من
جانبه، قال الأمين العام للجامعة
العربية في تصريحات لقناة الجزيرة
الفضائية: "إنه من الواضح وجود قدر
من التنسيق (مع إسرائيل)، فسحب
المراقبين الأمريكيين والبريطانيين
يثير علامات استفهام".
وقال
موسى: "إن هذا مؤشر خطير على سياسات
إسرائيل المستقبلية". كما أدان
الأمين العام المساعد للجامعة العربية
للشئون الفلسطينية محمد صبيح عملية
القوات الإسرائيلية في أريحا واصفًا
إياها بـ"الهمجية"، وحمّل صبيح
"الولايات المتحدة وإسرائيل
المسئولية كاملة" وطالبهما بوضع حد
فوري لهذا العدوان.
وأنحى
رئيس السلطة الفلسطينية باللائمة على
بريطانيا وأمريكا في الغارة التي
شنتها إسرائيل على السجن، كما حمّل
حراس السجن البريطانيين والأمريكيين
المسئولية.
وكان
سعدات قد اتهم في اتصال هاتفي مع
الجزيرة قبيل اعتقاله المراقبين
الأمريكيين والبريطانيين المشرفين
على السجن بالتواطؤ مع قوات الاحتلال
في هذه المؤامرة بعد انسحابهم من
مواقعهم.
ومن
ناحية أخرى، أعرب وزير الخارجية
المصري أحمد أبو الغيط اليوم الثلاثاء
14-3-2006 عن "استهجانه" للعملية
الإسرائيلية.
وقال
أبو الغيط في بيان وزع على الصحفيين:
"إن استخدام القوة لحل المشكلات
العالقة بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية أمر غير مقبول، ويتنافى مع
الاتفاقات الموقعة بين الجانبين".
وأضاف
أن "معالجة المشكلات الناشئة عن
تطبيق اتفاق سجن أريحا كان يجب أن تتم
بالتشاور بين أطراف الاتفاق جميعًا،
وليس باستخدام القوة المسلحة والتعرض
لرجال الأمن الفلسطيني".
ودعا
وزير الخارجية المصري "الفصائل
الفلسطينية إلى ضبط النفس والامتناع
عن اتخاذ ما من شأنه تعريض حياة
وممتلكات المواطنين الأوروبيين
بالأراضي الفلسطينية للخطر".