بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الفساد" وراء عطش خمس سكان العالم

الأمم المتحدة -رويترز– إسلام أون لاين.نت/10-3-2006

الفساد مسؤول عن عطش خمس سكان العالم

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة حول المياه والتنمية أن الفساد، وسوء إدارة عملية توزيع المياه، وتدخل نفوذ الدول الغنية أحد الأسباب الأساسية في حرمان ما يقرب من خمس سكان العالم من مياه الشرب النقية.

مشيرا إلى أن جهات فاسدة تتحكم في وصول "المياه النقية باتجاه الأغنياء في حين تسير مياه الصرف إلى الفقراء".

وقال التقرير الذي شاركت في إعداده 24 وكالة تابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة 10-3-2006 إنه رغم كفاية موارد المياه العذبة على كوكب الأرض فإن سوء إدارة عملية توزيعها، هو أحد أسباب عدم وصول مياه الشرب بدرجة كافية لنحو 1.1 مليار نسمة في حين يفتقد 2.6 مليار وسائل الصرف الصحي.

وأضاف التقرير الذي أعد لمنتدى المياه العالمي الرابع المقرر انعقاده في العاصمة المكسيكية يوم 22 مارس الجاري: "الماء سلطة وأولئك الذين يتحكمون في تدفق المياه من حيث الزمان والمكان يمكنهم ممارسة هذه السلطة بطرق مختلفة.. يتهكمون دائما بأن المياه النظيفة تميل إلى أن تسير في اتجاه الأغنياء وأن مياه الصرف تسير في اتجاه الفقراء".

وتابع التقرير "هناك كميات وفيرة من المياه تكفي كل سكان العالم لكن سوء الإدارة هو السبب في أن المياه لا تصل إلى جميع الناس".

وشدد التقرير على أن الفساد في قطاع المياه "يقلص من فرص توفير أي دولة للمياه لسكانها... رغم عدم وجود تقديرات موثوقة فإن الفساد يكلف الحكومات الملايين كل عام".

تأثير ضار بالتنمية

في السياق نفسه توصلت دراسة حديثة أجريت في الهند إلى أن 41% من العملاء دفعوا رشى في الأشهر الستة السابقة لتزييف قراءات العدادات الخاصة باستهلاك المياه وتخفيض فواتيرهم. ودفع 30% رشى للتعجيل بإجراءات إصلاح شبكات المياه بينما دفع 12% مبالغ للإسراع بتركيب التوصيلات الجديدة للمياه.

ولفت التقرير إلى: إن عدم استغلال هذه الأموال الاستغلال السليم يبطئ النمو الاقتصادي ويثبط همم المستثمرين عن الاستثمار في شبكات المياه ويؤدي إلى سوء توزيع المياه في العديد من الدول.

وأكد التقرير أن تحسين إدارة المياه يمكن أيضا أن يدعم النمو

الاقتصادي لبلد ما. ففي كينيا من الممكن أن يساهم تحسين القدرة على التعامل مع الفيضانات والجفاف في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بما يتراوح بين 5 إلى 6 % سنويا. كما تؤثر إدارة المياه على إنتاج الطاقة وهو أحد أهم مكونات النمو الاقتصادي في البلدان النامية بحسب الدراسة.

أفريقيا

أطفال يلجئون إلى مياه الترع الملوثة

ولفت التقرير إلى أن فرصة الحصول على المياه الآمنة للسكان في الدول الواقعة جنوبي الصحراء الإفريقية زادت من 49% إلى 58 % بين عامي 1990 و2002 لكنها تظل دون مستوى 75% المستهدف وفقا لبرنامج "أهداف الألفية للتنمية".

وفي سياق متصل، وعلى خلفية صدور تقرير الأمم المتحدة عن المياه أقر "نيك نوتال" المتحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مؤتمر صحفي بنيروبي أن هناك مياها عذبة تكفي الجميع في أفريقيا لكن إدارة موارد المياه دون المستوى الأمثل.

وبدوره قال "كيفين بيترسن" مدير لجنة أبحاث المياه ومقرها جنوب أفريقيا: إن الإدارة الجيدة للمياه في منطقة شمال أفريقيا الفقيرة في موارد المياه هي السبب في استخدام بلدان المنطقة كميات أكبر من المياه المتاحة عن الدول الواقعة جنوبي الصحراء الأفريقية الغنية بموارد المياه.

واستشهد التقرير بأن الجزائر تستخدم 42% من المياه المتاحة في حين أن جمهورية الكونجو الديمقراطية التي لديها ضعف في المياه تستخدم0.03 % فقط.

كان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد دعا يوم 7-3-2006 الدول المانحة خاصة العربية والإسلامية منها إلى التحرك الفوري وتقديم المساعدات لإنقاذ حياة حوالي نصف مليون شخص من الموت جوعًا في منطقة القرن الإفريقي، فيما يعاني إجمالاً 11 مليون شخص في المنطقة ذاتها من نقص في احتياجاتهم من الماء والغذاء.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع