English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العرب أصبحوا "أكثر وعيا" سياسيا

أبو ظبي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2006

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية

أكد باحثون وسياسيون عرب وأجانب أن المواطنين العرب أصبحوا أكثر نشاطًا ووعيًا بالعمل السياسي، واعتبروا أن تنامي الحركات السياسية والقوى المدنية ساهم في التغيرات والإصلاحات التي شهدها العالم العربي مؤخرًا.

جاء ذلك خلال "المؤتمر السنوي الحادي عشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" الذي افتتح الأحد 12-3-2006 ويناقش التطورات السياسية وطبيعة الإصلاحات الجارية في الدول العربية في ضوء المتغيرات التي حدثت خلال الأعوام القليلة الماضية، كما يتناول العلاقة التي تربط بين الإصلاح والنمو الاقتصاديين والتغيير السياسي.

وخلال كلمتها في افتتاح المؤتمر، قالت عايدة الأزدي نائبة مدير عام المركز: "إن الدول العربية تمر في منعطف حرج فإما أن تواصل مسيرة التقدم من خلال إدخال إصلاحات جوهرية واسعة النطاق، وإما أن تبقى هذه العملية التي انطلقت في أرجاء من العالم العربي تراوح مكانها".

ورأت أن "المواطنين العرب أصبحوا أكثر وعيًا ونشاطًا سياسيًّا بالنظر إلى أنهم يطالبون بالمزيد من الاعتراف من جانب حكوماتهم بهم كأعضاء يسهمون في تنمية مجتمعاتهم ويقومون بدور إيجابي في تطوير دولهم".

وأشارت إلى أن الدول العربية وصلت إلى مرحلة مهمة في تطورها سياسيًّا واجتماعيًّا، حيث حققت العديد من حكومات المنطقة تقدمًا في تلبية احتياجات مواطنيها استجابة للضغوط الدولية أو لتأثيرات العولمة المتنامية.

ولفتت نائبة مدير عام المركز إلى 4 عوامل أثرت في "التغيرات الجوهرية" التي يشهدها العالم العربي وهي "تأثير العولمة وتبعاتها، وتولي زعامات من الأجيال الجديدة المسئولية في بعض الدول العربية، وتزايد نشاط مجموعات الإسلام السياسي، وتأثير الولايات المتحدة الأمريكية وسياستها ما بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001".

"عوامل داخلية وخارجية"

واتفق الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز مع عايدة الأزدي، مضيفًا أن الغالبية العظمى من الدول العربية شهدت منذ مطلع الألفية الجديدة تحولات بالغة الأهمية خلفت آثارها على المنطقة بأسرها، معتبرًا أن هذه التحولات نتاج مزيج من العوامل الداخلية والخارجية.

وأوضح أن "التحولات الداخلية تتمثل في تغيير زعامات كثير من الدول العربية وتنامي الحركات السياسية والقوى المدنية المطالبة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في كثير من المجتمعات العربية، فيما تتمثل العوامل الخارجية في تنامي تأثيرات ظاهرة العولمة والحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية على الإرهاب وما تبعها من ضغوط شديدة ومتواصلة تمارسها باتجاه إجراء الإصلاحات السياسية".

المشاركة الشعبية المسئولة

جانب من الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر

وفي السياق ذاته لفت الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إلى احترام "الخصوصية" الذي يجب أن يتلازم مع أي تغيير أو تطور في الأداء السياسي والاقتصادي للدول العربية للتكيف مع المتغيرات العالمية ومتطلباتها.

وقال: "إن عملية البناء الديمقراطي أصبحت من المتطلبات الضرورية المتمثلة في المشاركة الشعبية المسئولة عبر التفاعل في المؤسسات المرتكزة على مبادئ سيادة القانون والدستور وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين رجالاً ونساء للإسهام في بناء أوطانهم وتطويرها دون إغفال للخصوصيات الثقافية والذاتية لمجتمعاتهم".

وأضاف: "في تصورنا أن الوطن العربي عمومًا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص معرضة إلى حصول تغيرات جوهرية ليس بالضرورة إيجابية ما لم يتم التصدي للمشاكل والأزمات".

ودعا العطية إلى توافق عربي على أهمية المؤسسات والحفاظ على أهدافها، وأن التقدم السياسي والاقتصادي العربي غير ميسور من دون نظام سياسي يقوم على المساءلة والشفافية وإشراك المواطنين في صنع القرار والحكم.

شرط أساسي

من جانبه قال الدكتور كلوفيس ماكسود مدير "مركز الجنوب العالمي" بالجامعة الأمريكية بواشنطن: "إن الشرط الأساسي لتحقيق التنمية الإنسانية في العالم العربي هو خلق الظروف التي تسمح لأبناء الشعب استثمار قدراتهم التعليمية والإبداعية بشكل كامل".

وحث في هذا السياق على ضرورة الربط بين سوق العمل ونظام التعليم وتحسين نظم التعليم العالي، وأيضًا تقدير الإنجازات والطموحات ومعالجة المظالم، وقال إنه عندما تتم معالجة مواطن الضعف الحالية وغياب الحريات فإن العالم العربي يمكن أن يستعيد عظمته مرة أخرى كما كان في ماضيه العظيم.

ويحمل المؤتمر عنوان "التحولات الراهنة ودورها المحتمل في إحداث التغيير في العالم العربي". وشارك في افتتاح المؤتمر الذي يستمر 3 أيام وزير الدولة العماني للشئون الخارجية يوسف بن عبد الله العلوي ووليام كوهين وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وعدد من المسئولين والباحثين وسفراء الدول المعتمدين لدى الإمارات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع