|

|
أوربا تشدد على "مساعدات مشروطة" لحماس
|
|
سالزبورج
(النمسا)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2006
|
 |
|
خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوربي
|
شدد
الاتحاد الأوربي على أنه حازم حيال
الشروط التي وضعها على حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) لتمويل الحكومة
الفلسطينية المقرر أن تشكلها الحركة،
وعلى رأسها الاعتراف بإسرائيل والتخلي
عن السلاح.
وبدأت
الدول الأوربية الخمس والعشرون
التفكير الجمعة 10-3-2006 في المساعدات
التي قد تلغيها في حال عدم تلبية هذه
الشروط.
وأعلنت
المفوضية الأوربية للشئون الخارجية
"بينيتا فيريرو-فالدنر" على هامش
اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية
الاتحاد الأوربي في سالزبورج بالنمسا
الجمعة: "نريد أن نبقى شريكا موثوقا،
لكننا لن نتساهل بشأن مبادئنا... إن
موقف الحكومة الجديدة من العنف
والاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات
القائمة مثل خريطة الطريق (الدولية
للسلام) يبقى أمرا حاسما".
وأكدت
فيريرو- فالدنر: "علينا التفكير في
المساعدات التي سنقدمها في المستقبل
بعد تشكيل حكومة جديدة"، مشيرة في
الوقت نفسه إلى أن هناك "فرصة لأن
تستجيب الحكومة الجديدة فعلا لمبادئنا".
من
جهته أعلن الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير
سولانا: "علينا إيجاد سبل لدعم الشعب
الفلسطيني".
أما
وزير الخارجية الألماني "فرانك -
فالتر شتاينماير" فقال: "لن نتمكن
من العمل مع حكومة بقيادة حماس دون
إعلان يرضينا".
اتخاذ
قرار وشيك
وعرضت
الجمعة على وزراء الخارجية الأوربيين
وثيقة تتضمن لائحة بكل المساعدات
المقدمة حاليا من الاتحاد إلى
الفلسطينيين، وتوضح أيضا المستفيدين
من كل شكل من أشكال هذه المساعدات.
وأوضح
مصدر أوربي في سالزبورج "أن الفكرة
هي أن يتمكنوا من الاستعداد لاتخاذ
قرار" إذا ما دخلت حماس إلى الحكومة
دون الامتثال للشروط التي حددها
الاتحاد الأوربي، معتبرا أن هذا
السيناريو بات "مرجحا جدا".
وبفضل
هذه اللائحة سيستفيد الوزراء
الأوربيون من الأسابيع المتبقية قبل
تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة
للتفكير بأشكال المساعدات التي "سيكون
من الصعب مواصلتها"، بحسب هذا
المصدر.
وستكون
مسألة الإبقاء على بعض المساعدات
وإلغاء أخرى في صلب المحادثات التي
سيجريها محمود عباس الأربعاء 15-3-2006 مع
المسئولين الأوربيين في سالزبورج
وبروكسل. ومعلوم أن الاتحاد الأوربي
يفضل خفض المساعدات المخصصة مباشرة
للسلطة الفلسطينية، والإبقاء على تلك
التي تصل مباشرة إلى الشعب الفلسطيني.
ومنذ
فوز حركة حماس في الانتخابات
التشريعية الفلسطينية في يناير الماضي
يكرر الاتحاد الأوربي أنه لن يواصل
دعمه المالي للحكومة الفلسطينية -والذي
يعتبر أهم المانحين لها- إلا وفق شروط
عدة، منها أن تقوم حماس -التي يعتبرها
الاتحاد منظمة إرهابية- وقبل أي شيء
بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود،
والتخلي عن العنف.
لكن
الاتحاد الأوربي يرفض حتى الآن التكهن
بما ستؤول إليه مساعداته المقدرة بنحو
250 مليون يورو سنويا في حال رفضت حكومة
حماس المرتقبة شروط الاتحاد.
|