|

|
انقسام بمجلس الأمن حول نووي إيران
|
|
الأمم المتحدة (رويترز) - إسلام أون لاين.نت/ 14-3-2006
|
 |
|
جون بولتون السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة
|
تحيل
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا
الثلاثاء 14-3-2006 الأزمة الإيرانية إلى
مجلس الأمن الدولي بكامل أعضائه بعد أن
فشلت الدول الثلاث في كسب تأييد روسيا
والصين لمساعيها بشأن إجراءات لكبح
استمرار طهران في برنامجها النووي.
ومن
المقرر أن يناقش اجتماع مجلس الأمن
الثلاثاء مسودة صاغتها بريطانيا
وفرنسا لبيان قد يصدره مجلس الأمن يدعو
إيران لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم
بشكل كامل يمكن التحقق منه، ويدعو
الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى
رفع تقرير إلى مجلس الأمن بشأن الملف
الإيراني في أجل أقصاه أسبوعان.
وتجري
المحادثات اليوم الثلاثاء بين كامل
أعضاء مجلس الأمن وعددهم 15 في مقر
البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة،
ومن المقرر أن تستمر لساعات بعد أن
يجتمع سفراء الدول الخمس دائمة
العضوية في المجلس في مسعى للتوصل إلى
اتفاق بشأن مسودة البيان، والدول
الخمس دائمة العضوية في المجلس هي:
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا
وروسيا والصين.
تحفظ
روسي صيني
وتتحفظ
موسكو وبكين على إقحام مجلس الأمن في
القضية والذي له الحق في فرض عقوبات
على إيران، وتريدان أن تتعامل الوكالة
الدولية للطاقة الذرية مع الأزمة
الإيرانية.
وقال
دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تريد
من محمد البرادعي مدير عام وكالة
الطاقة الذرية أن يرفع تقريرا إلى مجلس
الأمن خلال 14 يوما عن مدى إذعان إيران.
لكن الصين وروسيا تفضلان مهلة مدتها
ستة أسابيع على أن يرفع البرادعي
تقريره إلى الوكالة الدولية لا إلى
مجلس الأمن.
وقال
جون بولتون السفير الأمريكي لدى الأمم
المتحدة: "إن القضية الآن أصبحت أمام
مجلس الأمن لا أمام الوكالة الدولية
للطاقة الذرية فقط... ما من سبب يمنع
وكالة متخصصة أو فنية تابعة للأمم
المتحدة من رفع تقريرها إلى مجلس الأمن
بشأن قضية داخل تفويض مجلس الأمن".
وفي
حالة استمرار انقسام مجلس الأمن قد
تتخلى الدول الغربية عن فكرة إصدار
مجلس الأمن لبيان؛ حيث يتطلب ذلك
موافقة كل الأعضاء. وبدلا من ذلك قد
تفكر في طرح قرار للتصويت في المجلس،
ومن ثم قد تستخدم الصين وروسيا حق
النقض (الفيتو) أو تمتنعان عن التصويت.
وكانت
الصين قد عبرت اليوم الثلاثاء عن
رغبتها في استمرار الجهود الدبلوماسية
لحل أزمة إيران النووية. وقال شين جانج
المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر
صحفي إنه ينبغي على إيران أن تواصل
المحادثات مع روسيا لتسوية الأزمة
المتعلقة ببرنامج طهران النووي والتي
تقضي بتخصيب اليورانيوم الإيراني على
الأراضي الروسية.
وأضاف:
"نحن نؤيد المفاوضات بين روسيا
وإيران ونأمل أن تتمكن من تحقيق تقدم".
وتأتي
التحركات الدبلوماسية في وقت اتهمت
روسيا الإثنين إيران بعرقلة مساعيها
الدبلوماسية لتسوية أزمة طهران
النووية مع الغرب.
ونقلت
وكالة الإعلام الروسية عن وزير
الخارجية سيرجي لافروف قوله: "نشعر
بخيبة أمل بالغة بسبب الأسلوب الذي
تنتهجه طهران خلال هذه المحادثات".
وأضاف:
"إيران لا تقدم يد العون مطلقا
لأولئك الذين يريدون إيجاد سبل سلمية
لحل هذه المشكلة".
استمرار
العقوبات الأمريكية
 |
|
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد
|
وفي
سياق ذي صله أصدر الرئيس الأمريكي جورج
بوش أمرا تنفيذيا يبقي العقوبات
الاقتصادية الأمريكية على إيران التي
تشمل حظرا نفطيا والسارية منذ عام 1995.
وقال
فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن
القومي بالبيت الأبيض إن تصرفات
وسياسات إيران التي أدت إلى مواصلة
العقوبات تشمل "دعمها للإرهاب
والتدخل في المنطقة وسجلها المتردي
لحقوق الإنسان وسعيها إلى أسلحة نووية".
الضغوط
الدولية على طهران بشأن ملفها النووي
لم تمنع الرئيس الإيراني محمود أحمدي
نجاد من التشديد الإثنين على أن بلاده
"لن تتراجع قِيد أُنملة" عن
برنامجها النووي.
ونقل
تلفزيون إيران الرسمي عن أحمدي نجاد
قوله "نعلم جيدا أن أي دولة تتنازل
قيد أنملة عن حقوقها الثابتة يعني أن
تخسر كل شيء".
وكانت
طهران قد أكدت مجددا الإثنين تمسكها
بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية،
معتبرة أنها معاهدة جيدة.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن حسين
انتظامي الناطق باسم المجلس الأعلى
للأمن القومي المكلف بالملف النووي
قوله "نعتبر أن معاهدة حظر انتشار
الأسلحة النووية معاهدة جيدة".
وأضاف انتظامي إن "هذه المعاهدة
تحدد لنفسها كهدف عالما خاليا من
الأسلحة النووية ومساعدة الدول
الأعضاء على امتلاك التكنولوجيا
النووية، وللأسف فإن هذين الهدفين
تناستهما بعض الحكومات".
وتقول
الدول الغربية وعلى رأسها الولايات
المتحدة إن برنامج إيران النووي عسكري،
فيما تصر طهران على أن برنامجها سلمي
يهدف إلى توليد الطاقة.
|