بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك: عيلنا القبول بحماس المنتخبة كشريك

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2006

المستشارة إنجيلا ميركل والرئيس مبارك خلال المؤتمر الصحفي

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أن على المجتمع الدولي القبول بحركة حماس المنتخبة كشريك في الحكم، وعلى الحركة بدورها القبول بالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، بيد أن المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل زادت بأنه على حماس الاعتراف بوجود إسرائيل.

وبالتزامن نفت الرئاسة الفلسطينية ما تردد من أنباء عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) رفض برنامج حماس الحكومي الذي تقدم به رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، مؤكدة أن البرنامج "ما زال قيد البحث".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة الألمانية برلين السبت 11-3-2006 قال الرئيس مبارك: إن حماس انتخبت بواسطة الشعب الفلسطيني وعلينا التعامل معها، وأعتقد أن حماس عليها -حتى تبدأ التفاوض-‏‏ أن تعترف بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية قبل إنشاء السلطة الفلسطينية، كأوسلو (سبتمبر 1993) وغيرها.

وأوضح أن كل هذه الاتفاقات تم الاتفاق عليها بواسطة منظمة التحرير التي تشمل كل المنظمات الفلسطينية، والاعتراف بهذه الاتفاقات يعني أن حماس يمكن أن تتفاوض بعد ذلك مع إسرائيل‏.‏

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

وأضاف: علينا أن نتعامل مع حماس وأن نعتبرها شريكا في الحكم‏..‏ أما المشاكل بينها وبين السلطة الفلسطينية ومع إسرائيل فهذه يجري حلها،‏ ولعل عملية المفاوضات والمباحثات تبدأ بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية في إبريل المقبل‏.‏

لكن المستشارة الألمانية شددت على أن هناك ثلاثة شروط يتوجب على حماس الوفاء بها، وهي: حق إسرائيل في الوجود، وأن العنف ليس وسيلة للحل، واستمرار عملية السلام.

وأضافت أنها اتفقت مع الرئيس المصري على أن عملية السلام تقوم على أساس خريطة الطريق، وقيام دولة فلسطينية تعيش في سلام مع إسرائيل، وبذلك يكون هناك مستقبل للسلام في المنطقة‏. ولفتت إلى أن الجانبين اتفقا على تقوية موقف الرئيس الفلسطيني أبو مازن، خاصة أنه يعترف بالسلام وبالتعاون مع إسرائيل‏.‏

حكومة حماس

عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس

وعلى صعيد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، أعلن رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية أن 16 وزيرا في الحكومة المقبلة سيكونون من خارج المجلس التشريعي، وعزى ذلك إلى الحرص على الفصل بين السلطات.

وقال هنية في نقابة المحامين الفلسطينية السبت: إن "16 وزيرا في الحكومة الفلسطينية المقبلة سيكونون من خارج المجلس التشريعي الفلسطيني".

وأكد أن "هذا العدد الكبير من الوزراء، والذي يشكل ثلثي الحكومة، جاء بغية تكريس الفصل بين السلطات الثلاث، وتعزيز سيادة القانون".

وأضاف أن "إعلان الحكومة مرهون بانتهاء المشاورات مع القوى الوطنية والإسلامية والكتل البرلمانية، وكذلك مع الرئيس أبو مازن".

ومن جهته، نفى نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية السبت أن يكون الرئيس أبو مازن قد رفض البرنامج الحكومي لحركة حماس الذي قدمه له هنية الجمعة 10-3-2006، مؤكدا أن البرنامج "لا يزال قيد البحث".

وقال أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية: "ننفي ما تناقلته وسائل الإعلام حول رفض الرئيس عباس برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة الذي قدمه له بالأمس رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية". وأضاف أن "برنامج الحكومة قيد البحث من قبل الرئيس عباس".

وكان مسئول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه قال في وقت سابق: إن الرئيس الفلسطيني "رفض البرنامج الذي قدمه هنية".

وأضاف المسئول أن أبو مازن أعطى هنية "مهلة أسبوعين ليعدل البرنامج على أن يكون التعديل واضحا سياسيا بحيث يكون مقبولا للمجتمع الدولي، وينسجم مع برنامج الرئيس عباس الذي يعتمد السلام كأساس للحل بين الطرفين، والمفاوضات طريقا للوصول إلى هذا الحل، وكذلك يلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية".

الدعم السعودي

وفي سياق زيارات حماس للعواصم العربية للتأكد من استمرار الدعم، أكدت الرياض السبت لوفد حماس، الذي يزور المملكة العربية السعودية حاليا، استمرارها في تقديم الدعم السياسي والمالي للحركة، رغم التحرك الأمريكي الهادف إلى عزلها عقب فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة، حسب ما أكده أحد أعضاء وفد حماس.

وقال عضو المكتب السياسي بحماس عزت الرشق: إن وزير الخارجية السعودي "الأمير سعود الفيصل أكد خلال الاجتماع (مع وفد الحركة مساء الجمعة) أن المملكة على التزاماتها في دعم الشعب الفلسطيني سياسيا وماليا".

وأضاف أن "المملكة أكدت استمرار دعمها للشعب الفلسطيني وسلطته القادمة"، وهو موقف "تثمنه حماس عاليا" خاصة عقب الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة لعزل حماس، وقطع الدعم المالي عن الحكومة التي ستشكلها.

وأضاف الرشق: "لم ندخل في الأرقام لكن الدعم جيد"، ممتنعا عن قول إذا ما كانت الرياض تعهدت بزيادة التمويل لسد الفجوة التي تسببت فيها الدول الغربية.

وينظر إلى السعودية على أنها أكبر جهة تقدم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، ويتبرع مواطنون سعوديون ومنظمات خيرية بنحو 150 مليون دولار سنويا لدعم المشاريع الاجتماعية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.

ويتوقع أن يدرس القادة العرب مستجدات الوضع في الشرق الأوسط بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية خلال القمة العربية القادمة التي ستعقد في الخرطوم يومي 28 و29 مارس الحالي، والتي ستتزامن أيضا مع الانتخابات الإسرائيلية العامة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع