English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصدر يتهم أمريكا بدعم تفجيرات ببغداد

مازن غازي - بغداد - سمير حداد - إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2006

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال المؤتمر الصحفي

حمّل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوات الاحتلال الأمريكي وأتباع أبو مصعب الزرقاوي مسئولية التفجيرات التي شهدتها مدينة الصدر ببغداد الأحد 12-3-2006، وخلفت نحو 60 قتيلاً و200 مصاب، مشددًا على أن القوات الأمريكية وفرت غطاء جويًّا لمنفذي الاعتداءات.

وقال الصدر في مؤتمر صحفي بمنزله في الحنانة وسط النجف (160 كم جنوب بغداد) اليوم الإثنين 13-3-2006: "أحمّل مسئولية هذا الحادث الأليم إلى القوات المحتلة باعتبارها الآمرة لهذا الفعل، وإن كان المباشر له هم النواصب (في إشارة إلى المسلحين السنة) لكن بغطاء جوي أمريكي".

وأوضح قائلاً: "القوات الأمريكية قامت بتوفير غطاء جوي لست سيارات مفخخة بمدينة الصدر من أجل زعزعة الأوضاع بالمناطق الشيعية، حيث كانت تحلق طائرات التجسس بسماء المدينة، وقطعت الاتصالات ثم جرت التفجيرات".

وتابع: "أبرئ الشيعة والسنة من هذه الأعمال، وأطالب إخواني في هيئة علماء المسلمين وغيرهم من الأحزاب السنية أن تتبرأ من الزرقاويين (أتباع أبو مصعب الزرقاوي زعيم جماعة "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين") والتكفيريين وغيرهم".

وشدّد على أن "هذا الأمر ضروري، وحتى الآن لم نسمع مثل هكذا تبرئة منهم (..)، لا بد من تحديد موقف السنة من التكفيريين والزرقاويين. كنت أحسن الظن بهيئة علماء المسلمين، وأي شخص لا يتبرأ من التكفيريين هو تكفيري".

الحرب الأهلية

وحذّر الزعيم الشيعي قائلاً: "يمكنني ولديّ القدرة أن أحارب النواصب وهناك غطاء شرعي من قبل المراجع، وأستطيع مواجهتهم عسكريًّا وعقائديًّا، ولكني لا أريد أن أنجر إلى حرب أهلية وأدعو للتهدئة وسأبقى داعيًا لها".

وأضاف: "الحرب الأهلية موجودة الآن، ونحن لا نريد أن تتدخل القوات الأمريكية في الشأن العراقي لا من بعيد ولا من قريب".

وأكد أن "الدعاية الأمريكية القائلة بأن بقاء قواتها يلغي الحرب هي أكذوبة"، وتساءل: "ما هو واجب القوات الأمريكية إذا كانت غير قادرة على حماية العراق من النواحي الأمنية والعسكرية والسياسية؟". مشددًا على أن "أمريكا هي التي عطلت العملية السياسية".

كما هاجم الصدر -الذي حصل تياره على 30 مقعدًا برلمانيًّا ضمن الائتلاف العراقي الموحّد الذي حصد 128 مقعدًا من أصل 275- القادة السياسيين العراقيين.

وقال: "إنهم منشغلون بتوزيع المناصب تاركين الشعب يذبح، وإنه سينسحب من العملية السياسية". وأضاف "أنه فقد الأمل في الحكومة"، مشددًا على "أن نبذ الشعب لها (الحكومة) يزداد يومًا بعد يوم".

"إجرامية"

عراقي ينتظر استلام جثمان قريب له قتل في تفجيرات مدينة الصدر

ومن جانبها، قابلت الكيانات السنية تفجيرات مدينة الصدر بموجة من الاستنكار، وكفّرت من استحل سفك دماء هؤلاء الأبرياء.

وندّدت هيئة علماء المسلمين في بيان لها "بفعل (أيادي السوء) التي تلقي بقبيح أعمالها على أرض عراقنا الأسير، مستنفرة كل دوافع الشر في نفوسهم الخبيثة لدفع البلد في أتون صراع داخلي". وكفرت الهيئة "من يستحل سفك الدماء البريئة".

وبدوره، دعا الحزب الإسلامي في بيان له اليوم الإثنين 13-3-2006 "كل القوى السياسية الفاعلة أن تتحمل مسئوليتها، وتتعاون فيما بينها لإيقاف نزيف الدم الذي طال كل العراقيين على اختلاف أديانهم وطوائفهم، وأن تسارع لتشكيل الحكومة، وتأخذ على عاتقها مسئولية أمن المواطن وحمايته".

وفي جولة لـ"إسلام أون لاين.نت" بمدينة الصدر قال شهود عيان: إن المساجد والحسينيات دعت الأهالي فور وقوع التفجيرات إلى التهدئة وضبط النفس والتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم بدلاً من حمل السلاح وزيادة حالة التوتر.

ولفت الشهود إلى أن الأوضاع هادئة بالمدينة، وأن الأهالي بدءوا في تفقد وزيارة الضحايا واستلام الجثث من المستشفيات، غير أن هناك حالة من القلق والخشية في عموم العاصمة العراقية من احتمال تعرضها لهجمات جديدة تسعى لإشعال الفتنة الطائفية.

وكان خطباء في عدد من مساجد بغداد قد دعوا الجمعة 10-3-2006 العراقيين إلى ضرورة عدم الانصياع لأي أصوات تدعو إلى الفتنة الطائفية، مؤكدين أن الاحتلال لعب الدور الأول في إشعال أشكال مختلفة من هذه الفتنة منها "السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع