English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال "العواجي" يتصدر منتديات السعودية

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2006

الناشط الإصلاحي محسن العواجي

أثار اعتقال السلطات السعودية للناشط الإصلاحي محسن العواجي ردود فعل متباينة بين السعوديين، تصدرت المنتديات الحوارية على شبكة الإنترنت، وتراوحت بين ناظر إليه على أنه "ردة في خطوات الإصلاح السياسي بالبلاد"، وآخر يرى أن العواجي "يستحق المساءلة".

واعتقلت السلطات السعودية د. العواجي مؤسس موقع "الوسطية" على خلفية مقال انتقد فيه سياسات وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي، حسبما ذكر موقع "الإسلام اليوم" الإلكتروني الجمعة 10-3-2006.

وعقب انتشار نبأ اعتقال "العواجي" ضجت المنتديات الحوارية السعودية بردود فعل متباينة من المشاركين. وقال أحد المشاركين -لم يشأ ذكر اسمه- بمنتدى "الساحات": "لا أرى سببًا واضحًا يستحق اعتقال المفكر العواجي لمجرد نشره مقالاً عبّر فيه عن وجهة نظره". واعتبر أن "اعتقال العواجي ردة إلى الوراء في العمل الإصلاحي بالبلاد".

وأضاف: "إن أخطأ حكم وتقدير العواجي، فلتصحح وجهة نظره لا أن تصادر. تمنيت أن تكون لدينا مساحة أكبر للنقاش والحوار الهادف، وألا يعاقب ناصح في هذا البلد".

غير أنه قال: "تبقى ثقتنا في حكومتنا الرشيدة كبيرة في العدول عن اعتقال مفكر نحسبه على خير، والألف ميل رحلة تبدأ بخطوة.. وقد شهدنا الكثير من الخطوات، بل الأميال نحو الأفضل".

وداخل منتدى "الوسطية" الذي يشرف عليه العواجي، ناشد من أسمى نفسه "بن محارب" الملكَ عبد الله الإفراج عن العواجي. وذكّر "بن محارب" الملك عبد الله بخطاب قال فيه: "أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أتخذ القرآن دستورًا، والإسلام منهجًا، وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق، وإرساء العدل، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة".

وأجرت السعودية انتخابات هي الأولى من نوعها العام الماضي لاختيار نصف أعضاء المجالس المحلية. ومنذ تولي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز العرش في أغسطس 2005 أوجد مناخًا انفتاحيًّا في المملكة المحافظة، كان من ثماره أن انتخب عدد من النساء لعضوية بعض مؤسسات الأعمال الرئيسية. كما أصدر الملك عبد الله عقب توليه السلطة مباشرة عفوًا عن عدد من الإصلاحيين المعتقلين.

يستحق "المساءلة"

على الجانب الآخر، كان لبعض المشاركين رأي مختلف، حيث قال من أسمى نفسه "مصلح مستور": "إن العواجي يستحق المساءلة القانونية".

وأوضح: "إن حب الظهور الإعلامي حجب رؤيته عن التقدم بملاحظاته وانتقاداته عبر القنوات الشرعية والقانونية، وهي مفتوحة للجميع في البلاد فلجأ إلى موقع إنترنت خاص".

كما انتقد "مصلح مستور" "إقدام العواجي على انتقاد سياسات وزير يشهد له الجميع بالحكمة ومراعاة مصلحة البلاد"، على حد قوله.

انتقادات للوزير

وانتقد العواجي -في مقال نشره منتدى الوسطية الذي يشرف عليه- سياسات الوزير غازي القصيبي، خاصة ما اعتبره "توجهاته التغريبية والتحررية التي يتحين لها كل فرصة لتمريرها بصعوبة".

وتطرق في هذا السياق إلى معرض الكتاب الأخير الذي شهدته مدينة الرياض، "سواء من ناحية الكتب المسموح ببيعها، أو طريقة تنظيم الزوار من الجنسين".

وأضاف في مقاله: "ولسنا ضد الانفتاح وحرية النشر، ولكن لا بد من تقييدها بضوابط الشرع؛ إذ كيف نصدق أننا في المملكة عرضنا كتبًا تسب الله ورسوله للبيع وتصف الرب جل وعلا بما لم يجرؤ عليه إبليس لعنه الله وأتباعه!!".

وشهد المعرض مساحة واسعة نسبيًّا من الحرية أمام الناشرين في عرض كتب كان محظورًا تداولها من قبل بالمملكة شملت مختلف التوجهات الفكرية والسياسية، بجانب أعمال لكتاب كانت كتاباتهم محظورة بالمملكة.
وكان الدكتور العواجي قد اعتقل في فترة سابقة إثر توقيعه مع مجموعة من الأكاديميين السعوديين في 23-12-2003 على عريضة تطالب الأسرة المالكة بالإسراع في خطى الإصلاح عبر منح المواطنين "كلمة في شئون الدولة" والانتقال من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية على غرار الأردن أو البحرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع