحقق "فوزا كاسحا" بنسبة 47% من
الأصوات في الانتخابات التشريعية
المغربية المقبلة إذا أجريت غدا.
وطرح
المعهد الجمهوري الدولي وهو الهيئة
الأمريكية التي أجرت الاستطلاع السؤال
التالي على عينة تمثيلية شملت نحو 1500
مغربي: "إذا جرت انتخابات غدا فأي
حزب سياسي تفضلون؟".
وأفادت
الصحيفة المستقلة أن 47% من الأشخاص
الذين شملهم الاستطلاع اختاروا حزب
"العدالة والتنمية"، في حين احتل
"الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية"
المركز الثاني بنسبة 17% من الأصوات،
واحتل حزب الاستقلال (القومي) المركز
الثالث بنحو 12% من الأصوات، فيما اختار
آخرون أحزابا أخرى أو لم يحسموا أمرهم.
ويشارك
كل من الاتحاد الاشتراكي وحزب
الاستقلال في الائتلاف الحكومي الحالي
الذي يضم 7 أحزاب من عدة تيارات سياسية.
وفي
معرض تعليقها على الاستطلاع قالت
الصحيفة المغربية: "صحيح أن 47% من
الناخبين اختاروا حزب العدالة
والتنمية، لكن 78% منهم أبدوا في بداية
الأمر ترددا قبل اختيار هذا الحزب لو
كانوا سينتخبون غدا".
ورأت
الصحيفة أن "حزب العدالة والتنمية
يستفيد بالخصوص من وضعه كحزب معارض"،
واعتبرت أن "النظرة السلبية لأداء
الحكومة تعني أن نوايا الناخبين
اختيار حزب العدالة والتنمية تكشف
أيضا عن رغبة في معاقبة الأحزاب
المشاركة في تسيير شئون الدولة".
البديل
الوحيد
من
جانبه، اعتبر عبد القادر أعامورة
النائب عن حزب العدالة والتنمية في
حديث للصحيفة أن حزبه "هو البديل
الوحيد في نظر المواطنين".
وقال:
"حتى إن كان البعض لا يوافق على
طريقنا وبرنامجنا فإنهم سيصوتون مع
ذلك لنا؛ لأننا الحزب الوحيد الذي لم
يحكم أبدا".
وحقق
حزب العدالة والتنمية نتائج جيدة
اعتبرها المراقبون "اختراقا كبيرا"
خلال الانتخابات التشريعية في سبتمبر
2002، عندما أصبح ثاني قوة برلمانية
معارضة في المملكة المغربية بفوزه بـ 43
مقعدا من أصل 325، أي ما يزيد عن 13% من
المقاعد، وهي أكبر نسبة يحصل عليها حزب
معارض بمفرده في المغرب.
نتائج
كبيرة للإسلاميين
وجاءت
نتائج هذا الاستطلاع بعدما حقق
إسلاميون نتائج كبيرة في الانتخابات
البرلمانية في عدد من الدول العربية
خلال الانتخابات التي جرت في عامي 2005 و2006.
وكان
أبرز تلك النتائج الفوز الكاسح لحركة
المقاومة الإسلامية (حماس) بأغلبية
المجلس التشريعي الفلسطيني في
الانتخابات التي جرت في 25 يناير 2006،
بعد حصولها على 74 مقعدا من بين 132 مقعدا
بالمجلس، مقابل 45 لحركة فتح منافستها
الرئيسية.
وتستعد
حماس لإعلان تشكيلة الحكومة
الفلسطينية الجديدة الأحد 19-3-2006.
وفي
مصر حقق مرشحو الإخوان المسلمين نتائج
غير مسبوقة في انتخابات مجلس الشعب
التي جرت في نوفمبر وديسمبر 2005، حيث
فازوا بـ88 مقعدا من إجمالي 145 مقعدا
نافسوا عليه، فيما فاز الحزب الوطني
الديمقراطي الحاكم بـ157 مقعدا من
إجمالي 444 مقعدا نافس عليها أي بنسبة 35%
من المقاعد، لكنه ضم إليه عددا من
المرشحين المستقلين، حتى وصلت نسبته
إلى 70% من إجمالي مقاعد المجلس.
وبحصول
الإخوان على 88 مقعدا، أصبح رصيدهم
حوالي 20% من إجمالي مقاعد البرلمان،
وهو رقم لم يسبق أن حققته أي قوة معارضة
منذ قيام النظام الجمهوري في مصر قبل
أكثر من نصف قرن لتصبح الجماعة ثاني
أكبر قوة سياسية بعد الحزب الوطني
الحاكم.
وكان
حزب جبهة العمل الإسلامي -الذراع
السياسية لجماعة الإخوان المسلمين
بالأردن- قد حصل في الانتخابات
البرلمانية التي أجريت في منتصف 2003،
على 17 مقعدا في مجلس النواب من بين
إجمالي مقاعده البالغة 110 مقاعد، وأصبح
بذلك أكبر كتلة برلمانية معارضة.
|