English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا مستعدة للحوار مع إيران بشأن العراق

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت / 16-3-2006

علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران

أبدت الولايات المتحدة وإيران استعدادهما لإجراء محادثات مشتركة لحل قضايا العراق التي تتعلق بدعم إقامة حكومة عراقية مستقلة ووقف العنف الدائر هناك، ولكن دون التطرق للملف النووي الإيراني.

ونقلت وكالة الأسشيوتيد برس اليوم الخميس 16-3-2006 عن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان قوله: "إن السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد مخول بإجراء محادثات مع إيران بشأن العراق، مثلما أجرت واشنطن محادثات مع طهران بشأن أفغانستان".

غير أنه أضاف: "أي مناقشات لا بد أن تنحصر في موضوعات محددة ولا تشتمل على أي موضوعات جدلية مثل برنامج طهران النووي حيث إن التعامل معه يكون من خلال الأمم المتحدة، فهذه قضية منفصلة".

وقبل ذلك أعلن علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران اليوم الخميس أن بلاده مستعدة لفتح حوار مع الولايات المتحدة بشأن تهدئة الأوضاع في العراق، وقال: "نقبل هذا الأمر وسنعين فريقا تفاوضيا لبدء المحادثات قريبا".

وأضاف لاريجاني: "نوافق على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لحل قضايا العراق وللمساعدة في إنشاء حكومة مستقلة في العراق".

وأوضح أن إيران سوف تسمي رسميا مفاوضيها لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "هذه المحادثات سوف تنحصر فقط في حل قضايا العراق".

وجاءت تصريحات لاريجاني ردا على دعوة وجهها أحد زعماء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق "عبد العزيز الحكيم" لإيران كي تبدأ محادثات مع واشنطن بشأن العراق.

وتأتي دعوة الحكيم للحوار الإيراني مع الولايات المتحدة في كلمة لحشد من أنصاره بثتها محطة تلفزيونية شيعية، في الوقت الذي تقود فيه الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية لعزل إيران بسبب طموحاتها النووية، بحسب رويترز.

خطاب أمريكي

سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض

من جهة أخرى نقلت "رويترز" عن صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قولها: "إن ضابط مخابرات إيرانيا كبيرا أطلع الصحفيين في طهران على خطاب تردد أنه من خليل زاد يدعو إيران لإرسال ممثلين لإجراء محادثات في العراق".

وقالت الصحيفة: إن الخطاب مكتوب باللغة الفارسية التي يعرفها السفير الأفغاني المولد، إلا أن خليل زاد أبلغ شبكة "سي إن إن" الإخبارية أنه لم تعقد أي اجتماعات بين مسئولين إيرانيين وأمريكيين.

ونفى خليل زاد أن يكون قد طلب مساعدة إيران في تهدئة العنف، وقال: إن هناك مخاوف تتعلق بمزاعم عن صلة طهران بميليشيات في العراق. وفي وقت سابق نفت السفارة الأمريكية وجود مثل هذا الخطاب.

وكان مسئولون إيرانيون قالوا من قبل: إن طهران ليست مستعدة لإجراء مباحثات قبل انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

واتهمت الولايات المتحدة إيران مرارا بالسماح بمرور أسلحة ومقاتلين عبر حدودها للعراق الذي يشهد صراعا طائفيا أثار مخاوف من نشوب حرب أهلية. وتنفي طهران المزاعم الأمريكية.

ويستاء العرب السنة من علاقات إيران بالمليشيات في العراق ويتهمون طهران بتشكيل سياسات الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع