English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقاضاة "يولاندز بوستن" أمام الأمم المتحدة

كوبنهاجن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2006

قاسم سعيد المتحدث باسم منظمة المجتمع الإسلامي في الدانمارك

قال زعماء بالأقلية المسلمة في الدانمارك إنهم سيسعون لنقل قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، وذلك بعد قرار المدعي العام الدانماركي عدم توجيه الاتهام للصحيفة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 17-3-2006 عن قاسم سعيد المتحدث باسم منظمة "المجتمع الإسلامي في الدانمارك" قوله: إن "الأمم المتحدة هي المؤسسة الطبيعية التي يمكن رفع شكوانا إليها".

وأضاف سعيد أن "المسلمين في العالم يثقون بالأمم المتحدة أكثر من الاتحاد الأوربي". وكان سعيد قد قال في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" في يناير الماضي: إن الأقلية المسلمة في الدانمارك سترفع القضية إلى لجنة حقوق الإنسان في ستراسبورج التابعة للاتحاد الأوربي، إذا ما رفضتها المحكمة الدانماركية.

وجاءت مبادرة مقاضاة الصحيفة أمام مفوضية حقوق الإنسان بعد أن أعلن المدعي العام الدانماركي "هينينج فود" الخميس 16-3-2006 أن الرسوم التي نشرتها صحيفة "يولاندز بوستن" في سبتمبر 2005 لا تنتهك القوانين الدانماركية المتعلقة بحقوق الإنسان والعنصرية.

وأدان مسلمو الدانمارك قرار المدعي العام، معتبرين أنه يخرق اتفاقات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقال سعيد: "نعتبر أن قرار المدعي العام سيئ".

وتضم منظمة "المجتمع الإسلامي في الدانمارك" 27 منظمة إسلامية منتشرة في مختلف أنحاء الدانمارك.

انتهاك ميثاق حقوق الإنسان

من جانبه، اتهم أحمد عكاري، المتحدث باسم اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية، الدانمارك بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال عكاري في تصريحات يوم الخميس: "نحن نرى أن عدم إدانة الدانمارك لصحيفة يولاندز بوستن يعد عدم احترام منها لتعهداتها بصفتها موقعة على معاهدات الأمم المتحدة حول الحقوق السياسية وحقوق الإنسان وكذلك المعاهدات الدولية الخاصة بإلغاء جميع أنواع التمييز العنصري". وعكاري هو إمام مسجد مدينة أروس ثاني أكبر مدينة دانماركية، وأحد أشهر أئمة الدانمارك.

وفي أعقاب تفاقم أزمة الرسوم المسيئة، سعت كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى استصدار قرار دولي من الأمم المتحدة لحماية الأديان يدعمه فرض عقوبات.

كما نادى عدد من المؤسسات الإسلامية بتفعيل القانون الدولي الذي يمنع نشر أي إساءة إلى الرموز أو القيم الدينية في وسائل الإعلام.

وكان خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي، وبنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الأوربية الخارجية قد اقترحا أن يقوم الاتحاد الأوربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي بخطوات مشتركة من أجل السعي لتدعيم التسامح الديني من خلال الأمم المتحدة.

وبدأت أزمة الرسوم مع نشر "يولاندز بوستن" في سبتمبر الماضي الرسوم المسيئة للنبي، ثم أعادت عدة صحف أوربية نشر الرسوم تحت دعوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانماركية، وأثار ذلك غضب المسلمين الذين خرجوا في احتجاجات عمت عددا كبيرا من بلدان العالم في آسيا وأوربا وإفريقيا.

ويعد الإسلام الدين الثاني في الدانمارك بعد البروتستانتية المسيحية التي يتبعها 75% من سكان البلاد، ويقدر عدد مسلمي الدانمارك بـ200 ألف نسمة، وهو ما يقدر بـ3% من إجمالي السكان البالغ عددهم 5.5 ملايين نسمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع